خفض الفائدة ومشتريات البنوك المركزية يدعمان سيناريو الصعود
خبير ذهب يتوقع وصول عيار 21 إلى 7000 جنيه خلال 3 أشهر
قد يصل سعر الذهب عيار 21 في مصر إلى نحو 7000 جنيه خلال الشهرين أو الثلاثة المقبلة، وفق توقعات ناجي فرج باقي، خبير صناعة الذهب، في حال استمرار دعم الأسعار عالميًا واتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى خفض الفائدة. وأوضح أن المعدن النفيس حافظ على مستويات دعم قوية رغم الضغوط التي تعرض لها، مستفيدًا من مشتريات البنوك المركزية، وفي مقدمتها الصين، مع توقع وصول سعر الأوقية عالميًا إلى قرابة 4500 دولار بنهاية العام. وتظل هذه المستويات تقديرات محتملة ترتبط بتحركات الدولار والفائدة والسوق العالمية، وليست سعرًا مؤكدًا.
توقع بوصول عيار 21 إلى 7000 جنيه
ربط ناجي فرج توقعه بوصول سعر جرام الذهب عيار 21 إلى مستوى 7000 جنيه خلال فترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر بعدة عوامل دولية ومحلية مؤثرة في حركة الأسعار.
وتشمل هذه العوامل اتجاه أسعار الفائدة الأمريكية، وتحركات سعر الأوقية في البورصات العالمية، واستمرار البنوك المركزية في زيادة احتياطياتها من المعدن النفيس، إلى جانب تغير سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
وأوضح خبير صناعة الذهب، خلال مداخلة لبرنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة «مودرن»، أن الذهب تعرض لضغوط قوية، لكنه ظل محتفظًا بمستويات دعم تعزز فرص عودة الصعود.
سعر الأوقية قد يصل إلى 4500 دولار
توقع ناجي فرج وصول سعر أوقية الذهب عالميًا إلى نحو 4500 دولار بنهاية العام، مدفوعًا باستمرار الطلب من البنوك المركزية، وخاصة البنك المركزي الصيني.
ويؤثر سعر الأوقية مباشرة في تحديد أسعار الذهب داخل مصر، إلى جانب سعر الدولار وتكاليف التداول والطلب المحلي، ما يعني أن أي صعود عالمي قوي قد ينتقل إلى السوق المصرية.
ولا تتحرك الأسعار المحلية بالنسبة نفسها دائمًا، إذ قد يؤدي استقرار سعر الصرف إلى الحد من تأثير زيادة الأوقية، بينما يتسبب ارتفاع الدولار محليًا في مضاعفة أثر الصعود العالمي.
خفض الفائدة يدعم أسعار الذهب
يمثل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة أحد أهم العوامل المؤثرة في اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
وعادة ما يستفيد المعدن النفيس من خفض الفائدة، لأن تراجع العائد على الودائع والسندات يقلل جاذبية الأدوات التي تمنح فوائد، ويدفع بعض المستثمرين إلى زيادة حيازاتهم من الذهب.
وأشار خبير الذهب إلى أن عدم رفع الفائدة أو الاتجاه إلى خفضها يمكن أن يمنح الأسعار دفعة جديدة خلال الأشهر المتبقية من العام، لكنه شدد ضمنيًا على ارتباط الحركة الفعلية بالقرارات الاقتصادية المقبلة.
هل يصل الذهب إلى 8000 جنيه؟
تحدث ناجي فرج عن إمكانية وصول أسعار الذهب إلى مستوى 8000 جنيه في سيناريو صعود ممتد، بالتزامن مع توقعاته بارتفاع عيار 21 إلى حدود 7000 جنيه خلال الشهرين أو الثلاثة المقبلة.
ويعني اختلاف الرقمين أن مستوى 7000 جنيه يمثل تقديرًا للفترة الأقرب، بينما يظل مستوى 8000 جنيه احتمالًا مرتبطًا باستمرار الاتجاه الصاعد وتحقق العوامل الداعمة حتى نهاية العام.
ولا يعد أي من الرقمين سعرًا مضمونًا، لأن سوق الذهب يتأثر بقرارات مفاجئة تخص الفائدة والتضخم والحروب والتوترات الجيوسياسية وأسعار العملات.
