رد من نيويورك وتوضيح بشأن سفرها إلى أمريكا

إلهام شاهين تشكر داعميها وتتمسك بحق الرد بعد تهدئة مرتضى منصور

إلهام شاهين تشكر
إلهام شاهين تشكر داعميها وتتمسك بحق الرد

وجهت الفنانة إلهام شاهين رسالة شكر إلى الأشخاص الذين ساندوها خلال أزمتها الأخيرة مع مرتضى منصور، مؤكدة احتفاظها بحق الرد في الوقت المناسب، رغم إعلان رئيس نادي الزمالك الأسبق وقف التصعيد من جانبه. وجاءت رسالتها مساء الجمعة 6 نوفمبر 2026، عقب مؤتمر صحفي عقده منصور مساء الخميس، أعلن خلاله التراجع عن مواصلة السجال في الوقت الحالي. وفي تطور مرتبط بالأزمة، نفت شاهين ما ذكره منصور عن هروبها إلى الولايات المتحدة، موضحة أنها سافرت للمشاركة في مهرجان سينمائي بصفتها ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي. وتكشف التصريحات الجديدة اختلاف موقف الطرفين بشأن انتهاء الخلاف، دون إعلان مصالحة متبادلة أو حسم المسار القانوني الذي تحدثت عنه الفنانة سابقًا.

إلهام شاهين تشكر داعميها وتحتفظ بحق الرد

اختارت إلهام شاهين توجيه رسالة إلى جمهورها والأشخاص الذين تضامنوا معها بعد التصريحات التي اعتبرتها مسيئة، دون الدخول في رد تفصيلي جديد على جميع ما ورد خلال المؤتمر الصحفي لمرتضى منصور.

وكتبت الفنانة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي: «شكرًا جزيلًا لكل المحترمين الداعمين لي، أعتز جدًا بآرائكم المحترمة، وأحتفظ بحقي في الرد في الوقت المناسب».

وجاءت الرسالة بعد أيام من منشور سابق أكدت فيه احترام القانون وكرامة المرأة، وشكرت خلاله داعميها، بالتزامن مع إعلان نيتها اتخاذ إجراءات قانونية بشأن التصريحات التي تناولتها.

وتحمل رسالتها الجديدة موقفًا محددًا، يتمثل في أنها لم تعلن إغلاق الخلاف أو التنازل عن حقها في الرد، لكنها لم تحدد أيضًا موعدًا أو وسيلة لهذا الرد.

ولا يمكن اعتبار احتفاظ الفنانة بحق الرد إعلانًا عن تقديم بلاغ جديد أو تحديد جلسة قضائية، إذ لم تتضمن كلماتها أي تفاصيل إجرائية من هذا النوع.

ماذا قال مرتضى منصور في مؤتمر 5 نوفمبر؟

جاءت رسالة إلهام شاهين بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده مرتضى منصور مساء الخميس 5 نوفمبر، في مكتبه بمنطقة الدقي بالقاهرة.

وكان منصور قد حدد موعدًا سابقًا للحديث عن الأزمة أمام فندق سميراميس، قبل أن ينقل لقاءه مع الصحفيين إلى مكتبه.

وخلال المؤتمر، أعلن وقف التصعيد من جانبه، مستخدمًا عبارة «عفيت عنها وإن عدتم عدنا»، في إشارة إلى عدم مواصلة السجال حاليًا، مع ترك احتمال تجدد الرد قائمًا إذا استمر الخلاف.

كما قال إنه استجاب لمناشدة تلقاها عبر مقطع مصور لصانع المحتوى إسلام فوزي، طالبه خلاله بعدم الدخول في مواجهة جديدة مع الفنانة.

وتحدث منصور أيضًا عن اتصالات قال إنها جرت معه بشأن الأزمة، لكن لم يصدر تأكيد مستقل من الجهات التي أشار إليها يوضح طبيعة تلك الاتصالات.

وبذلك فإن إعلان التهدئة يمثل موقفًا صادرًا عن مرتضى منصور وحده، ولا يثبت أن الطرفين توصلا إلى اتفاق أو تسوية نهائية.

حقيقة سفر إلهام شاهين إلى أمريكا بعد الخلاف

امتدت الأزمة خلال المؤتمر الصحفي إلى سبب وجود إلهام شاهين في الولايات المتحدة، بعدما زعم مرتضى منصور أنها غادرت مصر هربًا من المواجهة الإعلامية.

وردت الفنانة على هذا الوصف في تصريح صحفي نُشر يوم الجمعة 6 نوفمبر، مؤكدة أن سفرها كان مرتبطًا بمشاركتها في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون، وأن الموعد محدد منذ فترة طويلة.

