المشاركة لم تُحسم رسميًا والموعد النهائي للبطولة لا يزال منتظرًا
الأهلي والسوبر المصري.. لا خطاب رسمي حتى الآن واتجاه لرفض المشاركة عبر الكارت الذهبي
لم يتحول موقف الأهلي من المشاركة في النسخة المقبلة من السوبر المصري إلى اعتذار رسمي حتى الآن، رغم وجود اتجاه منسوب إلى مسؤولين داخل النادي للتحفظ على خوض البطولة عن طريق «الكارت الذهبي». وتتمثل النقطة الفاصلة في أن الأهلي لم يتلق، وفق المعلومات المتاحة، خطابًا رسميًا يدعوه للمشاركة، وبالتالي لم يصدر منه رد رسمي بالقبول أو الرفض. وفي الوقت نفسه، حُسمت المقاعد الثلاثة الأخرى رياضيًا لصالح الزمالك بطل الدوري، وبيراميدز بطل كأس مصر، والمصري بطل كأس عاصمة مصر، بينما يبقى المقعد الرابع مرتبطًا بالدعوة الخاصة.
موقف الأهلي لم يصل إلى قرار رسمي
مصدر مسؤول داخل الأهلي تحدث عن عدم وصول أي مخاطبة رسمية للنادي بشأن المشاركة في السوبر، موضحًا أن الإدارة لا تعتزم فتح الملف قبل وصول طلب رسمي من اتحاد الكرة أو الجهة المنظمة.
وبحسب الرواية نفسها، فإن هناك اتجاهًا داخل النادي لعدم المشاركة إذا اقتصرت طريقة التأهل على تلقي دعوة عبر الكارت الذهبي، على أن تتم دراسة أي مخاطبة رسمية مستقبلية وفق ما تراه الإدارة متوافقًا مع مصلحة الأهلي.
وهذا الوضع يختلف عن «الاعتذار عن البطولة»؛ لأن الاعتذار يفترض أولًا وجود دعوة رسمية ثم رد النادي عليها بالرفض، بينما لم تصل الإجراءات إلى هذه المرحلة وفق المعلومات المتاحة.
وسبق أن أعلن مصدر داخل اتحاد الكرة في يونيو أن الاتحاد استقر على توجيه الدعوة إلى الأهلي بالكارت الذهبي بعد ضمان الزمالك وبيراميدز والمصري المقاعد الثلاثة الأخرى، لكن الاتحاد أكد في الشهر نفسه أنه لم يتلق خطابًا من الأهلي يفيد باعتذاره عن المشاركة.
رواية أخرى تؤكد عدم وجود رفض نهائي
في المقابل، ظهرت خلال الساعات السابقة رواية مختلفة بشأن موقف الأهلي، إذ قال أحمد شوبير يوم 17 سبتمبر إن النادي لا يمانع المشاركة في السوبر، وإن دخوله البطولة عن طريق الكارت الذهبي لا يمثل في حد ذاته أزمة، مضيفًا أن الأهلي لن يغيب إلا في حالة وجود سبب قهري يمنعه من المشاركة.
ويعني وجود الروايتين أن وصف موقف الأهلي حتى الآن يجب أن يظل في نطاق «غير المحسوم رسميًا»: هناك اتجاه منسوب لمصدر داخل النادي للتحفظ على الدعوة، وفي المقابل تصريحات تنفي وجود قرار بالرفض، بينما لم يصدر خطاب رسمي معلن من الأهلي يحسم مشاركته أو اعتذاره.
لماذا يحتاج الأهلي إلى الكارت الذهبي؟
نظام النسخة المقبلة من السوبر المصري يقوم على مشاركة أربعة أندية، هي بطل الدوري وبطل كأس مصر وبطل كأس الرابطة أو كأس عاصمة مصر، إلى جانب نادٍ رابع تتم دعوته من خلال الكارت الذهبي.
وحسم الزمالك مقعده بعد الفوز بالدوري، وتأهل بيراميدز باعتباره بطل كأس مصر، بينما ضمن المصري البورسعيدي مكانه بعد التتويج بكأس عاصمة مصر، وهو ما ترك البطاقة الرابعة فقط خارج مسار التأهل المباشر.
وكان اسم الأهلي مطروحًا للحصول على هذه البطاقة منذ مايو، قبل أن تتكرر خلال سبتمبر تقارير تؤكد اتجاه المنظمين إلى توجيه الدعوة إليه للمشاركة في البطولة.
موعد السوبر المصري ما زال مبدئيًا
أما موعد البطولة، فالأسبوع الأول من نوفمبر يمثل الفترة الأقرب وفق أحدث التقارير المنشورة، مع طرح الفترة من 1 إلى 8 نوفمبر 2026 كموعد مبدئي لإقامة المنافسات.
لكن هذا الموعد لم يتحول، وفق ما ظهر في المصادر الرسمية المتاحة حتى وقت إعداد التقرير، إلى جدول نهائي معلن بالمباريات والملاعب والتوقيتات.
كما شهد الملف خلال الأيام الماضية أكثر من تصور للموعد؛ إذ ظهرت تقارير تحدثت عن استمرار دراسة شهر ديسمبر كبديل، وهو ما يؤكد أن الفترة من 1 إلى 8 نوفمبر تظل موعدًا مقترحًا أو مبدئيًا وليس موعدًا نهائيًا واجب التعامل معه باعتباره محسومًا.
وبالنسبة إلى مكان إقامة البطولة، تشير تقارير حديثة إلى الإمارات باعتبارها الوجهة المنتظرة للنسخة المقبلة، استمرارًا لاستضافة البطولة في السنوات الماضية، لكن التفاصيل النهائية الخاصة بالملاعب ومواعيد المباريات تحتاج إلى الإعلان التنظيمي النهائي. وكانت النسخة الماضية قد أقيمت في أبوظبي بمشاركة أربعة أندية، وتوج الأهلي باللقب بعد الفوز على الزمالك بهدفين دون رد في النهائي.

ما الخطوة التي تحسم مشاركة الأهلي؟
تبقى الخطوة الحاسمة هي وصول دعوة رسمية إلى الأهلي تحدد أساس المشاركة وترتيبات البطولة، ثم صدور قرار النادي بالقبول أو الاعتذار.
وحتى حدوث ذلك، لا يمكن اعتبار الأهلي مشاركًا بصورة نهائية لمجرد الاستقرار على منحه الكارت الذهبي، كما لا يمكن اعتبار النادي قد اعتذر رسميًا استنادًا إلى وجود اتجاه داخلي للتحفظ على المشاركة.
وبذلك تنفصل المراكز الثلاثة التي حُسمت بنتائج البطولات عن موقف الأهلي؛ فالزمالك وبيراميدز والمصري دخلوا قائمة السوبر عبر ألقاب الموسم الماضي، بينما يعتمد موقف الأهلي على دعوة خاصة لم تتحول حتى الآن إلى مسار رسمي مكتمل بين الجهة المنظمة والنادي.









