المعلمون مطالبون بقياس المستوى الفعلي ودعم احتياجات كل طالب
بعد انطلاق الدراسة.. وزير التعليم يشدد على متابعة مستوى الطلاب وعدم الاكتفاء بالحضور
شدد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027، على أن انتظام الطلاب في الحضور داخل المدارس لا يمثل وحده المعيار المطلوب لمتابعة العملية التعليمية، مطالبًا المعلمين بالوقوف بصورة مستمرة على المستوى الفعلي لكل طالب وتقديم الدعم وفق احتياجاته التعليمية. وتمتد المتابعة داخل المدارس إلى التأكد من وصول الكتب الدراسية وتسليمها للطلاب وانتظام الأنشطة، في توجه يربط بداية العام بقياس ما يحققه الطالب فعليًا من تعلم ومهارات، وليس بمجرد تسجيل حضوره داخل الفصل، مع التأكيد على دور المدرسة في التحصيل وبناء الشخصية معًا.
الحضور وحده لا يكفي داخل المدارس
ركزت توجيهات وزير التعليم على ضرورة متابعة مستوى الطلاب طوال فترة الدراسة، بحيث يكون المعلم قادرًا على تحديد نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى دعم لدى طلابه.
ويعني ذلك أن انتظام الطالب داخل الفصل يمثل جزءًا من العملية التعليمية وليس نهايتها، إذ ترتبط المتابعة أيضًا بمدى الاستفادة من الشرح وقدرته على مواصلة التعلم وفق المستوى المطلوب.
وشدد الوزير على أن المعلمين مطالبون بالتعرف على المستوى الفعلي للطلاب وتقديم المساندة التعليمية المناسبة بحسب احتياجاتهم، بما يسمح بالتعامل المبكر مع أي جوانب ضعف تظهر خلال الدراسة بدلًا من انتظار نهاية الفصل الدراسي.
متابعة وصول الكتب وتسليمها للطلاب
تشمل المتابعة مع بداية العام الدراسي أيضًا موقف الكتب الدراسية، إذ تابع وزير التربية والتعليم انتظام عمليات التوزيع ووصول الكتب إلى المدارس ثم تسليمها للطلاب.
ويمثل توافر الكتب منذ بداية الدراسة عنصرًا أساسيًا في انتظام شرح المناهج وعدم تأخر الطلاب عن الخطة التعليمية المقررة، خاصة مع بدء الدراسة الفعلية في مختلف الصفوف.
وتواصل الإدارات المدرسية متابعة عملية التسليم بما يضمن وصول المقررات إلى الطلاب واستمرار الدراسة وفق الخطة المعتمدة.
الأنشطة جزء من العملية التعليمية
لم تقتصر المتابعة على الدراسة الأكاديمية والكتب، إذ أكد وزير التعليم أهمية الأنشطة المقدمة للطلاب داخل المدارس باعتبارها أحد مكونات البيئة التعليمية.
ويستهدف هذا التوجه أن تجمع المدرسة بين التحصيل الدراسي وتنمية المهارات والقدرات وبناء شخصية الطالب، بدلًا من اقتصار اليوم الدراسي على تلقي المقررات فقط.
ويأتي التشديد على متابعة المستوى الفعلي للطلاب بعد بدء العام الدراسي كمرحلة تنفيذية تختلف عن التعليمات السابقة الخاصة بالاستعداد وفتح المدارس، إذ ينتقل التركيز الآن إلى ما يحدث داخل الفصل ومدى استفادة الطالب بالفعل من اليوم الدراسي.









