ذروة صيفية تضاعف الإحساس بالحرارة في مصر
الأرصاد تحذر من منخفض الهند الموسمي وموجات حارة ورطوبة مرتفعة 8 أسابيع
يواجه المواطنون في مصر أسابيع أكثر صعوبة من الطقس الصيفي، مع استمرار تأثير منخفض الهند الموسمي خلال شهري يوليو وأغسطس، وفق تحذيرات الهيئة العامة للأرصاد الجوية. التأثير الأبرز يتمثل في ارتفاع درجات الحرارة المحسوسة وزيادة نسب الرطوبة، خاصة على السواحل الشمالية والقاهرة الكبرى ومدن القناة ومحافظات شمال الدلتا وشمال الصعيد، بينما تستمر الأجواء شديدة الحرارة والجافة نسبيًا في جنوب الصعيد. وتكمن أهمية التحذير في أن الإحساس الفعلي بالحرارة سيكون أعلى من الدرجات المعلنة، ما يستدعي الحذر خلال ساعات الذروة.
تأثير منخفض الهند الموسمي على مصر
يعد منخفض الهند الموسمي من أبرز الأنظمة الجوية المؤثرة في فصل الصيف، إذ يتكون فوق شبه القارة الهندية خلال الربيع، ثم يمتد تدريجيًا نحو مناطق واسعة من آسيا وشبه الجزيرة العربية وبلاد الشام، قبل أن يصل تأثيره إلى شمال أفريقيا ومن بينها مصر.
ومع وصول المنخفض إلى ذروة تأثيره، ترتفع كميات الرطوبة القادمة إلى شمال البلاد، بالتزامن مع ضعف حركة الرياح في بعض الفترات، وهو ما يزيد الإحساس بحرارة الطقس، حتى إذا لم ترتفع درجات الحرارة الفعلية بنفس القدر.
المناطق الأكثر تأثرًا بالرطوبة
تظهر تأثيرات منخفض الهند الموسمي بوضوح في السواحل الشمالية والقاهرة الكبرى ومدن القناة ومحافظات شمال الدلتا، وصولًا إلى شمال الصعيد، حيث ترتفع نسب الرطوبة بشكل ملحوظ خلال ساعات النهار والليل.
وتؤدي الرطوبة المرتفعة إلى زيادة الإحساس بالإجهاد الحراري، خاصة في الأماكن سيئة التهوية أو مع التعرض المباشر للشمس خلال فترات الظهيرة، لذلك يصبح تجنب المجهود البدني في ساعات الذروة أمرًا ضروريًا لكبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.
طقس شديد الحرارة في جنوب الصعيد
تختلف طبيعة التأثير على جنوب الصعيد، حيث تتأثر هذه المناطق بكتل هوائية قادمة من شبه الجزيرة العربية، تتسم بالحرارة والجفاف، ما يؤدي إلى استمرار الأجواء شديدة الحرارة خلال النهار.
ورغم أن نسب الرطوبة في جنوب الصعيد أقل مقارنة بشمال البلاد، فإن درجات الحرارة المرتفعة تظل عاملًا مؤثرًا على الإحساس العام بالطقس، خاصة في المحافظات ذات الطبيعة الصحراوية والمناطق المكشوفة.
موجات حارة خلال الأسابيع المقبلة
تشير التوقعات إلى استمرار تأثير منخفض الهند الموسمي خلال الأسابيع المقبلة، مع تكرار الموجات الحارة والرطبة طوال فترة النشاط القصوى في يوليو وأغسطس، قبل أن يبدأ التأثير في التراجع تدريجيًا مع بداية سبتمبر.
ويكتمل انحسار تأثير المنخفض عادة مع دخول أكتوبر، حيث تبدأ الكتل الهوائية في التغير تدريجيًا، وتنخفض الرطوبة ودرجات الحرارة المحسوسة مقارنة بذروة فصل الصيف.
كيف ترفع الرطوبة الإحساس بالحرارة؟
ترتفع الحرارة المحسوسة عندما تتزايد نسب الرطوبة في الجو، لأن قدرة الجسم على تبريد نفسه عبر التعرق تصبح أقل فاعلية، ما يجعل المواطن يشعر بدرجة حرارة أعلى من المعلنة في النشرات الجوية.
كما تساعد المرتفعات الجوية في طبقات الجو العليا على حبس الرطوبة والشوائب بالقرب من سطح الأرض، وهو ما يزيد الشعور بالاختناق والحرارة، خصوصًا في المدن المزدحمة والمناطق قليلة التهوية.
نسب الرطوبة المتوقعة اليوم
- القاهرة الكبرى والوجه البحري: تتراوح الرطوبة العظمى بين 75% و80%.
- السواحل الشمالية: تتراوح الرطوبة بين 85% و90%.
- مدن القناة وجنوب سيناء: تتراوح الرطوبة بين 60% و70%.
- شمال الصعيد: تتراوح الرطوبة بين 55% و60%.
- جنوب الصعيد: تتراوح الرطوبة بين 20% و25%.
نصائح مهمة خلال فترة الذروة
ينصح خلال فترة تأثير منخفض الهند الموسمي بتجنب التعرض المباشر للشمس في ساعات الظهيرة، والإكثار من شرب المياه، وارتداء الملابس القطنية الفاتحة، وعدم ترك الأطفال أو كبار السن في أماكن مغلقة سيئة التهوية.
كما يفضل متابعة النشرات الجوية اليومية، لأن تغيرات الرطوبة والرياح قد تجعل الإحساس بالطقس مختلفًا من منطقة لأخرى، حتى داخل المحافظة الواحدة.
- منخفض الهند الموسمي
- الأرصاد الجوية
- حالة الطقس في مصر
- درجات الحرارة
- الرطوبة في مصر
- موجات حارة
- طقس يوليو
- طقس أغسطس
- الحرارة المحسوسة
- منخفض الهند









