رواية جديدة تثير تساؤلات حول أشخاص كانوا داخل السيارة
كاميرات واقعة التحرش بمدينة المستقبل ترصد سيارة سوداء.. الأم تطالب بتتبع خط سيرها
وضعت استغاثة أم لطفلتين تبلغان 13 و14 عامًا تفاصيل جديدة في واقعة التحرش بمدينة المستقبل، بعدما ركزت روايتها على سيارة سوداء قالت إنها كانت موجودة بالقرب من موقع الحادث يوم 6 سبتمبر 2026، وبداخلها عدد من الشباب. وبحسب الأم، أظهرت كاميرات المراقبة جانبًا من تحركات الشخص الذي اتهمته بالتعرض لابنتيها، بينما بقيت السيارة خارج نطاق التصوير المباشر. وطالبت بتفريغ كاميرات المنطقة وتتبع خط سير السيارة وتحديد هوية مستقليها، خاصة بعد قولها إن أحد الموجودين بداخلها طالب الشخص المتهم بالهرب. ولم تتوافر حتى وقت كتابة التقرير معلومات رسمية منشورة تحسم مسؤولية أي أشخاص آخرين عن الواقعة.
ماذا أظهرت كاميرات المراقبة؟
وفق رواية الأم، بدأت المشاهد المتاحة بظهور شخص يرتدي ملابس سوداء وظهره باتجاه الكاميرا، قبل دخوله أحد الشوارع الجانبية ثم ظهوره مجددًا وهو يرتدي قبعة على رأسه.
وربطت الأم هذه التحركات بالشخص الذي اتهمته بالتعرض لابنتيها، موضحة أن الواقعة حدثت خلف منزل الأسرة بمدينة المستقبل.
وتقول الأم إن الشخص اقترب من الفتاتين وتعرض لهما، بينما كانت سيارة سوداء مرتفعة نسبيًا تقف في منطقة لا تغطيها زاوية كاميرا المراقبة بشكل مباشر.
وتبقى هذه التفاصيل منسوبة إلى رواية الأم وما قالت إنها استخلصته من التسجيلات، إلى أن تنتهي الجهات المختصة من فحص المقاطع وتحديد ما تثبته بصورة رسمية.
السيارة السوداء تفتح مسارًا جديدًا في الواقعة
تركز الاستغاثة الجديدة على دور السيارة والأشخاص الذين قالت الأم إنهم كانوا بداخلها، وهو جانب يتجاوز تحديد هوية الشخص الذي ظهر في المشاهد وحده.
وبحسب روايتها، اعتقدت الفتاتان في البداية أن الموجودين داخل السيارة سيتدخلون لمساعدتهما، قبل أن تسمعا أحدهم يطالب الشخص المتهم بالهرب سريعًا، وهو ما دفع الأم إلى المطالبة بفحص مدى وجود صلة بينهم وبين الواقعة.
وقالت إن ابنتها الكبرى تمكنت من مقاومة الشخص وضربه بزجاجة، قبل أن يهرب ويستقل السيارة مع الأشخاص الموجودين بها، ثم يغادروا المنطقة.
ولا توجد معلومات رسمية منشورة حتى الآن تثبت اشتراك مستقلي السيارة في أي اعتداء أو تحدد صلتهم القانونية بالواقعة، لذلك تظل هذه الجزئية ادعاءً واردًا في استغاثة الأم ويحتاج إلى تحقيق وفحص فني.
مطالب بتتبع خط سير السيارة
طالبت الأم الجهات المعنية بتوسيع نطاق فحص كاميرات المراقبة في المنطقة وعدم الاكتفاء بالمقطع الذي وثق جزءًا من الأحداث.
وتتمثل مطالبتها الأساسية في تتبع خط سير السيارة السوداء قبل الواقعة وبعدها، بما قد يساعد في الوصول إلى بياناتها وتحديد الأشخاص الذين كانوا بداخلها والتحقق من روايتها بشأن ما حدث.
كما أكدت أنها لم تتلق، وفق ما ذكرته في استغاثتها، إخطارًا يحسم موقف جميع الأشخاص الذين تتهمهم بالضلوع في الواقعة.
وتظل الإجراءات القانونية ونتائج التحريات هي الفيصل في تحديد هوية المسؤولين ومدى ثبوت الاتهامات، خاصة مع وجود قاصرتين في الواقعة وما تضمنته الاستغاثة من طلبات لفحص تسجيلات إضافية.
وتفتح التفاصيل المتعلقة بالسيارة مسارًا مختلفًا عن التغطيات السابقة التي ركزت على الشخص الظاهر في المقاطع، إذ أصبح السؤال متعلقًا أيضًا بما إذا كانت التحريات ستتمكن من تحديد هوية مستقلي السيارة ودور كل منهم، إن وُجد، في الواقعة.









