بدء تطبيق قواعد الانضباط مع انتظام الطلاب داخل المدارس

محظورات وتعليمات المدارس في العام الدراسي 2026-2027.. الطابور والزي والغياب وإتلاف الممتلكات

تعليمات المدارس في
تعليمات المدارس في العام الدراسي 2026-2027

بدأت المدارس مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027 تطبيق تعليمات الانضباط الخاصة بالحضور والمظهر والسلوك والمحافظة على ممتلكات المنشآت التعليمية، بالتوازي مع لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي المعمول بها بمرحلة التعليم قبل الجامعي. وتشمل المخالفات التي حددتها اللائحة التأخر عن طابور الصباح أو عدم المشاركة فيه دون عذر، وعدم الالتزام بالزي المدرسي، والقصات غير المنضبطة، وعدم إحضار الكتب والأدوات، بينما يُصنف الغياب دون عذر ضمن مخالفات درجة أعلى. وفي الوقت نفسه، أصدرت مدارس تعليمات تنظيمية إضافية لطلابها، لكن تفاصيل منع الدخول أو بعض ضوابط المظهر قد تختلف من مدرسة إلى أخرى ولا تمثل بالضرورة قرارًا عامًا موحدًا على جميع المدارس.

الطابور والزي والكتب ضمن مخالفات الدرجة الأولى

تضع لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي التأخر عن طابور الصباح أو عدم المشاركة فيه دون عذر مقبول ضمن مخالفات الدرجة الأولى البسيطة، كما تشمل الفئة نفسها التأخر عن بدء الحصة الدراسية، وعدم الالتزام بالزي المدرسي أو الرياضي الخاص بالمدرسة دون عذر.

وتضم القائمة أيضًا تطويل الشعر للأولاد أو القصات الغريبة للأولاد والبنات، وعدم إحضار الكتب والأدوات المدرسية دون عذر مقبول، إلى جانب عدد من السلوكيات المرتبطة بالانضباط داخل الفصل وخارجه.

وبالتزامن مع بدء الدراسة، نشرت مدارس تعليمات أكثر تفصيلًا تتعلق بالمظهر اليومي للطلاب، من بينها منع بعض الإكسسوارات والسلاسل والخواتم، والتشديد على الالتزام بالشكل المعتمد للزي وقواعد المظهر داخل كل مدرسة. وتبقى هذه التفاصيل مرتبطة بالتعليمات المدرسية المعلنة ما دامت لا تتعارض مع القرارات الوزارية المنظمة.

أما ما ورد في بعض التعليمات المدرسية بشأن عدم دخول الطالب عند التأخر عن الطابور أو الحضور بزي مخالف، فلا ينبغي اعتباره عقوبة وزارية موحدة مطبقة تلقائيًا على جميع المدارس؛ إذ تضع اللائحة الرسمية نظامًا للتعامل مع المخالفات وفق درجتها وتكرارها، مع مراعاة التدرج والتناسب في الإجراءات المتخذة ضد الطالب.

الغياب والموبايل يخضعان لضوابط أشد

الانتظام في الحضور لا يقتصر على تعليمات داخلية تصدرها المدارس، إذ تصنف اللائحة التغيب عن المدرسة دون عذر مقبول ضمن مخالفات الدرجة الثانية متوسطة الخطورة، بما في ذلك الغياب قبل الإجازات وبعدها ونهاية الأسبوع وقبل الامتحانات.

كما يندرج إحضار الهاتف المحمول أو إساءة استخدام وسائل الاتصال ضمن مخالفات الدرجة الثانية، وهو ما يفسر تشديد مدارس على منع استخدام الهواتف أو إحضارها وفق الضوابط المعلنة للطلاب.

وتلزم القواعد أولياء الأمور باتخاذ التدابير المناسبة لضمان حضور الطالب بانتظام، إلى جانب متابعة سلوكه وواجباته ونظافته والتواصل المستمر مع المدرسة وقراءة التعليمات والنشرات الصادرة عنها.

مسؤولية عند إتلاف ممتلكات المدرسة

تشدد قواعد الانضباط على المحافظة على الأثاث والمنشآت والتجهيزات المدرسية، وتضع مسؤولية على ولي الأمر في حالة تعرض ممتلكات المدرسة للتلف أو الفقد نتيجة تعمد الطالب أو إهماله.

وتنص اللائحة على تحمل ولي الأمر المسؤولية في هذه الحالات والتعاون مع إدارة المدرسة في تنفيذ الإجراءات المقررة، بينما تشمل المخالفات المدرسية كذلك الكتابة على الأثاث أو مقاعد الحافلات المدرسية وغيرها من صور العبث بالممتلكات.

كما تلتزم المدرسة عند توقيع أي إجراء تأديبي بمراعاة طبيعة المخالفة ودرجة خطورتها وعمر الطالب وحالته، مع تجنب الإهانة أو التشهير أو العقوبات غير المتناسبة، وتطبيق الإجراءات بصورة عادلة ومتدرجة.

احترام المعلمين والتزام أولياء الأمور بالمواعيد

تتضمن واجبات أولياء الأمور الالتزام بالتعليمات والقواعد القانونية والانضباطية المنظمة للعمل داخل المدرسة، وعدم التعرض بالقول أو الفعل لأي من أعضاء هيئة التعليم أو معاونيهم، والتواصل مع الإدارة في المواعيد المحددة أو الاتفاق على موعد بديل.

وتقوم منظومة الانضباط على التزام الطلاب أيضًا بقواعد السلوك واحترام العاملين والزملاء، مقابل حق الطالب في بيئة تعليمية آمنة ومعاملة قائمة على الاحترام وعدم التمييز، بما يجعل الانضباط مسؤولية متبادلة بين المدرسة والطالب والأسرة وليس مجموعة عقوبات منفصلة فقط.

وتأتي هذه المرحلة بعد تغطية التعليمات العامة التي سبقت بدء الدراسة، بينما يتمثل التطور الحالي في انتقال قواعد الانضباط إلى التطبيق الفعلي داخل المدارس مع انتظام حضور الطلاب وصدور تعليمات تفصيلية من الإدارات المدرسية بشأن الطابور والزي والمظهر والمحافظة على الممتلكات.

تم نسخ الرابط