إبراهيم عيسى يطرح سؤالًا قانونيًا عن حق القاصرات في الاعتناق الديني بعد فيديو سلفانا فانوس
أثار الإعلامي والمفكر إبراهيم عيسى جدلًا واسعًا بتصريحاته حول ما وصفه بظاهرة "أسلمة القاصرات"، وذلك بعد انتشار فيديو يتعلق بالفتاة القبطية القاصر سلفانا عاطف فانوس.
ووصف إبراهيم عيسى هذه الممارسات بأنها تمثل تهديدًا اجتماعيًا ودينيًا وقانونيًا، مشددًا على أن التعامل مع القاصرات دون وعي كامل أو إرادة حقيقية يمثل إساءة حقيقية لكل الأطراف.
هشاشة القاصرات وخطر اعتبارها انتصار ديني
أوضح إبراهيم عيسى أن اعتبار دخول القاصرات في الإسلام "انتصارًا دينيًا" هو فهم خاطئ، مؤكدًا أن الفتاة البالغة من العمر 17 سنة، والتي تكون ضعيفة ذهنيًا أو مختطفة من أهلها، لا يمكن اعتباره إنجازًا دينيًا أو قانونيًا.
وأكد إبراهيم عيسي أن استمرار هذه الظاهرة قد يؤدي إلى احتقان طائفي ويغذي الفتنة في المجتمع المصري، وهو ما يهدد السلم المجتمعي بشكل مباشر.
سؤال قانوني مهم لمؤسسات الدولة
وجه إبراهيم عيسى سؤالًا هامًا للجهات الرسمية ومؤسسات الدولة: هل يجوز أسلمة فتاة أقل من 18 سنة وهي قاصرة قانونًا ولا تمتلك القدرة على فهم الدين؟
وأشار إبراهيم عيسى إلى أن هذه الحالات تستدعي تدخل القانون لحماية الطفلة وحقوقها، بما يضمن عدم الانتهاك واستغلال ضعفها أو إرادتها المحدودة.
الإعلام والوعي المجتمعي
حذر إبراهيم عيسي الإعلام من الترويج لهذه الوقائع باعتبارها انتصارًا دينيًا، مشددًا على أن نشر مثل هذه الصور أو الفيديوهات قد يغذي الانقسام المجتمعي ويزيد من التوتر الطائفي.
وأكد إبراهيم عيسي أن الواجب الوطني والمجتمعي هو حماية القاصرات وتعزيز الوعي القانوني والديني، بعيدًا عن أي استغلال أو مزايدة.
- إبراهيم عيسى
- سلفانا عاطف فانوس
- جلسة قضية سلفانا عاطف فانوس
- حماية الطفل
- حماية القاصرات
- اختفاء القبطيات
- المسيحيات
- جريمة خطف المسيحيات






















