الوزارة تفصل بين ادعاء الإغلاق ومرحلة تجهيز المسجد للافتتاح
الأوقاف تنفي غلق مسجد الدعاء بالعبور بسبب الأذان: لم يُفتتح بعد وافتتاحه خلال أسابيع
نفت وزارة الأوقاف ما تضمنه مقطع فيديو متداول بشأن غلق مسجد الدعاء بحي الفيروز بمدينة العبور بسبب رفع الأذان، موضحة أن المسجد لم يُفتتح للجمهور من الأساس حتى يكون قد صدر قرار بإغلاقه، وأنه لا يزال في مرحلة استكمال التشطيبات النهائية تمهيدًا لافتتاحه خلال الأسابيع المقبلة. ويضع بيان الوزارة فارقًا جوهريًا بين أمرين جرى الخلط بينهما في المقطع المتداول: غلق مسجد كان مفتوحًا بالفعل، وعدم افتتاح مسجد لا يزال تحت التجهيز. كما لم تحدد الوزارة يومًا بعينه للافتتاح حتى الآن، واكتفت بالإطار الزمني المعلن وهو الأسابيع المقبلة.
لماذا تنفي الأوقاف واقعة الغلق من الأساس؟
ترتكز رواية وزارة الأوقاف على أن مسجد الدعاء لم يدخل بعد مرحلة التشغيل واستقبال المصلين بصورة رسمية، وبالتالي فإن توصيف الواقعة باعتبارها غلقًا لمسجد بسبب رفع الأذان لا يتفق مع المرحلة الحالية للمبنى.
وأكدت الوزارة أن الأعمال الجارية ترتبط باستكمال التشطيبات النهائية، وأن المسجد يجري تجهيزه تمهيدًا لافتتاحه أمام الجمهور.
وهنا يظهر الفارق بين قرار غلق مسجد قائم ومفتوح للمصلين، وبين انتظار استكمال جاهزية مسجد جديد قبل افتتاحه، وهو ما يحسم النقطة الأساسية التي أثارها الفيديو المتداول.
الأذان ليس سبب تأخر افتتاح المسجد
أكدت وزارة الأوقاف بصورة واضحة أن رفع الأذان ليس سببًا لغلق المسجد أو عدم افتتاحه، نافية الربط الذي ورد في المقطع المتداول بين الأذان واستمرار عدم فتح المسجد أمام الجمهور.
وأوضحت أن افتتاح المساجد يخضع للضوابط المنظمة، ويتم بعد الانتهاء من تجهيزها والتأكد من صلاحيتها لاستقبال المصلين.
وبذلك فإن السبب المعلن لاستمرار عدم فتح مسجد الدعاء هو بقاء أعمال التشطيب النهائي، وليس اتخاذ إجراء بسبب رفع الأذان.
متى يفتح مسجد الدعاء أمام المصلين؟
حددت وزارة الأوقاف إطارًا زمنيًا للافتتاح يتمثل في الأسابيع المقبلة، لكنها لم تعلن تاريخًا محددًا أو يومًا نهائيًا لبدء استقبال المصلين.
ويعني ذلك أن الموعد الدقيق سيظل مرتبطًا باستكمال التشطيبات والوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل الافتتاح.
كما لم يتضمن البيان إعلانًا عن إعادة فتح المسجد، لأن وصف إعادة الفتح يفترض وجود افتتاح سابق ثم إغلاق، بينما تؤكد الوزارة أن المسجد لم يُفتتح للجمهور حتى الآن.
ما المؤكد وما الذي لم يُعلن؟
المؤكد في البيان هو عدم صحة ادعاء غلق مسجد الدعاء بسبب رفع الأذان، واستمرار أعمال التشطيب النهائي، والتجهيز لافتتاح المسجد خلال الأسابيع المقبلة.
أما ما لم يُعلن حتى الآن فهو التاريخ المحدد للافتتاح، ولذلك لا يمكن تحديد يوم بعينه لاستقبال المصلين قبل صدور إعلان جديد من الجهة المختصة.
ودعت وزارة الأوقاف إلى تحري الدقة قبل إعادة نشر المقاطع والمعلومات غير الموثقة، تفاديًا لنقل صورة غير صحيحة عن الواقعة.
وبذلك تنتقل قصة مسجد الدعاء من ادعاء يتعلق بالغلق بسبب الأذان إلى مرحلة مختلفة تمامًا وفق الرواية الرسمية، وهي مسجد لم يبدأ استقبال الجمهور بعد وينتظر استكمال التجهيزات قبل افتتاحه خلال الفترة المقبلة.









