البنوك تعكس إغلاق الخميس بينما يتحرك الرصد غير الرسمي خلال العطلة
سعر الريال السعودي اليوم بالبنوك والسوق الموازية.. 13.98 جنيه أعلى بيع
يعكس سعر الريال السعودي اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 مسارين مختلفين أمام الجنيه؛ إذ ظلت الأسعار المصرفية عند آخر مستويات الخميس مع توقف جلسات التداول بسبب العطلة الأسبوعية، بينما تحرك الرصد غير الرسمي للسوق الموازية خلال ساعات الجمعة. وسجل أعلى سعر بيع في الرصد المصرفي الموسع نحو 13.98 جنيه في مصرف أبوظبي الإسلامي، بينما تظهر البيانات الرسمية للبنك المركزي سعرًا مختلفًا قليلًا وفق نوع النشرة المستخدمة، وهو ما يستوجب الفصل بين السعر الرسمي للبنك المركزي ومتوسط السوق وأسعار كل بنك على حدة قبل إجراء أي مقارنة.
ماذا سجل البنك المركزي رسميًا؟
تظهر بيانات البنك المركزي المصري المؤرخة في 1 أكتوبر 2026 سعرًا رسميًا للريال السعودي عند 13.9167 جنيه للشراء و13.9555 جنيه للبيع.
وفي الوقت نفسه، سجل متوسط أسعار السوق المنشور من البنك المركزي نحو 13.9152 جنيه للشراء و13.9485 جنيه للبيع.
والفرق بين الرقمين مهم؛ فالسعر الرسمي للبنك المركزي ليس هو نفسه متوسط أسعار السوق، رغم أن التقريب إلى منزلتين عشريتين يجعل القيم متقاربة للغاية عند عرضها للجمهور.
أما بنك مصر، فأظهرت نشرته الرسمية الأخيرة قبل العطلة سعر الريال عند 13.8869 جنيه للشراء و13.9479 جنيه للبيع، أي نحو 13.89 جنيه و13.95 جنيه عند التقريب إلى قرشين.
أعلى سعر للريال السعودي في البنوك
وصل أعلى سعر بيع ضمن الرصد المصرفي الموسع إلى نحو 13.98 جنيه في مصرف أبوظبي الإسلامي، بينما دار أعلى سعر شراء في القوائم المنشورة حول 13.95 جنيه.
ويعني ذلك أن أسعار الجمعة داخل البنوك لا تمثل حركة جديدة حدثت خلال اليوم؛ فهي امتداد لآخر تسعير مسجل قبل بدء العطلة الأسبوعية، ولذلك لا يصح وصف ثباتها الجمعة باعتباره جلسة استقرار جديدة مستقلة عن إغلاق الخميس.
وتكشف القوائم المنشورة كذلك عن فروق محدودة بين البنوك؛ إذ دارت الأسعار في عدد من المؤسسات الكبرى قرب 13.89 إلى 13.95 جنيه، بينما ظهرت أسعار أقل للشراء أو البيع في بنوك أخرى بحسب توقيت آخر تحديث لكل شاشة.
وبحسب نشرة بنك مصر الرسمية، فإن بيع 100 ريال للبنك بسعر شراء 13.8869 جنيه يعادل حسابيًا نحو 1388.69 جنيه، بينما تبلغ تكلفة شراء 100 ريال وفق سعر البيع 13.9479 جنيه نحو 1394.79 جنيه، قبل أي شروط أو رسوم قد ترتبط بتنفيذ العملية.
السوق الموازية تتحرك خلال عطلة البنوك
على الجانب غير الرسمي، أظهر الرصد الأحدث للسوق الموازية رقمًا يبلغ 13.76 جنيه تحت خانة الشراء و13.62 جنيه تحت خانة البيع، مع مؤشر تغير موجب قدره 0.01 جنيه، أي قرش واحد.
لكن مقارنة الأرقام نفسها مع الرصد المنشور صباح الجمعة تكشف حركة أكبر؛ إذ كان الرصد السابق عند 13.69 جنيه تحت خانة الشراء و13.56 جنيه تحت خانة البيع.
وبالمقارنة المباشرة، ارتفع الرقم الأول 7 قروش، من 13.69 إلى 13.76 جنيه، بينما زاد الرقم الثاني 6 قروش، من 13.56 إلى 13.62 جنيه.
ولهذا لا ينبغي تفسير مؤشر الزيادة البالغ قرشًا واحدًا باعتباره بالضرورة مقدار التغير منذ رصد صباح الجمعة؛ فقد يكون محسوبًا مقارنة بنقطة زمنية أخرى يستخدمها مصدر البيانات، وهي نقطة لا تحددها الأرقام المتاحة بصورة كافية.
لماذا لا تصح مقارنة خانتي الشراء مباشرة؟
يظهر في بيانات السوق الموازية رقم الشراء أعلى من البيع، وهو ترتيب معاكس للطريقة المعتادة في نشر أسعار البنوك، حيث يكون سعر بيع العملة للعميل أعلى عادة من سعر شرائها منه.
وهذا الاختلاف يمنع حساب فارق مباشر ودقيق بين خانة شراء السوق الموازية وخانة شراء أحد البنوك دون التأكد أولًا من تعريف كل خانة وطرف العملية في مصدر الرصد غير الرسمي.
كما لا توجد للسوق الموازية نشرة مركزية رسمية موحدة على غرار البنك المركزي أو البنوك، ولذلك تظل أرقامها مؤشرات غير رسمية مرتبطة بوقت وطريقة جمع البيانات ولا تمثل سعرًا معتمدًا في جميع التعاملات.
ما الذي تغير فعليًا خلال الجمعة؟
التحرك الجديد خلال الجمعة جاء من الرصد غير الرسمي، وليس من البنوك. فالقطاع المصرفي ظل عند أسعار ختام الخميس بسبب العطلة، في حين انتقلت القراءة غير الرسمية من 13.69 و13.56 جنيه صباحًا إلى 13.76 و13.62 جنيه في التحديث اللاحق.
ويظل أعلى سعر بيع في الرصد البنكي الموسع عند 13.98 جنيه، بينما يسجل البنك المركزي رسميًا 13.9167 جنيه للشراء و13.9555 جنيه للبيع وفق أحدث بيانات مؤرخة في 1 أكتوبر.
ويصبح استئناف العمل المصرفي هو المرحلة التالية التي يمكن عندها قياس ما إذا كانت البنوك ستعيد تسعير الريال عند مستويات مختلفة، أم ستستمر أسعار إغلاق الخميس دون تغير.









