لقاء شهري يجمع الصلاة ورؤية الخدمة لعام 1743 للشهداء
الأنبا كاراس يترأس اجتماع الخدام بمرسى مطروح ويشرح معنى الخدمة
ترأس نيافة الأنبا كاراس، أسقف مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا، اجتماع الخدام العام الشهري بكنيسة الشهيد أبانوب في مرسى مطروح، الجمعة 2 أكتوبر 2026، الموافق 22 توت 1743 للشهداء، بمشاركة كهنة الكنيسة وأمناء وخدام وخادمات قطاعات الخدمة المختلفة. ولم يقتصر اللقاء على الجانب الروحي، إذ تضمن عرضًا لرؤية الخدمة خلال السنة القبطية الجديدة 1743، إلى جانب أربعة محاور للخدمة قدمها الأب متى زكريا، قبل أن يختتم الأنبا كاراس الاجتماع بعظة حملت سؤالين مباشرين حول مفهوم الخدمة وهوية الخادم.
رؤية الخدمة خلال عام 1743 للشهداء
بدأ الاجتماع بصلاة الغروب، ثم رتل الأنبا كاراس إبصالية السبت «أعطى فرحًا لنفوسنا»، بمشاركة الآباء الكهنة والخدام والخادمات الحاضرين.
وانتقل الاجتماع بعد ذلك إلى الجانب المرتبط بتنظيم الخدمة، حيث عُرضت رؤية الخدمة خلال سنة 1743 للشهداء، وهي السنة القبطية التي بدأت في سبتمبر 2026، ما يضع اللقاء في بداية دورة سنوية جديدة للخدمات الكنسية المختلفة.
كما قدم الأب متى زكريا كلمة تناول خلالها أربعة محاور مرتبطة بالخدمة. ولم تتضمن التفاصيل المنشورة عن الاجتماع شرحًا كاملاً لمضمون هذه المحاور الأربعة أو الإجراءات التنفيذية المرتبطة بكل محور، لذلك لا يمكن نسب أهداف أو قرارات تفصيلية إليها لم تُعلن.
ما هي الخدمة ومن هو الخادم؟
اختار الأنبا كاراس في ختام الاجتماع عنوان «ما هي الخدمة ومن هو الخادم؟» لعظته الموجهة إلى الخدام والخادمات، ليضع مفهوم الخدمة وشخصية الخادم في صدارة الجانب الروحي والتكويني للقاء الشهري.
ويختلف هذا المحور عن الجزء التنظيمي الخاص برؤية عام 1743؛ فبينما تناولت فقرات الاجتماع مسار الخدمة خلال السنة الجديدة ومحاورها، ركزت العظة الختامية على الأساس الروحي للخدمة والخادم.
ولم تُنشر حتى وقت إعداد التقرير تفاصيل موسعة لنص العظة أو النقاط التي تناولها الأنبا كاراس تحت هذا العنوان، وبالتالي يظل المؤكد هو عنوان العظة وسياقها داخل اجتماع الخدام، دون إضافة مضامين غير معلنة.
حضور كهنة وخدام قطاعات الكنيسة
شارك في الاجتماع الأب متى زكريا والأب نوح نبيل وعدد من كهنة الكنيسة، إلى جانب أمناء وخدام وخادمات قطاعات الخدمة المختلفة.
ويعكس تكوين الحضور طبيعة الاجتماع باعتباره لقاءً عامًا يجمع قطاعات الخدمة، وليس اجتماعًا خاصًا بفئة واحدة من الخدام، وهو ما يتسق مع إدراج رؤية الخدمة السنوية ضمن فقراته.
وعقب انتهاء العظة، التقط الأنبا كاراس صورًا تذكارية مع الخدام والخادمات، ووزع عليهم أغابي وهدية تذكارية، كما تفقد الحاضرين في ختام اللقاء.
الاجتماع يجمع التخطيط والتكوين الروحي
تبرز في الاجتماع ثلاثة مستويات واضحة: الصلاة والجانب الروحي في بدايته، ثم عرض رؤية الخدمة ومحاورها للسنة القبطية 1743، وأخيرًا عظة الأنبا كاراس حول معنى الخدمة وصفات الخادم.
ولا تتضمن التفاصيل المنشورة قرارات إدارية جديدة أو مواعيد محددة لتنفيذ برامج بعينها، ما يجعل القيمة الأساسية للقاء في تحديد الإطار العام للخدمة وبداية مناقشة رؤيتها للسنة الجديدة، مع انتظار ما تعلنه الكنيسة لاحقًا من تفاصيل تخص برامج أو أنشطة كل قطاع.









