تحقيق رسمي وتعهد موثق بعودة لاعب المصارعة
وزارة الرياضة: زياد حجاج غادر سلوفاكيا إلى دولة أخرى وجواز سفره محور التحقيق
انتقال زياد حجاج من سلوفاكيا إلى دولة أخرى أصبح النقطة الأبرز في واقعة مغادرة لاعب منتخب مصر للمصارعة مقر إقامة البعثة، بعد انتهاء مشاركته في بطولة العالم للشباب. وقال محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، إن الوزارة أجرت تتبعًا للواقعة وحررت محضرًا رسميًا، موضحًا أن مغادرة اللاعب سلوفاكيا لم تكن لتتم دون حصوله على جواز سفره. وتتابع الوزارة الملف مع الجهات المعنية، مع التأكيد على إحالة إداري البعثة للتحقيق الفوري إذا ثبت وجود مخالفة للوائح أو تقصير في الإجراءات.
تطور جديد في واقعة زياد حجاج
كشفت تصريحات المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة أن واقعة زياد حجاج لم تتوقف عند مغادرة مقر إقامة البعثة المصرية في سلوفاكيا، بل امتدت إلى انتقال اللاعب من سلوفاكيا إلى دولة أخرى، وفق نتائج التتبع التي تحدثت عنها الوزارة.
وتكمن أهمية هذه المعلومة في ارتباطها بجواز سفر اللاعب، إذ أوضح محمد الشاذلي أن مغادرته سلوفاكيا كانت تستلزم حصوله على جواز السفر، وهو ما يجعله عنصرًا أساسيًا في التحقيقات الجارية لتحديد كيفية انتقاله ومن المسؤول عن تسليم أو تمكين اللاعب من استخدامه.
ولم تعلن وزارة الشباب والرياضة، وفق المعلومات المتاحة، اسم الدولة التي انتقل إليها اللاعب أو مكان وجوده الحالي بشكل نهائي.
وزارة الرياضة تتحرك رسميًا
أصدرت وزارة الشباب والرياضة بيانًا رسميًا بشأن واقعة مغادرة زياد حجاج، لاعب منتخب مصر للمصارعة، مقر إقامة البعثة المصرية في سلوفاكيا عقب انتهاء مشاركته في بطولة العالم للمصارعة للشباب.
وأكدت الوزارة أنها تابعت الواقعة بشكل عاجل، ووجهت الاتحاد المصري للمصارعة باتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، مع مراجعة ما حدث داخل البعثة وتحديد المسؤوليات.
وتشير هذه الخطوة إلى أن الملف انتقل من مجرد واقعة غياب لاعب عن البعثة إلى مسار رسمي يشمل المحاضر، والتتبع، وفحص دور مسؤولي البعثة، ومدى الالتزام باللوائح المنظمة لسفر وعودة المنتخبات الوطنية.
جواز السفر في قلب التحقيق
أبرز ما ورد في تصريحات محمد الشاذلي أن انتقال زياد حجاج من سلوفاكيا إلى دولة أخرى لا يمكن أن يحدث دون امتلاكه جواز سفره، وهي نقطة تفتح بابًا مهمًا في التحقيق.
فإذا كان جواز السفر بحوزة اللاعب قبل المغادرة، يجب تحديد كيفية حصوله عليه، وإذا كان ضمن عهدة إدارية داخل البعثة، فإن التحقيق سيحدد ما إذا كانت هناك مخالفة أو تقصير من جانب أي مسؤول.
وقال المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة إنه في حال ثبوت مخالفة القوانين أو وجود تقصير، فسيتم إحالة إداري البعثة إلى التحقيق الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة.
تعهد موثق من ولي الأمر
أشارت وزارة الشباب والرياضة إلى أن ولي أمر اللاعب زياد حجاج كان قد وقع إقرارًا بتحمل مسؤولية عودة اللاعب إلى مصر قبل سفر البعثة إلى سلوفاكيا.
وتمنح هذه النقطة الواقعة بعدًا إداريًا إضافيًا، لأن سفر لاعب شاب ضمن بعثة رسمية لا يرتبط باللاعب وحده، بل يشمل الاتحاد، والجهاز الإداري، وأولياء الأمور عند وجود تعهدات موثقة قبل السفر.
كما أن وجود تعهد رسمي لا يحسم الواقعة من الناحية القانونية، لكنه يمثل مستندًا ضمن الأوراق التي قد تعتمد عليها الجهات المعنية في تقييم المسؤوليات بعد انتهاء التحقيقات.
هل يستطيع زياد حجاج تمثيل دولة أخرى؟
قال محمد الشاذلي إن اللوائح الدولية تمنع تجنيس أي لاعب في حال اختفائه أو تسريبه من منتخب بلاده الأصلي، موضحًا أن زياد حجاج لا يستطيع تمثيل أي دولة أخرى وفقًا للوائح الدولية.