وأوضحت أنها غادرت عقب مشاركتها في افتتاح مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، وانتقلت إلى الولايات المتحدة برفقة عدد من الفنانين والمخرجين المشاركين في الفعالية.

كما نشرت صورًا جمعتها بنجوم مصريين في ميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك، وأرفقتها بتعليق ساخر قالت فيه: «تصوروا كل دول هربوا معايا على أمريكا».

وجاء التعليق ردًا على وصف سفرها بالهروب، دون أن يتضمن إعلانًا عن اتخاذ إجراء قانوني جديد.

ويظل وصف السفر بأنه هروب ادعاءً صادرًا عن منصور، تقابله تصريحات مباشرة من شاهين بشأن دعوتها للمشاركة في فعالية فنية معلنة.

تفاصيل المهرجان الذي تشارك فيه إلهام شاهين

أوضحت إلهام شاهين أنها تشارك في الدورة السادسة من المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون، بصفتها ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي.

ووفق التفاصيل التي نشرتها الفنانة، تحمل الدورة اسم الفنان العالمي الراحل عمر الشريف، وتشهد تكريم اسم الفنان محمود عبد العزيز.

وتتولى الفنانة ليلى علوي رئاسة الدورة، بينما يشغل المخرج هاني لاشين منصب الرئيس الشرفي، ويحصل المخرج عمر عبد العزيز على جائزة إنجاز العمر.

كما تتضمن قائمة المكرمين الفنانين صابرين وباسم سمرة ومحمود عبد المغني، بحسب ما أعلنته شاهين عبر حساباتها.

ويقدم هذا الإعلان سياقًا واضحًا لمشاركتها الفنية خارج مصر، لكنه لا يرتبط بقرار قضائي أو بتسوية رسمية للأزمة القائمة بينها وبين مرتضى منصور.

كيف بدأت الأزمة وما موقف الإجراءات القانونية؟

تعود خلفية السجال إلى انتقادات وجهتها إلهام شاهين لبعض الممارسات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا تصوير المواطنين في الشوارع وطريقة إدارة بعض المقابلات المصورة.

واعتبر مرتضى منصور أن جانبًا من حديثها يتعلق به، ورد بانتقادات علنية تناولت مواقفها وتصريحاتها السابقة.

وكان الخلاف قد تزامن مع انتقادات سابقة وجهها منصور إلى بعض الفنانات وإطلالاتهن خلال مهرجان الجونة السينمائي.

وفي 4 نوفمبر، أكدت إلهام شاهين في تصريح صحفي اعتزامها مقاضاة مرتضى منصور على خلفية ما اعتبرته إساءة إليها، بعد أن كانت قد تحدثت عن رغبتها في التعامل مع الأزمة من خلال القانون.

لكن التصريحات المنشورة اختلفت بشأن المرحلة التي وصلت إليها الإجراءات، بين إعلان نية رفع الدعوى والحديث عن اتخاذ إجراءات بالفعل.

ولم تتوافر حتى مساء الجمعة 6 نوفمبر بيانات قضائية موثقة تحدد رقم قضية جديدة أو موعد جلسة أو قرارًا صادرًا عن جهة تحقيق بشأن التصريحات الأخيرة.

كما أن إعلان مرتضى منصور التهدئة لا يمثل تنازلًا قانونيًا صادرًا عن إلهام شاهين، ولا يعني انتهاء أي إجراءات محتملة من دون إعلان موثق.

هل انتهت أزمة إلهام شاهين ومرتضى منصور؟

توضح التطورات المتتابعة اختلافًا بين موقفين صدرا خلال أقل من يومين؛ فمرتضى منصور أعلن وقف التصعيد حاليًا، بينما شكرت إلهام شاهين داعميها وأكدت احتفاظها بحق الرد.

وبالتوازي مع ذلك، قدمت الفنانة تفسيرًا مباشرًا لسفرها إلى الولايات المتحدة، في مواجهة ادعاء ربط وجودها هناك بالخلاف الإعلامي.

ولم يصدر إعلان مشترك عن مصالحة أو اعتذار متبادل أو اتفاق على إنهاء الخلاف، كما لم تعلن الفنانة التخلي عن الإجراءات القانونية التي سبق أن تحدثت عنها.

وبذلك يبقى التطور المؤكد هو توقف التصعيد المعلن من جانب مرتضى منصور، مقابل تمسك إلهام شاهين بحقها في الرد دون تحديد موعد، فيما يظل مصير أي نزاع قضائي مرهونًا بما قد يصدر عن الجهات المختصة من معلومات موثقة.

تم نسخ الرابط