مصادر تتحدث عن تفاهمات جديدة قبل حسم قائمة نوفمبر
محمد الشناوي يقترب من العودة لمنتخب مصر أمام مالاوي بعد جلسة أبو ريدة
عاد محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي، إلى دائرة المرشحين للانضمام إلى منتخب مصر قبل مواجهتي مالاوي يومي 13 و17 نوفمبر 2026 في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، عقب تطورات نقلتها تقارير صحفية الثلاثاء 27 أكتوبر بشأن مناقشة موقفه بين هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، وحسام حسن، المدير الفني للمنتخب. والجديد في الملف أن الحديث لم يعد مقتصرًا على تصريحات عامة لاحتواء الأزمة السابقة، إذ أكد مصدر داخل الجهاز الفني أن اسم الحارس طُرح خلال جلسة بين المسؤولين، بالتزامن مع الاستعداد لاختيار قائمة تضم 25 لاعبًا على الأقل. ومع ذلك، لم يصدر إعلان رسمي باستدعاء الشناوي، ما يجعل عودته احتمالًا قائمًا وليس قرارًا نهائيًا.
ماذا تغير في موقف محمد الشناوي بعد جلسة أبو ريدة وحسام حسن؟
أفاد مصدر داخل الجهاز الفني لمنتخب مصر، في تصريحات صحفية منشورة الثلاثاء 27 أكتوبر، بأن الجلسة الأخيرة التي جمعت هاني أبو ريدة وحسام حسن تناولت موقف محمد الشناوي من المعسكر المقبل، بعد غيابه عن التجمع الدولي السابق.
وبحسب المصدر، اتجهت المناقشات إلى تجاوز الخلافات التي صاحبت المعسكر الأخير، وإعادة تقييم موقف اللاعبين وفق احتياجات المنتخب الفنية قبل استكمال مشواره في التصفيات الأفريقية.
ويمثل طرح اسم الشناوي خلال هذه المناقشات تطورًا مقارنة بالتصريحات السابقة التي اقتصرت على تأكيد التقدير المتبادل بين الأطراف، لكنه لا يثبت بمفرده الاتفاق النهائي على ضم الحارس.
وكان إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، قد نفى في سبتمبر الماضي تقارير عن وجود جلسة صلح مرتقبة بين الشناوي والجهاز الفني برعاية رئيس اتحاد الكرة.
ولا يعني ظهور تقارير جديدة في أكتوبر عن جلسة جمعت أبو ريدة وحسام حسن تناقضًا مؤكدًا مع ذلك النفي، لأن الروايتين تتعلقان بفترتين مختلفتين، كما أن التقرير الأحدث لم يتضمن إعلانًا رسميًا عن عقد جلسة صلح مباشرة مع الحارس.
وتظل المعلومات الخاصة بالمناقشات الأخيرة منسوبة إلى المصدر الذي تحدث عنها، لحين صدور بيان من اتحاد الكرة أو تصريحات مباشرة من الأطراف المعنية تؤكد تفاصيلها.
لماذا غاب الشناوي عن معسكر منتخب مصر السابق؟
بدأت الأزمة الأخيرة عقب استبعاد محمد الشناوي من قائمة المنتخب التي خاضت مباراتي أنجولا وجنوب السودان في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، إلى جانب مواجهة جنوب أفريقيا الودية.
وضمت قائمة حراسة المرمى وقتها مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبدالعزيز البلعوطي، بينما غاب الشناوي عن الاختيارات التي أعلنها الجهاز الفني.
وخلال المؤتمر الصحفي السابق لمواجهة أنجولا في سبتمبر، أكد حسام حسن أن استبعاد الحارس جاء وفق رؤيته الفنية، قبل أن يثير حديثه عن مستوى الشناوي خلال فترة سابقة اعتراضات من النادي الأهلي.
وأصدر الأهلي بيانًا رفض فيه ما اعتبره تقليلًا من القيمة الفنية والأدبية للاعب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن اختيار عناصر المنتخب مسؤولية المدير الفني.
