قفزة تاريخية تعيد رسم خريطة الثروات العالمية بقيادة قطاع التكنولوجيا

قائمة أغنى 10 أثرياء في العالم 2026 وإيلون ماسك يتصدر بثروة تريليونية

قائمة أغنى 10 أثرياء
قائمة أغنى 10 أثرياء في العالم 2026

أعاد طرح أسهم شركة سبيس إكس في البورصة رسم ترتيب أغنى أغنياء العالم 2026، بعدما قفزت ثروة إيلون ماسك فوق حاجز التريليون دولار ليصبح أول شخص يصل إلى هذا المستوى تاريخيًا. وتظهر القائمة سيطرة واضحة لقطاع التكنولوجيا، إذ ترتبط ثروات معظم أصحاب المراكز الأولى بشركات الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث والتجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية وأشباه الموصلات. وبحسب رصد فوربس اللحظي، احتل لاري بيج وسيرجي برين وجيف بيزوس المراكز التالية، بينما حافظ برنارد أرنو ووارن بافيت على وجودهما بين العشرة الأوائل رغم اختلاف مصادر ثرواتهما عن غالبية مليارديرات التكنولوجيا.

ترتيب أغنى 10 أثرياء في العالم 2026

يعكس الترتيب الحالي اتساع الفارق بين إيلون ماسك وبقية المليارديرات، بعد الصعود القوي في قيمة حصته داخل سبيس إكس بالتزامن مع الطرح العام لأسهم الشركة.

وتظل تقديرات الثروات قابلة للارتفاع أو الانخفاض بصورة يومية، لأنها تعتمد بدرجة كبيرة على أسعار الأسهم والقيمة السوقية للشركات وحصص الملكية التي يمتلكها كل رجل أعمال.

إيلون ماسك يتجاوز حاجز التريليون دولار

يتصدر إيلون ماسك القائمة بثروة تجاوزت 1.2 تريليون دولار في الرصد اللحظي، مدعومًا بالقيمة السوقية لشركتي سبيس إكس وتسلا إلى جانب استثماراته في الذكاء الاصطناعي.

وحقق ماسك تحولًا تاريخيًا في 12 يونيو 2026، بعدما أدى بدء تداول أسهم سبيس إكس إلى رفع قيمة حصته في الشركة، ليصبح أول تريليونير في العالم.

كما تضم إمبراطوريته شركات ومشروعات تعمل في السيارات الكهربائية والفضاء والذكاء الاصطناعي والتواصل الاجتماعي والتقنيات العصبية والبنية التحتية.

لاري بيج في المركز الثاني

يأتي لاري بيج، المؤسس المشارك لشركة جوجل، في المركز الثاني بثروة تقدر بنحو 303.2 مليار دولار.

ويعود الجزء الأكبر من ثروته إلى حصته في شركة ألفابت، الشركة الأم لجوجل، التي استفادت من توسع خدمات الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويواصل بيج الاحتفاظ بمكانة متقدمة بين أثرياء العالم رغم ابتعاده نسبيًا عن الإدارة اليومية للشركة.

سيرجي برين ثالث أغنى شخص في العالم

يحتل سيرجي برين المركز الثالث بثروة تبلغ نحو 279.6 مليار دولار، مستفيدًا من حصته الكبيرة في ألفابت.

وشارك برين في تأسيس جوجل مع لاري بيج، ولا يزال مرتبطًا بعدد من المشروعات التقنية والبحثية داخل الشركة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي.

وساعد صعود قيمة أسهم ألفابت على تعزيز ثروة المؤسسين ووضعهما مباشرة خلف إيلون ماسك في الترتيب العالمي.

جيف بيزوس يحافظ على المركز الرابع

تبلغ ثروة جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، نحو 256.1 مليار دولار، ليحتل المركز الرابع بين أغنى أثرياء العالم.

وتستند ثروته بصورة أساسية إلى أسهمه في أمازون، التي تعمل في التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية والإعلانات والخدمات الرقمية.

كما يرأس بيزوس شركة بلو أوريجين العاملة في قطاع الفضاء، ويواصل الاستثمار في مشروعات إعلامية وتقنية متعددة.

لاري إليسون وثروة أوراكل

يحتل لاري إليسون، المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة شركة أوراكل، المركز الخامس بثروة تقدر بنحو 242.3 مليار دولار.

واستفادت ثروته من ارتفاع قيمة أسهم أوراكل بالتزامن مع نمو الطلب على خدمات قواعد البيانات والحوسبة السحابية والبنية التحتية اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ويمتلك إليسون حصة كبيرة في الشركة، ما يجعل تحركات السهم عاملًا مباشرًا في تغير قيمة ثروته.

