الفنان يوضح الفارق بين الاعتذار عن سوء الفهم والإقرار بقصد الإساءة
أحمد العوضي ينفي الإساءة للمرأة ويؤكد اجتزاء تصريحاته من سياقها
قدم أحمد العوضي، الأربعاء 23 سبتمبر 2026، توضيحًا جديدًا بشأن التصريحات التي أثارت جدلًا خلال الأيام الماضية، نافيا أن يكون قد قصد تشبيه المرأة بالسيارات أو توجيه إساءة إلى أي سيدة، ومؤكدًا أن جزءًا من حديثه جرى تداوله منفصلًا عن سياق حلقة امتدت لنحو ساعة و38 دقيقة. والتطور الجديد لا يقتصر على تكرار الاعتذار الذي نشره في اليوم السابق؛ إذ فصل العوضي هذه المرة بين الاعتذار عن سوء فهم كلامه وبين الإقرار بوجود إساءة مقصودة، كما أعاد شرح السؤال الذي أدى إلى حديثه عن السيارات ومراحل الحياة.
ما الذي أضافه أحمد العوضي في رده الجديد؟
كان موقف أحمد العوضي السابق قد تركز على الاعتذار عما نتج عن تفسير حديثه، مع توجيه رسالة مباشرة إلى ياسمين عبد العزيز والتأكيد على احترامه وتقديره لها.
أما الرد الجديد، فجاء أكثر تفصيلًا في شرح ما قصده من الحديث الأصلي، إذ أكد أن اعتذاره لم يكن اعترافًا بأنه تعمد الإساءة، وإنما جاء بعدما رأى أن بعض العبارات قد تُفهم بطريقة مختلفة أو تمس أشخاصًا يقدرهم.
وقال العوضي إن السؤال الذي تلقاه خلال الحلقة كان متعلقًا بإمكانية أن تمحو الذكريات الجديدة الذكريات القديمة، موضحًا أنه تحدث في إجابته عن «مرحلة» من الحياة وليس عن شخص بعينه.
وبحسب شرحه، فإن مفهوم المرحلة الذي قصده كان يشمل السكن والعمل ووجود شخص في حياة الإنسان والسيارة والذكريات المرتبطة بكل فترة، قبل أن يستخدم السيارات مثالًا على اختلاف التجارب والذكريات من مرحلة إلى أخرى.

لماذا عاد العوضي إلى مثال سيارة والده؟
استند أحمد العوضي في توضيحه إلى جزء آخر من حديثه الأصلي لم يظهر بالصورة نفسها في المقاطع المتداولة، وهو حديثه عن سيارة والده وذكرياته المرتبطة بها.
وأشار إلى أنه تحدث عن السيارة «132» التي كان يمتلكها والده، ثم عن السيارات التي اقتناها لاحقًا، معتبرًا أن إدخال ذكريات والده في المثال يوضح، من وجهة نظره، أن الحديث كان عن السيارات ومراحل الحياة نفسها وليس تلميحًا إلى امرأة أو علاقة عاطفية.
كما أكد أن انتقال الإنسان من تجربة أو مرحلة إلى أخرى لا يلغي الذكريات السابقة، وهو المعنى الذي قال إنه كان يحاول شرحه قبل تداول جزء محدد من الحديث بمعزل عن بقية الإجابة.
ويختلف هذا التفسير عن بعض القراءات التي ربطت المقارنة بين أنواع السيارات بعلاقات عاطفية سابقة أو حالية؛ فالعوضي نفى صراحة أن يكون قد استخدم المثال لهذا الغرض.
موقف أحمد العوضي من اتهامه بالإساءة للمرأة
رفض أحمد العوضي ما نُسب إليه بشأن تبنيه نظرة تقلل من شأن المرأة، وقال إن حديثه الكامل تضمن مواقف معاكسة لذلك التفسير.
وأوضح أنه تحدث عن ضرورة معاملة المرأة باحترام، وعن تأثير دموعها في الرجل، كما أشار إلى أهمية تدليل البنت داخل أسرتها وعدم حدوث خلافات بين الزوجين أمام الأبناء.
وشدد على أن حديثه عن «ضعف المرأة في الحب» لم يكن دعوة لأن تكون المرأة ضعيفة، وإنما وصفًا عاطفيًا في سياق حديثه عن العلاقات.
كما استند إلى علاقته بوالدته وأفراد عائلته من النساء لتأكيد رفضه فكرة توجيه إهانة عامة للمرأة، وقال إن ما نُسب إليه لا يعبر عن النية أو المعنى الذي قصده خلال الحلقة.
الاعتذار وسوء الفهم.. ما الفارق في موقف العوضي؟
النقطة الأبرز في الرد الجديد تتمثل في محاولة العوضي إعادة تعريف الاعتذار الذي قدمه قبل ذلك؛ فهو لم يقل إنه يتراجع عن تشبيه متعمد للمرأة بالسيارات، وإنما أكد أن الاعتذار كان عما نتج من فهم مختلف لكلامه.
وبذلك أصبح هناك مرحلتان واضحتان في موقفه: الأولى جاءت برسالة اعتذار وتقدير لمن قد يكون الحديث قد مسهم بعد تفسيره بهذه الطريقة، والثانية تضمنت دفاعًا تفصيليًا عن سياق التصريحات ونفيًا صريحًا لأن يكون المعنى المتداول هو ما قصده.
وكان موقع الحق والضلال قد تناول في التغطية السابقة اعتذار العوضي إلى ياسمين عبد العزيز وفصله بين تشبيه السيارات والعلاقات العاطفية، بينما يقدم الرد الجديد تطورًا مختلفًا يتمثل في شرح السؤال الأصلي، وتفصيل عناصر «المرحلة» التي تحدث عنها، وتوضيح موقفه من الاتهام بالإساءة إلى المرأة.
الفيديو ظهر ثم جرى حذفه
نشر أحمد العوضي توضيحه الجديد عبر حسابه الرسمي على فيسبوك في مقطع فيديو، قبل أن تشير تقارير لاحقة إلى حذف الفيديو من صفحته بعد نشره. ولم يعلن العوضي، وفق المعلومات المتاحة حتى وقت إعداد التقرير، سبب حذف المقطع.
ولا يغير حذف الفيديو من مضمون الموقف الذي عرضه خلاله، إذ نُقلت تصريحاته على نطاق واسع قبل الحذف، وكان جوهرها نفي تشبيه النساء بالسيارات والتأكيد على أن الحديث الذي أثار الأزمة اقتُطع، بحسب روايته، من سياق أوسع تناول ذكريات ومراحل متعددة من حياته.
وبذلك يظل موقف أحمد العوضي المعلن حتى الآن قائمًا على نقطتين: أنه اعتذر عن الفهم الذي ترتب على حديثه، وأنه في الوقت نفسه ينفي أن يكون قد قصد الإساءة إلى المرأة أو إجراء مقارنة بين النساء والسيارات.