وتأتي هذه النقطة للرد على التساؤلات التي ظهرت بعد اختفاء اللاعب، بشأن احتمال انتقاله رياضيًا إلى دولة أخرى أو تمثيل منتخب مختلف.
وبحسب تصريحات المتحدث الرسمي، فإن الواقعة لا تمنح اللاعب مسارًا قانونيًا مباشرًا للعب باسم دولة أخرى، لأن تمثيل المنتخبات يخضع للوائح دولية وليس لمجرد الوجود خارج البلاد أو مغادرة بعثة رياضية.
الإنفاق على اللاعب من الاتحاد
أوضح متحدث وزارة الشباب والرياضة أن زياد حجاج من اللاعبين الذين يتولى الاتحاد المصري للمصارعة الإنفاق عليهم بالكامل، بداية من مراحل الإعداد وحتى المشاركة في البطولات.
وتعني هذه المعلومة أن اللاعب كان ضمن منظومة إعداد رسمية ممولة من الاتحاد، بما يجعل الواقعة محل اهتمام إداري ورياضي، وليس مجرد قرار فردي خارج إطار البعثة.
كما تطرح الواقعة سؤالًا عمليًا حول كيفية إدارة ملفات اللاعبين داخل البعثات الخارجية، خصوصًا ما يتعلق بالإشراف الإداري، وجوازات السفر، وخطط العودة، والتعامل مع أي غياب مفاجئ.

ما الذي حدث في سلوفاكيا؟
وفق البيانات المتاحة، غادر زياد حجاج مقر إقامة بعثة منتخب مصر للمصارعة في سلوفاكيا بعد انتهاء مشاركته في بطولة العالم للشباب، قبل أن تتحرك وزارة الشباب والرياضة واتحاد المصارعة لمتابعة الواقعة.
وتشير تقارير إلى أن رئيس البعثة أبلغ وزارة الشباب والرياضة والسفارة المصرية والجهات المختصة بعد اكتشاف الواقعة، في إطار التحرك الرسمي لتحديد مكان اللاعب واستكمال الإجراءات.
ولم يصدر، وفق المصادر المتاحة، إعلان نهائي يؤكد عودة اللاعب أو يحدد موقعه الحالي بشكل رسمي، بينما تستمر المتابعة لكشف ملابسات مغادرته.
مسؤولية البعثة تحت المراجعة
تضع وزارة الشباب والرياضة احتمال التحقيق مع إداري البعثة ضمن الخيارات المطروحة إذا ثبت وجود مخالفة للوائح أو تقصير في الإجراءات.
وتشمل المراجعة المنتظرة أكثر من محور: كيف غادر اللاعب مقر الإقامة؟ متى تم اكتشاف الواقعة؟ من كان مسؤولًا عن جواز السفر؟ وما الإجراءات التي اتخذتها البعثة فور غيابه؟
هذه الأسئلة لا تعني إدانة أي طرف مسبقًا، لكنها تمثل جوهر التحقيق الإداري المطلوب في واقعة تخص لاعبًا ضمن منتخب وطني خلال مشاركة خارجية رسمية.
الفارق بين المغادرة والاختفاء
تستخدم المصادر تعبيرات مثل اختفاء اللاعب أو مغادرته مقر البعثة، لكن التصريحات الرسمية الأخيرة تضيف عنصرًا جديدًا، وهو أن التتبع كشف انتقاله من سلوفاكيا إلى دولة أخرى.
وبذلك لم تعد الواقعة مجرد غياب عن فندق الإقامة، بل أصبحت مرتبطة بخط سير خارج الدولة التي كانت تستضيف البطولة، وهو ما يفسر تركيز الوزارة على جواز السفر والتحركات اللاحقة.
ومع ذلك، تبقى صياغة الاتهامات أو تحديد المسؤولية النهائية رهنًا بما ستكشفه التحقيقات الرسمية، وليس بمجرد التداول الإعلامي للواقعة.

خلاصة موقف زياد حجاج
وزارة الشباب والرياضة تؤكد متابعة واقعة زياد حجاج رسميًا بعد مغادرته مقر بعثة منتخب المصارعة في سلوفاكيا، مع تحرير محضر وإجراء تتبع كشف انتقال اللاعب إلى دولة أخرى.
النقطة الأكثر أهمية حاليًا هي جواز السفر، لأن انتقال اللاعب خارج سلوفاكيا لم يكن ممكنًا بدونه، إلى جانب فحص دور مسؤولي البعثة ومدى الالتزام باللوائح.
وتبقى الواقعة مفتوحة حتى إعلان نتائج التحقيقات، وتحديد مكان اللاعب رسميًا، وبيان ما إذا كانت هناك مخالفة إدارية أو تقصير يستوجب المحاسبة.









