تطورات تشريعية منتظرة

نجيب جبرائيل يكشف مفاجآت قانون الأحوال الشخصية للأقباط وتطورات تقنين أوضاع الكنائس في مصر

تفاصيل قانون الأحوال
تفاصيل قانون الأحوال الشخصية للأقباط ومفاجآت الطلاق والميراث

في مداخلة تليفونية خاصة لموقع «الحق والضلال»، كشف المستشار نجيب جبرائيل عن أبرز ملامح قانون الأحوال الشخصية للأقباط، إلى جانب أحدث تطورات تقنين أوضاع الكنائس في مصر، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات تشريعية مهمة تمس حياة ملايين المواطنين.

موعد صدور قانون الأحوال الشخصية للأقباط

أوضح جبرائيل أن قانون الأحوال الشخصية للأقباط من المتوقع صدوره قبل شهر يونيو المقبل، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة إصدار قانون موحد ينظم شؤون الأحوال الشخصية لكل من المسلمين والمسيحيين.

وأشار إلى أن القانون الجديد استغرق وقتًا طويلًا في المناقشة حتى تم التوافق عليه من قبل الطوائف الخمس، وهي الأقباط الأرثوذكس، البروتستانت، الكاثوليك، الأرمن، والسريان الأرثوذكس.

حالات جديدة للطلاق في القانون

يتضمن قانون الأحوال الشخصية للأقباط عددًا من الحالات الجديدة للطلاق لم تكن موجودة في اللائحة الحالية، من بينها:

  • التطليق بسبب الهجر لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات
  • التطليق في حالات الإلحاد
  • التطليق للإصابة بمرض الإيدز
  • التطليق للزنا الحكمي

وشهد القانون توسعًا كبيرًا في مفهوم الزنا الحكمي، ليشمل وجود رسائل غرامية أو محادثات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو أي دليل يشير إلى خيانة أحد الطرفين.

المساواة في الميراث وتوسيع بطلان الزواج

أكد جبرائيل أن قانون الأحوال الشخصية للأقباط نص على المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، على خلاف ما كان معمولًا به سابقًا.

كما توسع القانون في حالات بطلان الزواج، حيث لم يعد يقتصر على الغش في بكارة الزوجة أو العجز الجنسي، بل يشمل أي نوع من الغش، مثل تقديم معلومات غير صحيحة بشأن المؤهل الدراسي أو الحالة الاجتماعية.

إلغاء تغيير الملة والطائفة

أشار جبرائيل إلى أن قانون الأحوال الشخصية للأقباط ألغى مسألة تغيير الملة أو الطائفة كوسيلة للحصول على الطلاق، مؤكدًا أن القانون الجديد يعتمد على عقد الزواج ذاته، ولا يسمح بإنهائه لمجرد الانتقال من مذهب إلى آخر.

تأثير القانون على القضايا العالقة

لفت إلى أن قانون الأحوال الشخصية للأقباط من المتوقع أن يسهم في حل نحو 70% من القضايا العالقة، والتي تُقدر بنحو 270 ألف قضية طلاق للمسيحيين، إلى جانب ما يقرب من مليون و700 ألف قضية أحوال شخصية في المحاكم بشكل عام.

تقنين أوضاع الكنائس في مصر

وفيما يتعلق بملف تقنين أوضاع الكنائس، أكد جبرائيل أن الدولة قطعت شوطًا كبيرًا في هذا الملف، حيث تم تقنين أوضاع نحو 3800 كنيسة ومبنى خدمي منذ صدور قانون عام 2016.

وأشار إلى أن هذه الخطوة لم تكن موجودة في فترات سابقة، معتبرًا أنها إنجاز مهم يحسب للدولة في تنظيم أوضاع دور العبادة.

تحديات تقنين الكنائس

رغم التقدم في ملف تقنين أوضاع الكنائس، أوضح جبرائيل أن هناك بعض التحديات، خاصة في مناطق الصعيد والقرى، بسبب صعوبة تطبيق اشتراطات الحماية المدنية، مثل توفير وسائل الإطفاء في الشوارع الضيقة.

وطالب بضرورة تقديم تسهيلات لهذه الحالات، بما يضمن استكمال عملية التقنين دون تعطيل.

ما وراء الخبر

تكشف تصريحات جبرائيل عن تحول كبير في ملف قانون الأحوال الشخصية للأقباط، سواء من حيث توسيع الحقوق أو معالجة القضايا المتراكمة.

كما تعكس تطورات تقنين أوضاع الكنائس توجهًا واضحًا نحو تنظيم هذا الملف بشكل شامل، مع مراعاة التحديات على أرض الواقع.

معلومات حول قانون الأحوال الشخصية للأقباط

يمثل قانون الأحوال الشخصية للأقباط أحد أهم القوانين المنتظرة، نظرًا لتأثيره المباشر على الأسرة والمجتمع.

ويهدف إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على القيم الدينية وتنظيم العلاقات الأسرية وفق إطار قانوني واضح.

خلاصة القول

القانون الجديد يحمل تغييرات واسعة في الطلاق والميراث وبطلان الزواج.

يساهم في حل نسبة كبيرة من القضايا العالقة.

تقنين الكنائس يشهد تقدمًا ملحوظًا رغم التحديات.

والمرحلة المقبلة قد تشهد نقلة مهمة في هذا الملف.

          
تم نسخ الرابط