الرواية الأحدث تنفي دخول السيارة للمدرسة وتوضح حالة المصابين
بعد خروج الطلاب.. ولي أمر يفقد السيطرة على سيارته ويصدم نجله و4 طلاب بالقاهرة
تعرض نجل أحد أولياء الأمور و4 طلاب آخرين لحادث سيارة في محيط مدرسة الزهراء بمدينة نصر، بعدما فقد ولي الأمر السيطرة على سيارته عقب انتهاء اليوم الدراسي وخروج الطلاب، بحسب مصادر تعليمية مطلعة. وتكتسب التفاصيل الجديدة أهميتها من حسم نقطتين أثارتا التباسًا في الروايات الأولى للواقعة؛ إذ أكدت المصادر أن السيارة لم تدخل المدرسة وأن الحادث جرى في الشارع خارج أسوارها، كما نسبت قيادة السيارة إلى ولي أمر وليس إلى طالب. وجاءت معظم إصابات الطلاب في صورة كدمات، بينما احتاج نجل قائد السيارة إلى علاج تضمن تركيب شرائح.
ما الذي حدث خارج مدرسة الزهراء؟
وقعت الواقعة بعد انتهاء اليوم الدراسي وخروج الطلاب برفقة أولياء أمورهم، عندما كان أحد الآباء يقود سيارته في محيط المدرسة قبل أن يفقد السيطرة عليها، وفق الرواية التي قدمتها المصادر التعليمية.
وأسفر الحادث عن اصطدام السيارة بنجل قائدها و4 طلاب آخرين كانوا موجودين في الشارع، فيما جرى إبلاغ شرطة النجدة بالواقعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن ملابساتها.
وشددت المصادر على أن السيارة لم تدخل إلى حرم المدرسة، وأن الحادث وقع بعد خروج الطلاب وانتهاء الدراسة، وهو ما يفصل موقع الواقعة وتوقيتها عن سير العملية التعليمية داخل المدرسة.
روايات مبكرة متعارضة حول قائد السيارة
سبقت التفاصيل الأحدث روايات منشورة قدمت صورة مختلفة للحادث، من بينها حديث عن قيادة طفل لسيارة جده واصطدامه بسور المدرسة، بينما ظهرت رواية أخرى تتحدث عن أب كان يقود السيارة وقت الواقعة.
وتوضح المعلومات الأحدث المنسوبة إلى مصادر تعليمية أن قائد السيارة كان أحد أولياء الأمور، وأنه فقد السيطرة عليها خارج أسوار المدرسة، ما أدى إلى إصابة نجله وطلاب آخرين.
كما دعمت ولية أمر تعرضت للإصابة جانبًا مهمًا من هذه الرواية، إذ قالت إن أولياء الأمور كانوا داخل المدرسة قبل أن يسمعوا بوقوع حادث في الخارج ويخرجوا لمعرفة ما حدث.
وبحسب روايتها، كان أحد الطلاب موجودًا بجوار شجرة بعد اصطدام السيارة به، ثم تحركت السيارة إلى الرصيف واصطدمت بها، ما تسبب في إصابة ساقها، فيما تعرضت طفلة كانت بجوارها للسقوط، وأصيبت ابنتها في يدها.
ولا تحسم شهادة ولية الأمر وحدها جميع الملابسات الفنية للحادث أو سبب فقدان السيطرة على السيارة، بينما لم يظهر حتى وقت إعداد التقرير بيان أمني رسمي منشور يتضمن رواية تفصيلية نهائية لكل مراحل الواقعة، لذلك تظل أسباب الحادث الدقيقة خاضعة لما تسفر عنه الإجراءات والتحريات.

حالة الطلاب المصابين بعد الحادث
أفادت المصادر التعليمية بأن إصابات غالبية الطلاب تمثلت في كدمات، بينما كانت إصابة نجل قائد السيارة الأكثر احتياجًا للتدخل العلاجي، حيث خضع للعلاج وتركيب شرائح.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تحديدًا تفصيليًا لطبيعة الإصابة التي استدعت تركيب الشرائح أو مدة العلاج، كما لم يصدر بيان طبي معلن يحدد الحالة الصحية لكل مصاب على حدة.
وتكشف رواية ولية الأمر المصابة أن نطاق الواقعة لم يقتصر على الطلاب فقط، إذ تعرض عدد من الموجودين في محيط المدرسة للإصابة أثناء تحرك السيارة، لكن لا تتوافر حتى الآن حصيلة رسمية نهائية موحدة تشمل جميع الطلاب وأولياء الأمور الذين تعرضوا لإصابات.
لماذا نفت المصادر مسؤولية إدارة المدرسة؟
ربطت المصادر التعليمية موقفها بمكان وتوقيت وقوع الحادث، موضحة أنه جرى في الشارع بعد انتهاء اليوم الدراسي وخروج الطلاب من المدرسة، وليس داخل المؤسسة التعليمية.
وأكدت أن السيارة لم تقتحم المدرسة، خلافًا لما ظهر في بعض الروايات الأولى، وأن الواقعة لم تقع أثناء نشاط تعليمي أو داخل أسوار المدرسة.
ويظل تحديد المسؤوليات القانونية والفنية المرتبطة بقيادة السيارة وسبب فقدان السيطرة عليها من اختصاص الجهات المعنية بالتحقيق في الواقعة، ولا يحسمه توصيف الجهة التعليمية لمكان الحادث أو توقيته.
وتتمثل الصورة الأكثر تحديدًا حتى الآن في أن الواقعة وقعت بمحيط مدرسة الزهراء بمدينة نصر بعد خروج الطلاب، وأن ولي أمر كان يقود السيارة قبل فقدان السيطرة عليها وإصابة نجله و4 طلاب، مع وجود إصابات أخرى بين أولياء الأمور وفق إحدى الشهادات المباشرة، بينما تنتظر باقي الملابسات ما يصدر عن الجهات المختصة.