وفي 28 سبتمبر، أوضح حسام حسن خلال مؤتمر صحفي أنه لم يقصد الإساءة إلى الشناوي، وأن حديثه السابق فُهم بصورة غير صحيحة، مشددًا على احترامه للحارس وتقديره لدوره مع المنتخب.
وبعد أيام، تحدثت تقارير عن إعادة فتح باب الاختيار أمام أربعة لاعبين، من بينهم محمد الشناوي، دون ضمان انضمام أي منهم إلى المعسكر التالي.
أما تطور 27 أكتوبر فيخص مناقشة اسم الحارس مجددًا قبل إعلان قائمة نوفمبر، وهو ما ينقل الملف إلى مرحلة أقرب إلى اتخاذ قرار الاختيار الفعلي، دون أن يعني حسمه حتى الآن.
قائمة منتخب مصر في نوفمبر.. هل يعود الشناوي أساسيًا؟
تستعد إدارة المنتخب لعقد اجتماع فني لحسم أسماء اللاعبين الذين سيشاركون في معسكر نوفمبر، وفق ما نقلته التقارير عن مصدر داخل الجهاز الفني.
وأشار المصدر إلى أن القائمة المنتظرة لن يقل عدد لاعبيها عن 25 لاعبًا، مقارنة بالقائمة التي ضمت 24 لاعبًا في بداية معسكر سبتمبر.
ولا تعني زيادة العدد الإجمالي المتوقعة تخصيص مكان إضافي لحراسة المرمى، إذ لم يُعلن الجهاز الفني حتى الآن عدد الحراس الذين سيختارهم أو الأسماء النهائية في هذا المركز.
وفي حالة اختيار محمد الشناوي، ستكون عودته إلى القائمة خطوة منفصلة عن قرار مشاركته أساسيًا أمام مالاوي، لأن الجهاز الفني هو المسؤول عن تحديد الحارس الذي يبدأ كل مباراة.
وكان المنتخب قد اعتمد خلال معسكره السابق على مجموعة من الحراس، في مقدمتهم مصطفى شوبير، مع استمرار المنافسة بين العناصر المتاحة على المشاركة.
ولذلك فإن وجود اسم الشناوي ضمن الخيارات المتداولة لا يعني استبعاد حارس آخر بصورة تلقائية، ولا يمنح أي لاعب ضمانًا بالمشاركة قبل إعلان القائمة والتشكيل.
مواعيد مباراتي مصر ومالاوي والخطوة التالية لحسم عودة الشناوي
حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وفق البيان المنشور عبر الاتحاد المصري، يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026 موعدًا لمباراة مصر ومالاوي في الجولة الثالثة من التصفيات، على استاد القاهرة الدولي، في التاسعة مساءً.
ويخوض المنتخب المصري مباراة العودة يوم الثلاثاء 17 نوفمبر أمام مالاوي، على استاد بينجو الدولي، في الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي لمالاوي، ضمن منافسات الجولة الرابعة.
وتشير التقارير المتعلقة باستعدادات المنتخب إلى انطلاق المعسكر المغلق يوم 8 نوفمبر، قبل مواجهة القاهرة بخمسة أيام.
وتدخل مصر المباراتين وهي تتصدر مجموعتها برصيد أربع نقاط، بعد التعادل دون أهداف مع أنجولا في الجولة الأولى، والفوز على جنوب السودان بخمسة أهداف نظيفة في الجولة الثانية.
وتمنح المواجهتان الجهاز الفني فرصة لتعزيز موقف المنتخب في المجموعة، التي تضم أيضًا أنجولا وجنوب السودان، قبل استكمال الجولتين الأخيرتين خلال مارس 2027.
أما موقف الشناوي، فستكون القائمة الرسمية لمعسكر نوفمبر هي الخطوة الحاسمة الأولى، إذ يتوقف انتقاله من دائرة المرشحين إلى صفوف المنتخب على قرار الاستدعاء الذي يصدر عن الجهاز الفني.
وبذلك يبقى المستجد المؤكد في التغطية الصحفية هو تجدد الحديث عن مناقشة موقف الحارس قبل المعسكر، بينما لا تزال مشاركته في مباراتي مالاوي، أو حتى وجوده ضمن القائمة النهائية، غير محسومة رسميًا.









