التيار جرف مروة بعيدًا عن موقع الغرق قبل زفافها بثلاثة أيام

ملفوفة بطرحة الفرح ..مشاهد مؤلمة من جنازة عروس المعادي مروة وإنهيار أسرتها خلال تشيع جثمانها

.مشاهد مؤلمة من جنازة
.مشاهد مؤلمة من جنازة عروس المعادي مروة

انتهت رحلة البحث عن عروس المعادي «مروة» بالعثور على جثمانها في مياه النيل بمنطقة القناطر الخيرية، بعد ثمانية أيام من اختفائها إثر واقعة غرق على كورنيش المعادي وقعت قبل موعد زفافها بثلاثة أيام. وشيعت الأسرة والأقارب والجيران جثمانها إلى مثواه الأخير عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية وتصريح النيابة العامة بالدفن، بعد التعرف على الجثمان. وبحسب المعلومات الواردة عن الواقعة، جرف تيار المياه مروة لمسافة كبيرة بعيدًا عن موقع سقوطها، فيما تواصلت عمليات البحث والتمشيط على مدار الأيام الماضية حتى تم العثور عليها، لتنتهي حالة الانتظار التي عاشتها أسرتها منذ وقوع الحادث.

العثور على جثمان مروة في القناطر الخيرية

جاء العثور على جثمان مروة بعد ثمانية أيام من عمليات البحث التي شاركت فيها فرق الإنقاذ النهري، في وقت كانت أسرتها تترقب أي معلومات تقود إلى مكانها منذ اختفائها في مياه النيل.

وأفادت المعلومات الواردة بأن الغواص هشام الشوبكي أعلن العثور على الجثمان، قبل استدعاء أسرة مروة للتعرف عليها وإنهاء الإجراءات اللازمة. ويُعرف الشوبكي بمشاركته في عدد من عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الغرقى خلال حوادث سابقة.

وبعد التعرف على الجثمان، انتظرت الأسرة انتهاء الإجراءات القانونية وصدور تصريح النيابة العامة بالدفن، فيما استُكملت الإجراءات المرتبطة بالمحضر الخاص بالواقعة.

80 كيلومترًا بين موقع الغرق والعثور على الجثمان

وفق التفاصيل الواردة عن الحادث، جرف تيار النيل جثمان مروة من محيط كورنيش المعادي وصولًا إلى منطقة القناطر الخيرية، بمسافة قُدرت بنحو 80 كيلومترًا.

واستمرت أعمال البحث لمدة ثمانية أيام، مع توسيع نطاق التمشيط في اتجاه حركة المياه بعدما لم يظهر الجثمان في محيط نقطة الغرق خلال الساعات والأيام الأولى.

وظلت أسرة مروة، وفي مقدمتها والدتها، تتابع عمليات البحث على كورنيش المعادي في انتظار العثور عليها وإنهاء رحلة البحث التي بدأت منذ لحظات الحادث.

كيف بدأت واقعة غرق عروس المعادي؟

تعود بداية الواقعة، بحسب التحريات الواردة، إلى وجود فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا بالقرب من مياه النيل على كورنيش المعادي، حيث انزلقت قدماها أثناء وجودها على حافة المياه وسقطت في النيل.

وحاولت مروة التدخل لإنقاذ الفتاة، إلا أنها تعرضت للغرق أثناء محاولة الوصول إليها.

وفي اللحظات نفسها، تدخل طفل سوداني الجنسية في محاولة لإنقاذهما لكنه سقط بدوره في المياه، قبل أن يقفز شقيقه خلفه محاولًا مساعدته، ليصبح أربعة أشخاص داخل النيل خلال الواقعة.

إنقاذ ثلاثة واستمرار البحث عن مروة

تمكنت جهود الإنقاذ من الوصول إلى ثلاثة من الموجودين في المياه وإنقاذهم، بينما ظلت مروة مفقودة، لتبدأ بعدها عمليات بحث موسعة عنها امتدت لثمانية أيام.

وأجرت فرق الإنقاذ النهري عمليات تمشيط في محيط مكان الحادث وعلى امتداد حركة التيار، قبل أن ينتهي البحث بالعثور على جثمان مروة في منطقة القناطر الخيرية.

وكانت أهمية الساعات التالية للحادث مرتبطة باتجاه التيار واحتمال انتقال الجثمان بعيدًا عن نقطة السقوط، وهو ما أدى إلى اتساع نطاق البحث خلال الأيام التالية.

بلاغ النجدة وبداية عمليات الإنقاذ

بدأ تدخل الأجهزة المعنية عقب تلقي غرفة عمليات النجدة بلاغًا بوقوع حادث غرق في منطقة كورنيش المعادي، لتنتقل فرق الإنقاذ إلى موقع البلاغ وتبدأ التعامل مع الواقعة.

وباشرت الجهات المختصة الإجراءات القانونية المتعلقة بالحادث، مع استمرار عمليات البحث عن مروة حتى العثور على جثمانها ونقله لاستكمال الإجراءات اللازمة قبل تسليمه إلى الأسرة.

تشييع جثمان عروس المعادي

عقب انتهاء الإجراءات القانونية والتصريح بالدفن، شيعت أسرة مروة جثمانها وسط حالة من الحزن بين أقاربها وجيرانها، بعد أيام من الانتظار والبحث المتواصل.

وجاء تشييع الجثمان ليغلق فصلًا استمر ثمانية أيام منذ وقوع الحادث، الذي كان يفصل مروة عن موعد زفافها ثلاثة أيام فقط، قبل أن تتحول محاولة إنقاذ فتاة سقطت في النيل إلى حادث انتهى بوفاتها.

 

          
تم نسخ الرابط