قرار وزاري يوضح اختلاف رسوم الفتح الخاص عن تذاكر الجمهور

المتحف المصري الكبير: 10 آلاف دولار لزيارة خاصة لقاعة توت عنخ آمون

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

تختلف رسوم الزيارات الخاصة في المتحف المصري الكبير باختلاف القاعات المطلوبة ومدة الزيارة وعدد المشاركين، وفقًا لقرار وزير السياحة والآثار رقم 16 لسنة 2026. ويحدد القرار مبلغ 350 ألف جنيه لفتح قاعة الملك توت عنخ آمون وحدها لمدة ساعتين لمجموعة يصل عددها إلى 35 شخصًا، مقابل 500 ألف جنيه لفتح قاعات العرض الرئيسية وقاعة توت عنخ آمون ومتحف مراكب الملك خوفو معًا لمدة 3 ساعات لمجموعة يصل عددها إلى 50 شخصًا. ويوضح هذا التفصيل أن المبلغ المتداول بما يعادل نحو 10 آلاف دولار لا يمثل سعر تذكرة فردية، كما أن رسوم فتح القاعات تُحصّل بصورة منفصلة عن مقابل الدخول المقرر لكل زائر.

الفرق بين رسوم زيارة قاعة توت عنخ آمون والجولة الموسعة

حدد القرار الوزاري رسومًا منفصلة لأنواع الزيارات الخاصة التي تُنظم خارج ساعات العمل المعتادة، بدلًا من تطبيق مقابل موحد على جميع القاعات.

وبالنسبة إلى قاعة الملك توت عنخ آمون، تبلغ رسوم الفتح الخاص 350 ألف جنيه لمدة ساعتين، مع تحديد العدد الأساسي للمجموعة عند 35 زائرًا.

أما مبلغ 500 ألف جنيه، فيرتبط ببرنامج أوسع يشمل قاعات العرض الرئيسية وقاعة الملك توت عنخ آمون ومتحف مراكب الملك خوفو، لمدة 3 ساعات، وبعدد أساسي يصل إلى 50 فردًا.

وتبلغ رسوم فتح قاعات العرض الرئيسية وحدها 250 ألف جنيه لمدة ساعتين، بحد أساسي 50 فردًا، بينما حُدد مبلغ 50 ألف جنيه لفتح متحف مراكب الملك خوفو لمدة ساعة ونصف، وبعدد مماثل.

ويعني ذلك أن تحديد القاعة والمدة وعدد المشاركين يمثل عناصر أساسية لمعرفة قيمة الزيارة، ولا يصح التعامل مع رسوم الجولة الموسعة باعتبارها المقابل المقرر لقاعة توت عنخ آمون وحدها.

هل تشمل رسوم الفتح الخاص تذاكر جميع الزائرين؟

تتضمن ضوابط القرار الوزاري تفصيلًا ماليًا مهمًا، إذ لا تمثل رسوم فتح القاعات المقابل النهائي لجميع المشاركين في الزيارة الخاصة.

وينص القرار على تحصيل رسوم الدخول المعتادة من الزائرين، كل بحسب فئته، بالإضافة إلى المبلغ المقرر لفتح القاعات خارج المواعيد الرسمية.

كما يحدد مقابلًا إضافيًا يبلغ 5 آلاف جنيه عن كل فرد يتجاوز العدد الأساسي المحدد للمجموعة في جدول الرسوم.

وأتاح القرار إعفاء الأفراد الزائدين من هذه الرسوم الإضافية بقرار من الوزير المختص وفقًا للمصلحة العامة، إلى جانب إمكانية منح تخفيض لا يتجاوز 50% منها بواسطة الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف.

وبذلك لا يعني تحديد 35 أو 50 شخصًا في جدول الرسوم أن إضافة أي فرد آخر مستحيلة في جميع الحالات، وإنما ترتبط الزيادة بالضوابط والمقابل الإضافي المقرر.

