مصدر مسؤول يوضح موقف نظام التقييم في المدارس

التعليم تنفي إلغاء التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية وتؤكد استمرارها ضمن أعمال السنة

التعليم تنفي إلغاء
التعليم تنفي إلغاء التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية

تستمر التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية في المدارس خلال العام الدراسي الجديد 2026/2027، وفق مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، نافيًا صحة ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إلغائها. ويبدأ العام الدراسي الجديد في 12 سبتمبر المقبل، بينما تؤكد الوزارة، بحسب المصدر، أن نظام التقييم المعمول به باقٍ في مختلف المراحل التعليمية وفق القرارات الوزارية المنظمة، باعتباره جزءًا من متابعة مستوى الطلاب واحتساب درجات أعمال السنة، وليس إجراءً منفصلًا أو مؤقتًا يمكن إلغاؤه دون قرار رسمي.

لا إلغاء للتقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية

الموقف الذي نقلته وزارة التربية والتعليم عبر مصدر مسؤول يوضح أن ما يتم تداوله بشأن إلغاء التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية غير صحيح.

ويعني ذلك أن الطلاب في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية سيخضعون لنظام التقييم المستمر خلال العام الدراسي الجديد، وفق الضوابط التي تحددها القرارات الوزارية الخاصة بكل مرحلة.

ولا توجد، بحسب ما ورد عن المصدر، أي تعليمات جديدة تقضي بإلغاء هذه التقييمات أو استبعادها من منظومة الدراسة في العام الجديد.

بداية الدراسة في 12 سبتمبر

تأتي هذه التوضيحات قبل انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، المقرر أن يبدأ يوم 12 سبتمبر المقبل في المدارس.

ومع اقتراب موعد الدراسة، زادت تساؤلات الطلاب وأولياء الأمور حول شكل التقييم داخل المدارس، خاصة بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن إلغاء التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية.

ورد المصدر المسؤول بأن النظام مستمر كما هو، وأن التقييمات جزء من الخطة التعليمية المعتمدة لمتابعة انتظام الطلاب ومستواهم الدراسي.

التقييمات مستمرة في كل المراحل

أكد المصدر أن استمرار التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية يشمل مختلف المراحل التعليمية، سواء الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية.

وتختلف طريقة احتساب الدرجات والضوابط من مرحلة إلى أخرى وفق القرارات الوزارية المنظمة، لكن المبدأ الأساسي باقٍ، وهو وجود متابعة مستمرة لأداء الطالب خلال العام الدراسي.

وهذا يعني أن الاعتماد لن يكون على امتحانات نهاية الفصل فقط، بل ستظل أعمال السنة والتقييمات الدورية جزءًا من الصورة الكاملة لتقييم الطالب.

التقييمات في المدارس

جزء من درجات أعمال السنة

تمثل التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية جزءًا رئيسيًا من درجات أعمال السنة، بحسب المصدر المسؤول بوزارة التربية والتعليم.

وتدخل هذه التقييمات ضمن أدوات قياس مستوى الطالب، إلى جانب متابعة انتظامه وتفاعله داخل المدرسة، وفق القواعد التي حددتها الوزارة لكل مرحلة تعليمية.

وبذلك فإن الطالب مطالب بالتعامل مع هذه التقييمات باعتبارها جزءًا مؤثرًا في مستواه الدراسي، وليس مجرد نشاط جانبي داخل المدرسة.

لماذا تتمسك الوزارة بالتقييمات المستمرة؟

تستهدف وزارة التربية والتعليم من استمرار التقييمات متابعة مستوى الطلاب على مدار العام، بدلًا من انتظار نتيجة امتحان واحد في نهاية الفصل الدراسي.

ويساعد هذا النظام في رصد نقاط الضعف مبكرًا، وقياس مدى استيعاب الطلاب للدروس بصورة منتظمة، إضافة إلى دعم الانضباط داخل المدارس وتشجيع الحضور والمتابعة.

كما يمنح المدرسة والمعلم فرصة أفضل للتعامل مع الفروق الفردية بين الطلاب، خصوصًا في المراحل التي تحتاج إلى متابعة مستمرة للقراءة والكتابة والمهارات الأساسية.

ما الذي يعنيه القرار للطلاب وأولياء الأمور؟

بالنسبة للطلاب، يعني استمرار التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية أن الاستعداد الدراسي يجب أن يكون منتظمًا من بداية العام، وليس مؤجلًا إلى فترة الامتحانات فقط.

أما بالنسبة لأولياء الأمور، فيوفر النظام فرصة لمتابعة مستوى الطالب بصورة مبكرة من خلال نتائج متكررة تكشف مدى تقدمه أو حاجته إلى دعم إضافي.

وهذا يقلل من مفاجآت نهاية الفصل الدراسي، لأن الأداء الدراسي يكون موزعًا على تقييمات متعددة طوال العام.

موقف الشائعات المتداولة

ما تم تداوله بشأن إلغاء التقييمات لا يستند إلى قرار رسمي، وفق ما أوضحه المصدر المسؤول.

وتشدد وزارة التربية والتعليم على استمرار العمل بالقرارات الوزارية المنظمة لنظام الدراسة والتقييم، بما يشمل التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية وأعمال السنة.

لذلك فإن أي حديث عن إلغاء هذه المنظومة يحتاج إلى بيان رسمي واضح من الوزارة، وهو ما لم يحدث حتى الآن بحسب المعلومات المتاحة في المصدر.

خلاصة موقف وزارة التربية والتعليم

المؤكد في الوقت الحالي أن التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية مستمرة خلال العام الدراسي الجديد 2026/2027.

وتبقى هذه التقييمات جزءًا من نظام أعمال السنة ومتابعة مستوى الطلاب في المدارس، مع تطبيق الضوابط الخاصة بكل مرحلة تعليمية.

وبذلك، فإن الرسالة المباشرة للطلاب وأولياء الأمور هي الاستعداد لنظام تقييم مستمر منذ بداية الدراسة في 12 سبتمبر، وعدم الاعتماد على ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل دون صدور قرار رسمي من وزارة التربية والتعليم.

          
تم نسخ الرابط