الأم تقدم روايتها للمشادة بعد ضبط ابنتها والتحرك القانوني
والدة فتاة البيرة تروي تفاصيل واقعة التجمع: كان معها خطيبها السعودي والسائق استفزها بالتصوير
قدمت والدة السيدة المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة البيرة» روايتها الأولى بشأن واقعة المشادة مع سائق سيارة تابعة لأحد تطبيقات النقل الذكي بمنطقة التجمع الخامس، وقالت إن الشخص الذي كان برفقة ابنتها داخل السيارة هو خطيبها السعودي، وإن تصوير السائق لها أدى إلى تصاعد الخلاف. وتأتي تصريحات الأم بعد إعلان الأجهزة الأمنية ضبط السيدة واتخاذ الإجراءات القانونية بشأن الواقعة، بينما أشار بيان وزارة الداخلية إلى أن السائق اعترض على تناول مواد كحولية داخل السيارة وطلب إنهاء الرحلة، قبل وقوع الاعتداء الذي وثق جزء منه في مقطع متداول.
رواية والدة فتاة البيرة عن بداية الخلاف
قالت والدة الفتاة في تصريحات صحفية إن ابنتها لم تكن تقصد التعدي على السائق، وربطت ما حدث بقيامه بتصويرها أثناء وجودها داخل السيارة، معتبرة أن التصوير تسبب في استفزازها وخروجها عن شعورها.
وأضافت أن ابنتها انزعجت بعدما لاحظت تصويرها، خاصة أنها كانت برفقة خطيبها، موضحة أن الشاب الذي ظهر معها في الواقعة سعودي الجنسية، بحسب رواية الأسرة.
ودافعت الأم عن ابنتها، مؤكدة أنها «محترمة ومتربية»، وطالبت بعدم إصدار أحكام عليها قبل استكمال فحص جميع ملابسات الواقعة وسماع روايات الأطراف.
ماذا قالت الأم عن المشروب الموجود داخل السيارة؟
تطرقت والدة الفتاة إلى الجدل المرتبط بوجود مشروب كحولي داخل السيارة، وقالت إن بيع البيرة يتم من خلال أماكن مرخصة، معتبرة أن وجود المشروب في حد ذاته لا يعكس الصورة الكاملة لما جرى.
ويظل هذا الطرح جزءًا من رواية والدة الفتاة، وليس توصيفًا قانونيًا للواقعة أو حكمًا على مدى قانونية التصرفات التي حدثت داخل السيارة، وهي أمور تخضع لما تنتهي إليه الجهات المختصة من تحقيق وفحص.
بيان الداخلية يوضح ما توصل إليه الفحص الأمني
بحسب التفاصيل التي أعلنتها وزارة الداخلية، تلقى قسم شرطة التجمع الخامس يوم 14 سبتمبر بلاغًا من قائد سيارة تابعة لأحد تطبيقات النقل الذكي، أفاد فيه بأن السيدة كانت تستقل السيارة برفقة شخص آخر، وأن الخلاف بدأ بعد اعتراضه على تناولها مواد كحولية داخل السيارة وطلبه منها النزول وإلغاء الرحلة.
وذكر البيان أن السائق قام بتصوير الواقعة، قبل أن تتطور المشادة إلى تعدي السيدة عليه بالسب والضرب وإلقاء زجاجة عليه وتمزيق ملابسه، وفق ما أثبته الفحص الأمني.
وأوضحت الأجهزة الأمنية أنه جرى تحديد وضبط السيدة، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة الدرب الأحمر، وأنها أقرت بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه في البيان، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
أما ما ذكرته والدة الفتاة بشأن كون الشخص المرافق لابنتها خطيبها السعودي، فلم يتضمن بيان الداخلية المنشور تحديد جنسية المرافق أو طبيعة علاقته بالسيدة، لتظل هذه المعلومة منسوبة إلى رواية الأسرة حتى ظهور أي بيانات رسمية إضافية بشأنها.









