بتروح تصلي في الكنائس .. تفاصيل جديدة عن حياة سارة نور الشريف بعد وفاة والدها

 تفاصيل جديدة عن
تفاصيل جديدة عن حياة سارة نور الشريف بعد وفاة والدها

بعيدًا عن الأضواء وحياة الشهرة، تعيش سارة نور الشريف نمطًا إنسانيًا وروحانيًا خاصًا قد يفاجئ الكثيرين. فبعد رحيل والدها الفنان الكبير نور الشريف، اتجهت سارة نور الشريف إلى ممارسات روحية تعكس هدوءها الداخلي وارتباطها بالسلام النفسي.
 


الكنائس ملاذ هادئ لسارة نور الشريف



تحرص سارة نور الشريف على زيارة عدد من الكنائس بين الحين والآخر، وتحديدًا كنيسة سانت تريزا بمنطقة شبرا، حيث تجد هناك أجواء من السكينة والتأمل. وتؤكد مصادر مقربة أن هذه الزيارات تمثل لها مساحة خاصة للدعاء والهدوء بعيدًا عن صخب الحياة.
 


صديق مقرّب يشاركها اللحظات الهادئة



في كثير من الأحيان، لا تذهب سارة نور الشريف بمفردها، إذ يرافقها الفنان حسام داغر، الذي تجمعه بها صداقة قوية قائمة على الدعم والوفاء. وجوده معها يعكس علاقة إنسانية خالصة بعيدة تمامًا عن أي صخب أو شائعات.
 


جذور روحية بدأت منذ الطفولة



السبب الحقيقي وراء ارتباط سارة نور الشريف بالكنائس يعود إلى نشأتها التعليمية، حيث درست في مدارس راهبات، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في شخصيتها. هذا المناخ التربوي المبكر عزز لديها حب الروحانيات والاقتراب من الله في أماكن العبادة المختلفة.
 


دهشة الجمهور من تفاصيل حياتها الخاصة



تفاصيل حياة سارة نور الشريف دائمًا ما تثير فضول الجمهور، خاصة أنها تفضّل الابتعاد عن الإعلام. كثيرون لم يتوقعوا هذا الجانب الهادئ والروحاني في حياتها، وهو ما جعل قصتها محط اهتمام واسع.
 


زواج بعيد عن الأضواء وضجيج الشهرة



اختارت سارة نور الشريف أن يكون زواجها بسيطًا وهادئًا، حيث احتفلت بزفافها عام 2015 على رجل الأعمال خميس محمد خميس في حفل عائلي محدود داخل فيلا والدها بمدينة الشيخ زايد، دون مظاهر صخب أو استعراض إعلامي.
 


حياة أسرية قريبة من العائلة



بعد الزواج، قضت سارة نور الشريف شهر العسل في عدد من الدول الأوروبية، ثم عادت لتستقر في فيلا قريبة من منزل والدها الراحل، حرصًا منها على البقاء بجوار والدتها وشقيقتها مي وخالتها نورا، مؤكدة أن العائلة تمثل محور حياتها الأول.

          
تم نسخ الرابط