عزاء القاهرة مساء الاثنين بعد وداع شعبي في دمتنو
من المحلة إلى القاهرة.. نجل أحمد الزند يرثي والده ويعلن تفاصيل العزاء
تنتقل مراسم عزاء المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر السابق، اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 من مسقط رأسه بمحافظة الغربية إلى القاهرة، بعد استقبال أسرته المعزين مساء الأحد في قرية دمتنو التابعة لمركز المحلة الكبرى. وحددت الأسرة مسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس لاستقبال المعزين في القاهرة، بقاعة السلام عقب صلاة المغرب، فيما جاءت الترتيبات بالتزامن مع رسالة شخصية نشرها نجله المستشار محمد الزند، قال فيها إنه لم يجد حتى الآن الكلمات التي يستطيع بها رثاء والده، طالبًا الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
عزاء أحمد الزند اليوم في مسجد المشير طنطاوي
يُقام عزاء أحمد الزند بالقاهرة مساء الاثنين 28 سبتمبر في مسجد المشير طنطاوي بمنطقة التجمع الخامس، وحدد المستشار شريف الزند، نجل الراحل، قاعة السلام لاستقبال المعزين عقب صلاة المغرب.
وكان المستشار محمد الزند قد أشار في رسالته إلى إقامة العزاء في القاعة الرئيسية بمسجد المشير طنطاوي، بينما تضمن الإعلان الذي نشره شريف الزند تحديد قاعة السلام وموعد استقبال المعزين عقب المغرب، ليقدم الإعلانان معًا التفاصيل الزمنية والمكانية لمراسم القاهرة.
وتأتي مراسم الاثنين بعد يومين من صلاة الجنازة التي أقيمت عصر السبت 26 سبتمبر في المسجد نفسه، قبل تشييع الجثمان إلى مقابر الأسرة بطريق العين السخنة، بمشاركة عدد من رجال القضاء والشخصيات العامة وأفراد الأسرة.
رسالة محمد الزند بعد رحيل والده
جاءت رسالة المستشار محمد الزند مختلفة عن البيانات الخاصة بترتيبات الجنازة والعزاء، إذ ركزت على الجانب الشخصي في علاقته بوالده، مؤكدًا أنه لم يتمكن من كتابة رثاء يعبّر عما يشعر به بعد الرحيل.
وقال في جزء من رسالته: «لا أعلم كيف أنعى والدي الحبيب»، موضحًا أن الكلمات لن تكون كافية للتعبير عن الأثر الذي تركه والده لديه ولدى من عرفوه. كما أشار إلى أنه قد يستطيع الكتابة عنه في وقت لاحق، لكنه اكتفى في الوقت الحالي بالدعاء له.
واعتذر محمد الزند كذلك لكل من لم يتمكن من الرد على اتصالاته أو رسائله خلال الفترة التي أعقبت وفاة والده، وطلب من محبيه الدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة.
من جهته، وجه المستشار شريف الزند باسم الأسرة رسالة شكر إلى من شاركوا في صلاة الجنازة أو قدموا واجب العزاء بالاتصال والرسائل والدعاء، بالتزامن مع إعلانه التفاصيل المحددة لعزاء القاهرة.
وداع شعبي لأحمد الزند في مسقط رأسه
سبق عزاء القاهرة استقبال المعزين يوم الأحد في قرية دمتنو، مسقط رأس أحمد الزند بمركز المحلة الكبرى في محافظة الغربية، حيث أقامت الأسرة سرادقًا كبيرًا أمام فيلا العائلة لاستقبال أهالي القرية والقرى المجاورة وأبناء المحافظة.
وجاء تنظيم العزاء في دمتنو لإتاحة المشاركة أمام أهالي القرية والغربية، خاصة من لم يتمكنوا من السفر إلى القاهرة لحضور تشييع الجثمان، بحسب المعلومات المنشورة عن ترتيبات الأسرة.
وشهدت مراسم العزاء توافد أهالي القرية، إلى جانب عدد من القضاة والمستشارين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات تنفيذية وأمنية، فيما رفع أبناء دمتنو صورة للزند عند مدخل القرية قبل بدء استقبال المعزين.

3 مراحل لمراسم وداع أحمد الزند
تكشف الترتيبات التي جرت منذ إعلان الوفاة عن ثلاث مراحل متتابعة لمراسم الوداع؛ بدأت بصلاة الجنازة والتشييع في القاهرة يوم السبت، ثم العزاء الشعبي في مسقط رأسه بدمتنو يوم الأحد، قبل عودة الأسرة إلى القاهرة لاستقبال المعزين مساء الاثنين في مسجد المشير طنطاوي.
ويمثل عزاء الاثنين بذلك المرحلة التالية والأحدث في ترتيبات الأسرة بعد انتهاء استقبال المعزين في مسقط رأس الراحل، مع تحديد قاعة السلام وموعد ما بعد صلاة المغرب لاستقبال المشاركين في القاهرة.
وتوفي أحمد الزند فجر السبت 26 سبتمبر عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد وعكة صحية استدعت دخوله المستشفى وتلقي الرعاية الطبية خلال الأيام السابقة لوفاته. وكان قد تولى رئاسة نادي قضاة مصر، ثم شغل منصب وزير العدل خلال الفترة من مايو 2015 إلى مارس 2016.









