قرارات عاجلة وتحقيقات موسعة في مقتل أسرة التجمع

النيابة تتحفظ على هاتف وسلاح متهم جريمة النرجس وتصرح بدفن الأسرة بعد اعترافات الخلافات المالية

النيابة تتحفظ على
النيابة تتحفظ على هاتف وسلاح متهم جريمة النرجس

دخلت جريمة النرجس في التجمع الخامس مرحلة جديدة من التحقيقات، بعد قرار جهات التحقيق بالقاهرة الجديدة التحفظ على الهاتف المحمول والسلاح الناري المضبوط بحوزة المتهم، بالتزامن مع التصريح بدفن جثامين الأسرة المكونة من الزوج أسامة نصيف، وزوجته أمل سعد رياض، وابنتيهما هيلين وليليان. وجاءت القرارات بعد وصول متهم جريمة النرجس إلى النيابة للتحقيق معه في ملابسات الواقعة، وسط تشييع 4 جثامين من مطرانية الجيزة، وانهيار أسرة الضحايا عقب صلاة الجنازة.

التحفظ على الهاتف والسلاح الناري

باشرت جهات التحقيق بالقاهرة الجديدة إجراءاتها مع المتهم بقتل أسرة حي النرجس، وقررت التحفظ على هاتفه المحمول والسلاح الناري الذي كان بحوزته، لفحصهما وبيان مدى ارتباطهما بتفاصيل الجريمة.

ويأتي فحص الهاتف ضمن الإجراءات الفنية المهمة في القضية، لما قد يحتويه من مكالمات أو رسائل أو تحركات تساعد في إعادة بناء تسلسل الأحداث، إلى جانب فحص السلاح الناري المستخدم في الواقعة.

وصول المتهم إلى نيابة القاهرة الجديدة

وصل المتهم إلى نيابة القاهرة الجديدة للتحقيق معه في اتهامه بارتكاب جريمة قتل أسرة كاملة داخل نطاق التجمع الخامس، بعد ضبطه على خلفية التحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية.

وتسعى جهات التحقيق من خلال مواجهته بالأدلة والتحريات إلى تحديد دوافع الجريمة، ومدى صحة ما ورد في اعترافاته بشأن الخلافات المالية وعلاقته السابقة برب الأسرة.

التصريح بدفن جثامين الضحايا

قررت جهات التحقيق التصريح بدفن جثامين ضحايا جريمة التجمع، بعد استكمال الإجراءات اللازمة بشأن الجثامين الأربعة في واقعة مقتل أسرة كاملة بمنطقة التجمع الخامس.

وشملت الجثامين كلًا من أسامة نصيف، وزوجته أمل سعد رياض، البالغة من العمر 43 عامًا، وابنتيهما هيلين، 16 عامًا، وليليان، 14 عامًا، وفق ما ورد في التحقيقات.

تشييع 4 جثامين من مطرانية الجيزة

انتهت صلاة الجنازة على ضحايا جريمة النرجس داخل مطرانية الجيزة، تمهيدًا لتشييع الجثامين إلى مقابر الأسرة، في مشهد سيطر عليه الحزن والانهيار بين ذوي الضحايا.

وشارك عدد كبير من أقارب وزملاء الأسرة في مراسم صلاة الجنازة، حيث حرص الحاضرون على إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الضحايا، بعد الواقعة التي أثارت صدمة واسعة في القاهرة الجديدة.

تشييع 4 جثامين من مطرانية الجيزة

كواليس استدراج الأسرة إلى طريق السخنة

أظهرت التحقيقات أن المتهم استدرج أفراد الأسرة إلى طريق السخنة، بزعم البحث عن مكان رب الأسرة، قبل أن ينفذ جريمته بحقهم وينهي حياتهم جميعًا.

وبحسب ما توصلت إليه التحقيقات، عاد المتهم بعد ذلك بالسيارة وبداخلها جثامين الضحايا، ووضعها بالقرب من منزل الأسرة، في محاولة لتضليل جهات التحقيق وإخفاء ملابسات الواقعة.

اعترافات المتهم أمام جهات التحقيق

تضمنت اعترافات المتهم، وفق ما ورد في التحقيقات، أنه كان يعتزم العودة إلى شقة الأسرة في اليوم التالي لسرقتها، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من الوصول إليه وضبطه قبل تنفيذ هذا المخطط.

وأوضح المتهم أن علاقة مالية كانت تربطه بالمجني عليه، وأن الأخير كان له في ذمته مبلغ 120 ألف جنيه منذ نحو شهرين، مشيرًا إلى أن المجني عليه لم يطالبه بالمبلغ خلال تلك الفترة.

الخلافات المالية ودافع الجريمة

تواصل جهات التحقيق فحص ما إذا كانت الخلافات المالية وحدها هي الدافع وراء الجريمة، أم أن هناك أسبابًا أخرى مرتبطة بعلاقة المتهم برب الأسرة وتحركاته قبل الواقعة وبعدها.

وتعتمد التحقيقات في هذه المرحلة على مقارنة أقوال المتهم بنتائج فحص الهاتف المحمول والسلاح الناري، إضافة إلى التحريات وشهادات من لهم صلة بالأسرة أو بالمتهم.

تفاصيل إضافية في التحريات الأولية

أوردت التحريات الأولية أن المجني عليها كانت حاملًا في الشهر الأخير، وهو ما أضاف بعدًا أكثر قسوة للواقعة التي انتهت بمقتل الأسرة بالكامل.

وتواصل جهات التحقيق مباشرة إجراءاتها لكشف جميع ملابسات الحادث، وتحديد التسلسل الدقيق للجريمة منذ لحظة استدراج الضحايا وحتى نقل الجثامين وترك السيارة بالقرب من منزل الأسرة.

فحص الأدلة واستكمال التحقيقات

تركز التحقيقات الحالية على فحص الأدلة الفنية والمادية، وفي مقدمتها السلاح الناري والهاتف المحمول، إلى جانب مراجعة التحركات المرتبطة بالمتهم والضحايا قبل وقوع الجريمة.

وتستهدف هذه الإجراءات تثبيت الوقائع بدقة أمام جهات التحقيق، وربط الاعترافات بالأدلة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية التالية في القضية التي شغلت الرأي العام خلال الساعات الماضية.

          
تم نسخ الرابط