بلاغ الأهالي قاد الشرطة إلى الموقع والنيابة تفحص ملابسات الواقعة
تفاصيل ضبط مسن في الخانكة بعد اتهامه باستدراج طفل إلى شقته بحجة منحه موبايل
انتقلت واقعة القبض على مسن في الخانكة إلى التحقيق الرسمي، بعد بلاغ من أهالي منطقة جامع السنطير في أبو زعبل بشأن وجود طفل داخل شقة الرجل في ظروف أثارت شكوكهم. ووصلت قوة أمنية إلى المكان وضبطت المسن، وتحرر محضر بالواقعة، فيما تولت النيابة التحقيق في الاتهامات والملابسات المحيطة بها. وبحسب رواية إحدى الجارات، فإن الطفل قال إن الرجل طلب منه الصعود إلى الشقة بحجة إعطائه هاتفًا محمولًا. وحتى وقت إعداد التقرير، تظل الاتهامات المنسوبة إلى المسن محل تحقيق، ولم يصدر حكم قضائي يثبت ارتكابه جريمة.
كيف بدأت واقعة مسن الخانكة؟
بدأ التدخل بعد ملاحظة عدد من أهالي منطقة جامع السنطير في أبو زعبل التابعة لمركز الخانكة رجلًا مسنًا يصطحب طفلًا إلى العقار الذي يقيم به، ما أثار شكوكهم ودفعهم إلى متابعة الموقف.
وتشير المعلومات المنشورة عن الواقعة إلى أن الأهالي تمكنوا من الإمساك بالمسن أثناء وجود الطفل برفقته، ثم أبلغوا الأجهزة الأمنية بمركز شرطة الخانكة لاتخاذ الإجراءات القانونية وفحص حقيقة ما حدث.
وبانتقال قوة أمنية إلى موقع البلاغ، جرى ضبط الرجل واقتياده لاتخاذ الإجراءات القانونية، وتحرر محضر بالواقعة، فيما بدأت جهات التحقيق فحص الظروف والملابسات والاستماع إلى الروايات المرتبطة بالواقعة.
رواية الجارة عن الطفل والموبايل
أصبحت حيلة «الموبايل» من أبرز التفاصيل المتداولة في الواقعة، بعدما روت إحدى جارات المسن أنها شاهدته يصطحب طفلًا يبلغ من العمر نحو 10 سنوات إلى داخل العقار ثم إلى شقته، ما دفعها إلى التوجه خلفهما للاطمئنان على الطفل.
وبحسب رواية السيدة، طرقت باب الشقة قبل أن يخرج إليها الرجل، ثم شاهدت الطفل يغادر المكان. وأفادت بأن الطفل أخبرها بأن المسن طلب منه الصعود إلى الشقة على أساس أنه سيعطيه هاتفًا محمولًا. وهذه التفاصيل تظل جزءًا من رواية الشهود التي تخضع للفحص ضمن التحقيقات، ولا تمثل بمفردها حكمًا على المتهم.
فيديو الواقعة يوسع نطاق تداولها
تزامن تحرك الأهالي والأجهزة الأمنية مع انتشار مقطع فيديو مرتبط بالواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما أدى إلى اتساع نطاق تداولها وظهور مطالبات باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ولا يمثل تداول الفيديو أو التعليقات المصاحبة له دليلًا نهائيًا على ثبوت الاتهامات، إذ تظل الوقائع محل فحص من جهات التحقيق المختصة، التي تتولى تحديد المسؤولية القانونية بناءً على الأدلة وأقوال الأطراف والشهود.
ماذا حدث بعد ضبط المسن؟
عقب ضبط الرجل، تحرر المحضر اللازم وتولت النيابة التحقيق، مع فحص الاتهامات المنسوبة إليه والظروف المحيطة بالواقعة والاستماع إلى الأقوال ذات الصلة.
ولم يظهر في أحدث المعلومات المتاحة حتى وقت إعداد التقرير صدور حكم قضائي نهائي في الواقعة، لذلك يبقى وصف ما نُسب إلى المسن في إطار الاتهامات محل التحقيق، إلى أن تنتهي الجهات المختصة من إجراءاتها وتصدر القرارات القانونية بشأنها.
وتتمثل الوقائع المؤكدة حتى الآن في ورود بلاغ من الأهالي، وانتقال قوة أمنية إلى المكان، وضبط المسن وتحرير محضر، ثم انتقال الملف إلى جهة التحقيق، بينما تظل بقية الاتهامات وروايات الشهود خاضعة للفحص القانوني.
- القبض على مسن في الخانكة
- مسن الخانكة
- واقعة أبو زعبل
- استدراج طفل في الخانكة
- موبايل طفل الخانكة
- القبض على عجوز الخانكة
- أخبار الخانكة
- جامع السنطير أبو زعبل
- تحقيقات مسن الخانكة
- واقعة استدراج طفل









