زوجته تؤكد استمرار الرعاية المركزة بعد أيام من جراحة جديدة

تدهور الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم بعد إصابته بنزيف حاد وهبوط شديد في الدورة الدموية

سامي عبد الحليم
سامي عبد الحليم

تدهورت الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم خلال الساعات الأخيرة بعد تعرضه لنزيف أعقبه هبوط شديد، فيما أكدت زوجته منى أبو سديرة أن الأطباء يواصلون متابعة حالته داخل العناية المركزة والعمل على استقرارها. ويأتي التطور الجديد بعد نحو أسبوع واحد من خضوعه لعملية جراحية ضمن سلسلة طويلة من التدخلات الطبية منذ بداية أزمته الصحية في مارس 2026. والجديد في تطورات اليوم لا يقتصر على رسالة طلب الدعاء، إذ أكدت زوجته في تصريح لاحق أن حالته لا تزال حرجة وأن الرعاية الطبية مستمرة داخل المستشفى.

سامي عبد الحليم لا يزال في العناية المركزة

أوضحت منى أبو سديرة، زوجة سامي عبد الحليم، أن زوجها تعرض لنزيف في اليوم السابق، ثم أصيب بهبوط شديد خلال الأربعاء 23 سبتمبر، دون إعلان تفاصيل طبية إضافية عن مصدر النزيف أو سببه حتى وقت إعداد التقرير.

وفي تحديث أكثر تحديدًا، قالت زوجته إن الفنان لا يزال يخضع للرعاية الطبية داخل العناية المركزة، وإن الفريق الطبي يتابع حالته بصورة مستمرة في محاولة لتحقيق الاستقرار بعد التطورات الأخيرة.

وبذلك تظل المعلومات المؤكدة حتى الآن محصورة في حدوث النزيف والهبوط واستمرار وجوده تحت المتابعة داخل العناية المركزة، من دون بيان طبي منشور يحدد سبب النزيف أو طبيعة المضاعفات التي أدت إليه.

جراحة جديدة قبل أسبوع من النزيف

سبق التطورات الحالية خضوع سامي عبد الحليم لعملية جراحية يوم 16 سبتمبر 2026، قبل نحو أسبوع من الإعلان عن النزيف والهبوط.

وكانت زوجته قد أعلنت وقتها دخوله غرفة العمليات، ثم أكدت خروجه منها بسلام في اليوم نفسه، وسط استمرار المتابعة الطبية لحالته.

وتشير تصريحات منشورة عن زوجته إلى أن العملية الأخيرة جاءت بعد مضاعفات صحية مفاجئة خلال مرحلة التأهيل، بعدما كان يتلقى العلاج الطبيعي، ليتم نقله مجددًا إلى المستشفى وإجراء التدخل الجراحي ثم العودة إلى العناية المركزة.

كما سبق الإعلان في 16 سبتمبر عن أن هذه كانت المرة السابعة التي يدخل فيها غرفة العمليات منذ بداية أزمته الصحية، وهي معلومة تختلف عن عدد مرات دخوله العناية المركزة الذي سبق أن وصل إلى ست مرات بحلول يونيو الماضي.

أزمة صحية ممتدة منذ مارس 2026

بدأت الأزمة الصحية لسامي عبد الحليم في مارس 2026 بعد تعرضه لجلطة في المخ استدعت نقله إلى المستشفى ودخوله العناية المركزة.

وأوضحت زوجته وقتها أن الجلطة أثرت في الحركة والكلام، بينما عادت في يونيو لتنفي ما تردد عن فقدانه النطق بصورة كاملة، مؤكدة أن هذه المعلومة غير صحيحة.

ويعد هذا التفريق مهمًا في متابعة الحالة الصحية للفنان، لأن بعض التغطيات اللاحقة أعادت تداول وصف «فقدان النطق والحركة»، بينما المصدر المباشر من زوجته نفى لاحقًا فقدانه النطق، وأوضح أن حالته شهدت مضاعفات أخرى من بينها انخفاض الأملاح والإصابة بأنيميا خلال إحدى مراحل العلاج.

تطورات متلاحقة قبل الأزمة الأخيرة

مر سامي عبد الحليم خلال الأشهر الماضية بعدة مراحل علاجية بين العناية المركزة والتأهيل والتدخلات الجراحية، ولم تكن أزمة سبتمبر هي أول عودة له إلى الرعاية المركزة.

ففي يونيو 2026 أعلنت زوجته دخوله العناية المركزة للمرة السادسة، قبل أن تتواصل رحلة العلاج وتحدث مضاعفات جديدة استدعت العملية الجراحية التي أجريت في سبتمبر.

وفي الساعات الأولى من يوم 23 سبتمبر، كانت زوجته قد طلبت الدعاء له قبل أن تعلن لاحقًا تعرضه للنزيف والهبوط الشديد، ما يوضح أن الحالة شهدت تطورًا إضافيًا خلال اليوم نفسه وليس مجرد إعادة نشر لتفاصيل الأزمة السابقة.

آخر أعمال سامي عبد الحليم

شارك سامي عبد الحليم خلال مسيرته في عدد من الأعمال الفنية والأكاديمية، وكان مسلسل «زلزال» من آخر أعماله الدرامية المعروفة، وعرض عام 2019 بمشاركة محمد رمضان وحلا شيحة وماجد المصري وهنادي مهنا ومحمود حجازي.

وتتركز المتابعة الحالية على تطورات وضعه الصحي بعد النزيف والهبوط الأخيرين، مع عدم صدور تفاصيل طبية معلنة حتى الآن عن موعد مغادرته العناية المركزة أو تطور حالته بعد محاولات الفريق الطبي لتحقيق الاستقرار.

تم نسخ الرابط