17 من المصابين طلاب والتعليم تكشف تطورًا بشأن حالتهم

حادثا سير بالقاهرة والجيزة يخلفان حالتي وفاة و22 مصابًا بينهم ضابط شرطة

حادثا سير بالقاهرة
حادثا سير بالقاهرة والجيزة،

أسفر حادثا سير منفصلان في القاهرة والجيزة صباح الخميس 17 سبتمبر 2026 عن وفاة شخصين وإصابة 22 آخرين، بينهم ضابط شرطة، فيما كشفت المعلومات اللاحقة أن 17 من إجمالي المصابين هم طلاب تعرض الأتوبيس الذي يقلهم للانقلاب على طريق السويس قرب مدخل الرحاب. وأفادت مصادر بوزارة التربية والتعليم بأن حالات الطلاب المصابين مستقرة ولا توجد بينهم حالات حرجة، كما أوضحت معلومات أولية أن المركبة لم تكن أتوبيسًا مملوكًا للمدرسة، وإنما «باص أهالي» ينقل طلاب مدرسة دولية تابعة لإدارة الشروق التعليمية، في تطور يضيف تفاصيل جديدة إلى الحصيلة الأولية للحادثين.

تصادم على الطريق السياحي يخلف حالتي وفاة و5 مصابين

وقع الحادث الأول على الطريق السياحي في الاتجاه القادم من منطقة حدائق الأهرام نحو المنيب بالجيزة، إثر تصادم سيارة ميكروباص بأخرى ملاكي.

وأسفر التصادم عن وفاة شخصين في موقع الحادث وإصابة 5 أشخاص، وكان من بين من جرى إسعافهم النقيب محمد إسماعيل العمدة، من قسم شرطة الجيزة.

وبذلك يمثل الحادث الأول كامل حصيلة الوفيات المسجلة في الحادثين، إضافة إلى 5 من إجمالي 22 مصابًا، بينما جاءت بقية الإصابات من الحادث الثاني الذي وقع على طريق السويس.

17 طالبًا في حادث أتوبيس طريق السويس

وقع الحادث الثاني على طريق السويس بالقرب من مدخل مدينة الرحاب بالقاهرة الجديدة، حيث انقلب أتوبيس كان يقل طلابًا أثناء توجههم صباحًا.

وأكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الحادث أسفر عن إصابة 17 طالبًا من مدرسة دولية تابعة لإدارة الشروق التعليمية، وجرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مع متابعة الوزارة تطورات حالاتهم والوقوف على ملابسات الواقعة.

وظهرت في الساعات الأولى تقديرات صحفية متفاوتة بشأن عدد الإصابات في أتوبيس الطلاب، تراوحت بين 15 و18 مصابًا، إلا أن الرقم الذي نقلته مصادر بوزارة التربية والتعليم استقر عند 17 طالبًا، وهو الرقم المتسق مع الحصيلة الإجمالية البالغة 22 مصابًا في الحادثين عند إضافة المصابين الخمسة في حادث الجيزة.

حالة الطلاب مستقرة ولا إصابات حرجة

حملت المتابعة اللاحقة للحادث تطورًا مطمئنًا بشأن الحالة الصحية للطلاب، إذ أفادت مصادر مسؤولة بأن الحالات مستقرة ولا توجد حالات حرجة بين المصابين الذين جرى نقلهم عقب انقلاب الأتوبيس.

كما كشفت معلومات أولية من وزارة التربية والتعليم أن الأتوبيس ليس تابعًا للمدرسة نفسها وفق نتائج الفحص المبدئي، وإنما هو «باص أهالي» يستخدم في نقل الطلاب، وهي نقطة تختلف عن المعلومات الأولى التي وصفته باعتباره أتوبيسًا تابعًا للمدرسة.

وتباشر الجهات المختصة إجراءات فحص الحادث للوقوف على أسبابه وملابساته، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق في واقعة انقلاب أتوبيس الطلاب وطلبت استكمال التحريات والاطلاع على التقارير الطبية والاستماع إلى أقوال المصابين والشهود.

كيف توزعت حصيلة الحادثين؟

تكشف الحصيلة المتاحة أن الحادثين أسفرا معًا عن حالتي وفاة و22 مصابًا.

الحادث الأول على الطريق السياحي باتجاه المنيب أسفر عن حالتي الوفاة و5 إصابات، من بينهم ضابط شرطة جرى إسعافه.

أما حادث طريق السويس قرب الرحاب فأسفر وفق أحدث رقم نقلته مصادر التعليم عن إصابة 17 طالبًا، دون إعلان حالات وفاة بينهم، مع تأكيد استقرار الحالات وعدم وجود إصابات حرجة وفق آخر المعلومات المنشورة حتى وقت إعداد التقرير.

وتظل أسباب الحادثين والمسؤوليات المرتبطة بهما خاضعة للفحص والتحقيق من الجهات المختصة، ولا توجد حتى الآن معلومات رسمية نهائية منشورة تحسم سبب الحادث الأول أو المسؤولية القانونية الكاملة عن انقلاب أتوبيس الطلاب.

تم نسخ الرابط