مايكل ديل يدخل قائمة الستة الأوائل

تقدر ثروة مايكل ديل، مؤسس ورئيس شركة ديل تكنولوجيز، بنحو 231.6 مليار دولار.

واستفاد ديل من النمو المتواصل في الطلب على أجهزة الحاسب ومراكز البيانات والخوادم والبنية التقنية المستخدمة في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتشمل مصادر ثروته حصته في ديل تكنولوجيز إلى جانب استثمارات مالية وتقنية أخرى.

مارك زوكربيرج في المركز السابع

يحتل مارك زوكربيرج، مؤسس شركة ميتا، المركز السابع بثروة تبلغ نحو 204.7 مليار دولار.

وترتبط ثروته بأداء أسهم ميتا، التي تمتلك فيسبوك وإنستجرام وواتساب، إلى جانب توسعها في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

ورغم الإنفاق الكبير على البنية التحتية والتقنيات الجديدة، حافظ زوكربيرج على موقعه ضمن أبرز أثرياء قطاع التكنولوجيا.

جينسن هوانج وصعود إنفيديا

يأتي جينسن هوانج، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة إنفيديا، في المركز الثامن بثروة تقدر بنحو 183.4 مليار دولار.

وشهدت ثروته نموًا كبيرًا نتيجة ارتفاع قيمة إنفيديا، التي أصبحت من أهم الشركات المنتجة للرقائق والمعالجات المستخدمة في تدريب وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وجعل الطلب العالمي على وحدات معالجة الرسوم ومكونات مراكز البيانات هوانج واحدًا من أسرع رجال الأعمال صعودًا في قوائم الثروات.

برنارد أرنو يمثل قطاع السلع الفاخرة

يحتل برنارد أرنو وعائلته المركز التاسع بثروة تبلغ نحو 158.2 مليار دولار.

ويرأس أرنو مجموعة LVMH التي تضم عددًا كبيرًا من العلامات العالمية العاملة في الأزياء والمجوهرات والساعات والعطور ومستحضرات التجميل.

ويُعد أرنو الشخصية الوحيدة تقريبًا داخل المراكز العشرة الأولى التي تأتي ثروتها الأساسية من قطاع المنتجات الفاخرة، وليس من شركات التكنولوجيا.

وارن بافيت يكمل القائمة

يأتي وارن بافيت، رئيس مجلس إدارة شركة بيركشاير هاثاواي، في المركز العاشر بثروة تقدر بنحو 146.9 مليار دولار.

وبنى بافيت ثروته عبر استثمارات طويلة الأجل في شركات تعمل بقطاعات التأمين والطاقة والنقل والصناعة والسلع الاستهلاكية والخدمات المالية.

ويحافظ المستثمر الأمريكي على موقعه بين أغنى أشخاص العالم رغم اختلاف استراتيجيته عن مؤسسي الشركات التقنية الذين يسيطرون على معظم المراكز المتقدمة.

التكنولوجيا تسيطر على قائمة الأثرياء

تكشف القائمة أن ثمانية من أصحاب المراكز العشرة الأولى ترتبط ثرواتهم بصورة مباشرة بقطاع التكنولوجيا أو الشركات التي توفر بنيته الأساسية.

وأدى التوسع السريع في الذكاء الاصطناعي إلى زيادة تقييمات شركات الرقائق والحوسبة السحابية ومراكز البيانات، ما انعكس على ثروات مؤسسيها وكبار المساهمين فيها.

وفي المقابل، يمثل برنارد أرنو قطاع السلع الفاخرة، بينما يعتمد وارن بافيت على محفظة استثمارية متنوعة تشمل عددًا كبيرًا من الأنشطة التقليدية.

لماذا تتغير قيمة ثروات المليارديرات؟

لا تعني أرقام الثروات أن أصحابها يمتلكون القيمة كاملة في صورة أموال نقدية، إذ تتركز غالبية الثروة في الأسهم وحصص الشركات والأصول الاستثمارية.

وبالتالي، يمكن أن ترتفع الثروة أو تنخفض بمليارات الدولارات خلال جلسة تداول واحدة نتيجة تحرك سعر سهم أو تغير تقييم شركة كبرى.

ولهذا قد تختلف الأرقام بين قائمة وأخرى وفق وقت التحديث ومنهجية حساب الأصول والشركات الخاصة وأسعار الأسهم والعملات.

          
تم نسخ الرابط