إكسسوار غريب بيد الفنانين يعيد الحديث عن مراوح المهرجان القديمة

«سبحة النجوم» في مهرجان الجونة.. ألفت عمر تكشف حقيقتها وسر ظهورها

«سبحة النجوم» في
«سبحة النجوم» في مهرجان الجونة

أوضحت الفنانة ألفت عمر حقيقة الإكسسوار الذي اشتهر باسم «سبحة النجوم» في مهرجان الجونة السينمائي 2026، بعد ظهوره بأيدي عدد من الفنانين خلال الجلسة الحوارية للفنانة منى زكي، الجمعة 16 أكتوبر، ضمن فعاليات الدورة التاسعة. وتبين أن القطعة ليست سبحة، وإنما سلسلة تشبه حباتها، متصلة بمروحة يدوية تُستخدم للتخفيف من حرارة الجو. والمثير أن استخدام المراوح بين ضيوف المهرجان ليس جديدًا، إذ سبق توزيعها خلال دورات سابقة، وهو ما تؤيده تصريحات منسوبة لألفت عمر ووثائق رسمية تعود إلى عام 2025، إلى جانب تغطيات صحفية وثقت استخدامها منذ عام 2024.

ألفت عمر توضح حقيقة «سبحة النجوم» في مهرجان الجونة

جاء تفسير الإكسسوار بعد انتشار صور ومقاطع فيديو تُظهر عددًا من الفنانين وهم يحملون سلسلة طويلة تشبه السبحة التقليدية، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن طبيعتها وسبب وجودها بين الحضور.

ونقلت تغطية صحفية منشورة السبت 17 أكتوبر تعليقًا منسوبًا للفنانة ألفت عمر على أحد المنشورات المتداولة، أوضحت خلاله أن القطعة عبارة عن مروحة متصلة بعقد يُستخدم لتعليقها حول الرقبة.

وقالت الفنانة في التعليق المنقول: «دي مروحة متعلق فيها عقد عشان تعلقها في رقبتك طول اليوم»، مشيرة إلى ارتفاع درجات الحرارة خلال فترة النهار، خصوصًا داخل الأماكن المخصصة للندوات والجلسات الحوارية.

وأضافت أن المراوح كانت تُوزع على الحضور خلال الدورة السابقة من مهرجان الجونة، موضحة أن استخدامها يرتبط بطبيعة الأجواء في أماكن إقامة الفعاليات.

ويتميز تصميم المروحة بسلسلة خرز طويلة يمكن تعليقها حول الرقبة أو لفها حول المعصم، لتسهيل حملها أثناء التنقل والاحتفاظ بها دون الحاجة إلى وضعها في حقيبة.

ويفسر ذلك التشابه الذي ظهر في الصور مع السبحة، رغم اختلاف وظيفة القطعتين، إذ يرتبط الإكسسوار المتداول باستخدام المراوح اليدوية، وليس بغرض ديني.

مراوح الجونة ليست جديدة.. وثائق وتغطيات تعود إلى 2024 و2025

تتبع ظهور المراوح اليدوية في مهرجان الجونة يكشف أنها كانت جزءًا من تجهيزات بعض الفعاليات قبل الدورة التاسعة، لكن لا توجد أدلة كافية تؤكد أن تصميم السلسلة الشبيهة بالسبحة استُخدم بالشكل نفسه في جميع الدورات السابقة.

ففي أكتوبر 2024، خلال الدورة السابعة، وثقت تغطيات صحفية توزيع مراوح يدوية على الحضور أثناء جلسة حوارية جمعت الفنانتين يسرا وإسعاد يونس، بعدما أثرت حرارة الطقس على أجواء الجلسة.

وتضمنت التغطية أيضًا تدخل الفنان أشرف عبدالباقي لاقتراح انتقال الفنانتين إلى مكان أكثر ظلًا على المسرح، في واقعة تعكس طبيعة الأجواء التي دفعت المنظمين إلى الاستعانة بالمراوح.

أما في عام 2025، فقد تضمن الدليل الرسمي لمهرجان الجونة السينمائي معلومة أكثر تحديدًا بشأن المراوح المقدمة لضيوف حفل الافتتاح.

ووفقًا للدليل، تعاون المهرجان مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لتقديم هدايا تذكارية مرتبطة بمبادرة «سينما من أجل الإنسانية»، من بينها مروحة يدوية خاصة أُنتجت بالتعاون مع مؤسسة Doodle Factory.

وحملت المروحة تصميمات فنية مستوحاة من رسومات طلاب مدارس يدعمها البرنامج، ضمن أنشطة تهدف إلى إبراز قضية الأمن الغذائي، إلى جانب تقديم دبوس تذكاري يحمل رموزًا مرتبطة بالمبادرة.

وهنا يظهر فرق مهم بين الدورات؛ فالمروحة المذكورة في دليل 2025 كانت جزءًا من هدايا تحمل رسالة إنسانية محددة، بينما لا يثبت الدليل أنها المروحة نفسها ذات السلسلة الطويلة التي ظهرت مع الفنانين في أكتوبر 2026.

علاقة سبحة النجوم بندوة منى زكي في الجونة

ارتبط الاهتمام بالإكسسوار بالجلسة الحوارية التي أقامها مهرجان الجونة للفنانة منى زكي يوم الجمعة 16 أكتوبر، ضمن برنامج الاحتفاء بمسيرتها الفنية بعد حصولها على جائزة الإنجاز الإبداعي.

وكانت منى زكي قد تسلمت الجائزة خلال حفل افتتاح الدورة التاسعة يوم الخميس 15 أكتوبر، قبل أن تشارك في جلسة حوارية أدارها المخرج محمد ياسين في اليوم التالي.

وشهدت الجلسة حضور عدد كبير من الفنانين وصناع السينما، بينهم حسين فهمي ويسرا وليلى علوي وإلهام شاهين وخالد الصاوي وكندة علوش، إلى جانب مجموعة من الفنانين الشباب.

وتناولت منى زكي خلال اللقاء محطات من مشوارها الفني وتجاربها مع المخرجين والفنانين الذين تعاونت معهم، بينما التقطت الصور ومقاطع الفيديو للحضور، وظهر خلالها الإكسسوار الذي أثار الفضول.

هل صُممت سبحة النجوم خصيصًا لمهرجان الجونة 2026؟

رغم توضيح طبيعة الإكسسوار ووجود سوابق لاستخدام المراوح خلال الدورات الماضية، فإن المعلومات المتاحة حتى السبت 17 أكتوبر 2026 لا تحسم هوية الجهة التي صنعت المروحة ذات السلسلة الطويلة، أو ما إذا كانت قد صُممت خصيصًا للدورة التاسعة.

كذلك لم يصدر توضيح محدد من إدارة المهرجان بشأن عدد القطع التي وُزعت من هذا التصميم أو موعد إنتاجه للمرة الأولى.

وبذلك تنحصر الحقيقة المؤكدة بشأن «سبحة النجوم» في كونها إكسسوارًا مرتبطًا بمروحة يدوية، فيما يقدم تعليق ألفت عمر تفسيرًا لاستخدامها، وتوضح الوثائق والتغطيات السابقة أن توزيع المراوح في المهرجان ممارسة تعود إلى دورات أقدم، وليس ظاهرة بدأت عام 2026.

تم نسخ الرابط