تحذير من البيع بخسارة
أوضح خبير صناعة الذهب أن بيع المعدن النفيس أثناء تعرضه للضغوط السعرية قد يؤدي إلى تحقيق خسائر، خاصة بالنسبة لمن اشترى عند مستويات مرتفعة بهدف الادخار طويل الأجل.
ويتوقف قرار الاحتفاظ أو البيع على سعر الشراء، واحتياج الشخص إلى السيولة، والمدة التي يستطيع خلالها الاحتفاظ بالذهب، وليس على التوقعات وحدها.
وقد يكون الانتظار مناسبًا لبعض المدخرين، بينما يحتاج آخرون إلى البيع لتغطية التزامات مالية، لذلك لا توجد توصية واحدة تصلح لجميع الحالات.
السبائك والجنيهات للادخار بمبالغ كبيرة
رشح ناجي فرج السبائك والجنيهات الذهبية للأشخاص الذين يرغبون في ادخار مبالغ كبيرة، بسبب انخفاض تكلفة المصنعية نسبيًا مقارنة ببعض أنواع المشغولات.
وتناسب السبائك أهداف الادخار والاستثمار أكثر من الاستخدام الشخصي، كما تتوافر بأوزان مختلفة تسمح للمدخر باختيار القيمة الملائمة لميزانيته.
ويحتاج المشتري إلى الحصول على فاتورة ضريبية موضح بها الوزن والعيار والسعر والمصنعية، مع التعامل مع تاجر أو شركة معروفة لضمان سهولة إعادة البيع.
المشغولات تناسب الكميات الأقل
يمكن استخدام المشغولات الذهبية للادخار في الكميات الأقل، لكنها تتضمن عادة تكلفة مصنعية أعلى تختلف وفق التصميم والوزن والعلامة التجارية.
ويخسر المشتري عند إعادة البيع جزءًا من المصنعية التي دفعها، لذلك يجب المقارنة بين قيمة القطعة وسعر الذهب الخام قبل اتخاذ القرار.
ويرى خبير صناعة الذهب أن الاختلاف بين السبائك والجنيهات والمشغولات يتعلق أساسًا بطريقة الاستخدام وحجم المبلغ، بينما تظل جميعها صورًا لامتلاك المعدن النفيس.
عوامل تحدد سعر الذهب داخل مصر
يتحدد سعر الذهب في السوق المحلية من خلال مجموعة عوامل مترابطة، يأتي في مقدمتها سعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار أمام الجنيه.
كما تتأثر الأسعار بحجم الطلب المحلي، وتوافر المعروض، وتكاليف التصنيع والتداول، إلى جانب الإقبال الموسمي على شراء المشغولات في المناسبات.
وقد تختلف أسعار التنفيذ بين المتاجر بسبب تفاوت المصنعية والضريبة وسياسة التسعير، لذلك يجب التأكد من السعر النهائي قبل الشراء وعدم الاكتفاء بسعر الجرام المعلن.
التوقعات لا تعني ضمان الصعود
تبقى توقعات وصول عيار 21 إلى 7000 جنيه مرتبطة بتحقق سيناريوهات اقتصادية محددة، وفي مقدمتها صعود الأوقية وخفض الفائدة واستمرار مشتريات البنوك المركزية.
وقد تتغير حركة الذهب في الاتجاه المعاكس عند قوة الدولار عالميًا، أو تأجيل خفض الفائدة، أو تراجع الطلب الاستثماري، وهو ما يجعل القرار بحاجة إلى دراسة.
ويفضل توزيع المدخرات وعدم توجيه كامل السيولة إلى أصل واحد، مع تجنب الاقتراض لشراء الذهب أو الدخول في السوق بهدف تحقيق أرباح سريعة.
- سعر الذهب عيار 21
- أسعار الذهب في مصر
- سعر الذهب اليوم
- توقعات أسعار الذهب
- عيار 21 يصل إلى 7000 جنيه
- سعر أوقية الذهب
- الاستثمار في الذهب
- شراء سبائك الذهب
- أسعار الجنيه الذهب
- ناجي فرج خبير الذهب









