الحصر الجديد يرفع عدد الوفيات المعلن بخمس حالات
ارتفاع حصيلة حادث أتوبيس دهب–نويبع إلى 22 وفاة و28 مصابًا وفق وزارة الصحة
ارتفع العدد المعلن لضحايا حادث أتوبيس دهب نويبع إلى 22 حالة وفاة، وفق أحدث متابعة صادرة عن وزارة الصحة والسكان، بعدما كان الحصر السابق الصادر عن محافظة جنوب سيناء قد سجل 17 وفاة. وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين في الحصيلة المحدثة بلغ 28 شخصًا، جرى توزيعهم على ثلاثة مستشفيات تابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية لتلقي العلاج، وذلك عقب انقلاب الأتوبيس على طريق دهب–نويبع قبل منطقة الصعدة باتجاه مدينة نويبع. وتمثل الأرقام الجديدة أحدث حصر معلن للواقعة، لتحل محل الأعداد السابقة مع استمرار متابعة الحالات المصابة والإجراءات المتعلقة بالضحايا.
ارتفاع عدد الوفيات من 17 إلى 22 حالة
تكشف المقارنة بين الحصر السابق والحصيلة الجديدة عن ارتفاع العدد المعلن للوفيات بخمس حالات، من 17 إلى 22 وفاة.
وفي المقابل، أصبح عدد المصابين المعلن من وزارة الصحة 28 مصابًا، بعد أن كانت بيانات سابقة لمحافظة جنوب سيناء قد أشارت إلى 29 مصابًا.
ولا تعني هذه الفروق بالضرورة أن جميع التغييرات حدثت في توقيت واحد، إذ تتغير حصيلة الحوادث الكبرى مع تحديث بيانات المستشفيات وحصر الحالات ومراجعة الأرقام بين الجهات المعنية، ولذلك تبقى أحدث بيانات وزارة الصحة هي المعتمدة في هذا التحديث.
توزيع 28 مصابًا على 3 مستشفيات
نُقل جميع المصابين إلى مستشفيات تابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية، تحت إشراف الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة.
واستقبل مستشفى شرم الشيخ الدولي 13 مصابًا، بينما نُقلت 9 حالات إلى مستشفى سانت كاترين، واستقبل مستشفى الفيروز 6 مصابين.
وبذلك يصل إجمالي الحالات الموجودة بالمستشفيات الثلاثة إلى 28 مصابًا، وهو العدد الذي أعلنته وزارة الصحة في أحدث بيان لمتابعة الحادث.
رفع استعداد المستشفيات وتوفير فصائل الدم
وجه الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، برفع درجة الاستعداد في جميع المستشفيات المحيطة بموقع الحادث لضمان سرعة التعامل مع الحالات المصابة.
وشملت التعليمات توفير الأطقم الطبية من التخصصات المطلوبة، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية وفصائل الدم اللازمة وفق الاحتياجات العلاجية لكل حالة.
وتواصل الفرق الطبية متابعة الحالة الصحية للمصابين داخل المستشفيات التي استقبلتهم، مع تقديم الرعاية اللازمة وفق طبيعة الإصابات.
الحادث وقع قبل منطقة الصعدة باتجاه نويبع
وقع الحادث على طريق دهب–نويبع بمحافظة جنوب سيناء، قبل منطقة الصعدة في اتجاه مدينة نويبع، بعدما تعرض أتوبيس لنقل الركاب للانقلاب.
وكان الأتوبيس قادمًا من القاهرة ومتجهًا إلى ميناء نويبع البحري، وعلى متنه ركاب مصريون وأردنيون، قبل وقوع الحادث الذي استدعى تحركًا واسعًا من أجهزة الإسعاف والصحة والمحافظة.
وكانت الجهات المعنية قد رفعت حالة الاستعداد منذ الساعات الأولى، بالتزامن مع نقل المصابين والتعامل مع موقع الانقلاب واستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالمتوفين.
لجنة فنية تبحث أسباب انقلاب الأتوبيس
بالتوازي مع تحديث الحصيلة الطبية، سبق أن كلف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتشكيل لجنة فنية تضم وزارتي النقل والداخلية ومحافظة جنوب سيناء وهيئة الرقابة الإدارية للتحقيق في أسباب الحادث.
وتشمل مهمة اللجنة فحص سلامة وأمن المركبة وحالة السائق، إلى جانب التحقق من سلامة الطريق، قبل تحديد الأسباب التي أدت إلى وقوع الانقلاب.
ولم تعلن حتى الآن نتيجة نهائية للتحقيق الفني تحدد سبب الحادث، لذلك تظل أي أسباب متداولة خارج نتائج الفحص الرسمي غير محسومة.
الحصيلة الجديدة هي الأحدث حتى الآن
يعد وصول عدد الوفيات إلى 22 والمصابين إلى 28 أحدث تطور معلن في حادث أتوبيس دهب نويبع، بعد تغير الأرقام التي صدرت خلال الساعات الأولى من التعامل مع الواقعة.
وتستمر متابعة المصابين داخل مستشفيات الهيئة العامة للرعاية الصحية، فيما أكدت وزارة الصحة توفير الاحتياجات الطبية اللازمة وتقديم الرعاية للحالات الموجودة بالمستشفيات.
وقدمت الوزارة التعازي إلى أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.








