تصريحات جديدة تربط موقفها من الفن بحالة الفيشاوي النفسية
إلهام شاهين ترد على توبة أحمد الفيشاوي: الفن فخر وله حق يمر بالاكتئاب
أعادت إلهام شاهين الجدل حول توبة أحمد الفيشاوي إلى الواجهة، بعدما رفضت ربط فكرة التوبة بمهنة التمثيل، مؤكدة خلال ندوتها ضمن فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الغردقة لسينما الشباب أن الفن بالنسبة إليها مصدر فخر وليس أمرًا يستوجب الندم. وفي الوقت نفسه، دافعت عن الفيشاوي في ظل المرحلة التي يمر بها بعد وفاة والدته الفنانة سمية الألفي، وقالت إن فقدان الأم قد يدفع الإنسان إلى المرور بمرحلة نفسية شديدة الصعوبة، مطالبة بمنحه الدعم بدلًا من الضغط عليه أو استفزازه.
إلهام شاهين ترفض ربط الفن بالتوبة
ركزت إلهام شاهين في حديثها على الفصل بين رغبة أحمد الفيشاوي في التوبة على المستوى الشخصي وبين استمراره في العمل الفني، رافضة التعامل مع الفن باعتباره ذنبًا يحتاج الفنان إلى التوبة منه.
وقالت خلال الندوة إن «الفن لا يستحق التوبة»، معتبرة أنه مهنة تستحق الفخر والاعتزاز، وهو الموقف الذي أعادت التأكيد عليه عند حديثها عن الجدل المرتبط بتصريحات الفيشاوي الأخيرة.
وجاء موقف إلهام شاهين بعد تصريحات سابقة للفيشاوي قال فيها إنه يرغب في التوبة وطلب من الجمهور الدعاء له، قبل أن يوضح لاحقًا أن المقصود بالتوبة هو تغيير جوانب في حياته الشخصية وليس اعتزال التمثيل أو الابتعاد عن الفن.
وكان حديث الفيشاوي عن التوبة قد أثار تفاعلًا سابقًا، ووصل إلى حد توجيه الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، رسالة إليه شجعه فيها على العودة إلى الله والابتعاد عن الغلو والتيارات المتشددة، مع التأكيد على أن الرسالة كانت موقفًا شخصيًا منه وليست بيانًا مؤسسيًا صادرًا باسم دار الإفتاء.
دعم أحمد الفيشاوي بعد وفاة سمية الألفي
لم يقتصر حديث إلهام شاهين على موقفها من تعبير «التوبة»، إذ تناولت أيضًا الحالة التي يمر بها أحمد الفيشاوي منذ فقدان والدته، معتبرة أنه من الطبيعي أن يحتاج إلى وقت ودعم نفسي بعد التجربة القاسية.
واستندت شاهين إلى تجربتها الشخصية مع فقدان والدتها، موضحة أنها ابتعدت في تلك الفترة عن الفن والناس ولم تكن قادرة على ممارسة حياتها بالصورة المعتادة، ومن هنا طالبت بعدم الضغط على الفيشاوي والدعاء له ومساندته.
وتوفيت الفنانة سمية الألفي يوم 20 ديسمبر 2025 عن عمر ناهز 72 عامًا بعد صراع طويل مع المرض، وهو الرحيل الذي ترك أثرًا واضحًا على نجلها أحمد الفيشاوي، الذي تحدث لاحقًا عن التغيرات التي طرأت على حياته بعد فقدان والديه.
الفيشاوي يحسم موقفه من اعتزال الفن
رغم ربط بعض التفسيرات بين حديث أحمد الفيشاوي عن التوبة وبين احتمالية تركه التمثيل، فإنه أوضح في 26 أغسطس 2026 أن رغبته في التغيير لا تعني اعتزال الفن.
وأكد الفيشاوي أن التوبة بالنسبة إليه مرتبطة ببعض الجوانب الشخصية والسلوكية في حياته، وليس بالتخلي عن مهنته، مشيرًا إلى محاولته أن يصبح أكثر هدوءًا مع تقدمه في العمر.
وبذلك جاء تعليق إلهام شاهين ليضيف موقفًا جديدًا إلى النقاش نفسه؛ فهي تدعم حق الفيشاوي في إعادة ترتيب حياته والتعامل مع حزنه، لكنها ترفض في المقابل استخدام تعبير التوبة بوصفه مرتبطًا بالفن أو التمثيل.
ويجمع إلهام شاهين وأحمد الفيشاوي فنيًا فيلم «حين يكتب الحب»، وهو عمل رومانسي لا يزال قيد الإنتاج، ويشارك فيه أيضًا معتصم النهار وجميلة عوض وسوسن بدر وشيري عادل وعدد من الفنانين، فيما يتولى محمد هاني أبو العينين إخراجه عن تأليف سجى محمد الخليفات.









