الواقعة حدثت مع القطار 157 وناظر المحطة تدخل سريعًا
السكة الحديد تكشف تفاصيل إنقاذ مسن بمحطة طهطا بعد محاولته ركوب القطار أثناء تحركه وتحذر الركاب
حسمت هيئة السكة الحديد التفاصيل الأساسية لواقعة إنقاذ أحد الركاب بمحطة طهطا في سوهاج، موضحة أن الواقعة تعود إلى 27 سبتمبر 2026 وارتبطت بالقطار رقم 157 تهوية ديناميكية المتجه من الأقصر إلى الإسكندرية. وبحسب أحدث بيان للهيئة، حاول الراكب الصعود إلى القطار خلال حركته وقبل اكتمال توقفه على الرصيف، قبل أن يتدخل ناظر المحطة وينقذه من السقوط أسفل القطار، فيما أعادت الهيئة التأكيد على منع محاولات الصعود أو النزول أثناء الحركة وانتظار توقف القطارات بصورة كاملة.
ماذا قالت السكة الحديد عن واقعة محطة طهطا؟
حددت الهيئة القومية لسكك حديد مصر توقيت الواقعة بيوم 27 سبتمبر، موضحة أنها حدثت بالتزامن مع دخول القطار رقم 157 إلى محطة طهطا أثناء رحلته من الأقصر إلى الإسكندرية.
وكان ناظر المحطة موجودًا على الرصيف لمتابعة مهامه مع دخول القطار، ولاحظ محاولة أحد الركاب الصعود قبل توقفه بصورة كاملة، فتدخل على الفور وأبعده عن منطقة الخطر، وفق الرواية الرسمية الصادرة عن الهيئة.
ويضيف البيان الرسمي تفصيلين لم يكونا واضحين في الروايات الأولى للواقعة، وهما رقم القطار وخط سيره، إلى جانب تحديد تاريخ الواقعة، وهو ما يفصل بين وقت حدوثها ووقت انتشار تفاصيلها على نطاق أوسع.
رواية سابقة وتفاصيل إضافية عن لحظة الإنقاذ
كانت رواية سابقة منسوبة إلى مصدر مسؤول بالسكة الحديد قد ذكرت أن الرجل المسن حاول اللحاق بالقطار أثناء تحركه من الرصيف ولم يتمكن من الصعود بصورة آمنة، حتى أصبحت قدمه في وضع خطر بالقرب من القطار.
وأفادت الرواية بأن أحد الموجودين على الرصيف تدخل لجذب الراكب بعيدًا عن القطار، بينما لاحظ قائد القطار الموقف وأوقفه حفاظًا على سلامته.
أما البيان الرسمي اللاحق للهيئة، فركز بصورة مباشرة على تدخل ناظر محطة طهطا أثناء دخول القطار وعلى محاولة الراكب الصعود قبل اكتمال التوقف، ولم يتضمن التفاصيل نفسها المتعلقة بدور المواطن أو قائد القطار. لذلك تظل التفاصيل المثبتة رسميًا هي تدخل ناظر المحطة ونجاحه في منع سقوط الراكب، مع تحديد القطار رقم 157 وتاريخ الواقعة.
وتتفق الروايات المنشورة في جوهرها على أن محاولة الصعود تمت والقطار في حالة حركة، وأن التدخل السريع حال دون سقوط الرجل في المنطقة الواقعة بين القطار والرصيف. كما أظهرت المشاهد المتداولة تدخلًا سريعًا لإبعاد الراكب إلى منطقة آمنة.

تحذير السكة الحديد للركاب بعد الواقعة
جددت هيئة السكة الحديد عقب الواقعة التحذير من الصعود إلى القطارات أو النزول منها أثناء الحركة، وكذلك من محاولة الركوب قبل توقف القطار بصورة كاملة على الرصيف.
وشددت الهيئة على أن الالتزام بتعليمات السلامة داخل المحطات وأثناء حركة القطارات يمثل عنصرًا أساسيًا في تقليل مخاطر الحوادث، خاصة في اللحظات المرتبطة بوصول القطارات إلى الأرصفة أو مغادرتها.
وتوضح الواقعة عمليًا أن وصول القطار إلى الرصيف لا يعني إمكانية بدء الصعود بمجرد اقترابه، إذ تظل نقطة الأمان التي حددتها الهيئة مرتبطة بالتوقف الكامل قبل تحرك الركاب نحو الأبواب.
كما ينطبق التحذير نفسه عند المغادرة، فلا ينبغي محاولة اللحاق بالقطار بعد بدء تحركه، لأن تغير سرعة القطار أو فقدان التوازن على حافة الرصيف يمكن أن يضع الراكب في نطاق خطر خلال ثوانٍ.