ماذا تعني رسوم 10 آلاف دولار المتداولة؟

تستند الأرقام المتداولة بشأن الزيارة الاستثنائية إلى قيمة مرتفعة لفتح القاعات خارج أوقات العمل، لكنها لا تعني أن مشاهدة آثار توت عنخ آمون خلال الزيارة اليومية تتطلب سداد هذا المبلغ.

والأهم أن جدول الرسوم الوارد في القرار الوزاري يحدد مقابل الفتح الخاص بالجنيه المصري، مع التمييز بين زيارة القاعة منفردة وزيارة عدة قاعات ضمن برنامج واحد.

ولذلك فإن التعبير عن الرسوم بما يعادل 10 آلاف دولار يظل تقديرًا مرتبطًا بسعر الصرف، ولا ينبغي اعتباره سعرًا دولاريًا ثابتًا لجميع أنواع الزيارات الخاصة.

كما أن إتاحة الفتح الخاص لا تلغي استمرار استقبال الجمهور خلال المواعيد المعتادة، ولا تنقل رسوم المجموعات الاستثنائية إلى أسعار التذاكر الفردية.

أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير بعد زيادة نوفمبر

بدأ تطبيق الأسعار المعدلة لتذاكر الزيارة العادية اعتبارًا من 1 نوفمبر 2026، بعد إقرارها ضمن تنظيم الرسوم الجديد.

وتبلغ تذكرة المصري البالغ 220 جنيهًا، مقابل 110 جنيهات للطلاب والأطفال وكبار السن المصريين الذين تنطبق عليهم فئات التخفيض.

أما الزائر الأجنبي غير المقيم، فتبلغ قيمة تذكرته 1830 جنيهًا للبالغ، و920 جنيهًا للطلاب والأطفال.

وبالنسبة إلى الأجانب المقيمين في مصر، تبلغ التذكرة 920 جنيهًا للبالغ، و460 جنيهًا للطالب أو الطفل، وفق الفئات المقررة.

وهناك فرق بين سعر التذكرة الجديد ومقدار الزيادة المطبقة؛ فقد ارتفعت تذكرة المصري البالغ من 200 إلى 220 جنيهًا، بينما ارتفعت التذكرة المخفضة من 100 إلى 110 جنيهات.

وبالتالي، فإن مبلغي 20 و10 جنيهات يمثلان مقدار الزيادة في الفئتين المذكورتين، وليس تكلفة دخول المتحف المصري الكبير بعد تعديل الأسعار.

وتشمل تذكرة الدخول العادية، وفق الموقع الرسمي للمتحف، زيارة قاعات الملك توت عنخ آمون وقاعات العرض الرئيسية ومتحف مراكب الملك خوفو، إلى جانب المناطق الأخرى المشمولة بالتذكرة، دون الحاجة إلى حجز زيارة استثنائية.

مواعيد الزيارة العادية والحجز بالمتحف المصري الكبير

تفتح قاعات العرض بالمتحف المصري الكبير من التاسعة صباحًا حتى السادسة مساءً أيام الأحد والاثنين والثلاثاء والخميس والجمعة، بينما تمتد ساعات استقبال الزائرين يومي الأربعاء والسبت حتى التاسعة مساءً.

ويكون آخر موعد لدخول قاعات العرض قبل إغلاقها بساعة، مع اختلاف ساعات تشغيل مجمع المتحف عن ساعات زيارة القاعات الأثرية.

ويتم الحجز العادي إلكترونيًا من خلال منصة التذاكر الرسمية المرتبطة بالمتحف، باختيار تاريخ الزيارة والفترة الزمنية وفئة الزائر، ثم استكمال بيانات الحجز والدفع.

أما الفتح الخاص خارج مواعيد العمل، فيخضع لترتيبات ورسوم منفصلة عن الحجز الفردي المعتاد.

ويظل الفارق الأساسي بين الخدمتين أن تذكرة الدخول العادية تتيح للجمهور مشاهدة القاعات خلال مواعيد التشغيل، بينما ترتبط رسوم مئات الآلاف من الجنيهات بتنظيم فتح استثنائي لقاعات محددة خارج تلك المواعيد.

تم نسخ الرابط