الأونصة تهبط 3.2% والسعر المحلي يكسر قاع الأسبوع الماضي
تراجع سعر الذهب.. عيار 21 يفقد 145 جنيهًا خلال ساعات والأونصة تهبط بأكثر من 3%
تراجع سعر الذهب اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 بقوة خلال التعاملات، ليصل عيار 21 إلى نحو 6090 جنيهًا للجرام في أحد أحدث التحديثات بعد افتتاحه قرب 6100 جنيه، مقابل 6230 جنيهًا عند إغلاق الأحد وفق تحليل جولد بيليون. وتكشف المقارنة مع آخر رصد مسائي منشور على «الحق والضلال» عند 6235 جنيهًا أن الجرام فقد نحو 145 جنيهًا، كما أصبح أقل بنحو 115 جنيهًا من أدنى مستوى سجله خلال الأسبوع الماضي عند 6205 جنيهات. وجاء الهبوط المحلي بالتزامن مع تراجع الأونصة عالميًا بأكثر من 3% ووصولها إلى أدنى مستوى في نحو 7 أسابيع.
عيار 21 يكسر نطاق الأسبوع الماضي
بدأ عيار 21 تعاملات الاثنين عند نحو 6100 جنيه، مقابل 6230 جنيهًا في إغلاق الأحد المستخدم في تحليل السوق، بما يعادل تراجعًا أوليًا قدره 130 جنيهًا للجرام، قبل أن يظهر مستوى يقارب 6090 جنيهًا لاحقًا، لتتسع الخسارة عن ذلك الإغلاق إلى نحو 140 جنيهًا.
أما المقارنة مع آخر تحديث مسائي على «الحق والضلال»، الذي سجل 6235 جنيهًا للبيع للمستهلك مساء الأحد، فتضع الفارق عند نحو 145 جنيهًا للجرام. وكان عيار 21 قد تحرك خلال الأسبوع الماضي بين قمة 6380 جنيهًا وقاع 6205 جنيهات، ما يعني أن مستوى 6090 جنيهًا كسر القاع السابق بنحو 115 جنيهًا.
وتمنح هذه المقارنة صورة مختلفة عن تحركات الأيام السابقة؛ إذ كان الذهب قد أنهى الأحد قرب المستويات المسجلة خلال عطلة الأسواق العالمية، قبل أن تبدأ جلسة الاثنين الدولية بهبوط قوي انعكس سريعًا على التسعير المحلي.
أسعار الذهب في بداية تعاملات الاثنين
أظهرت بيانات جولد بيليون لفتح التعاملات سعر عيار 21 عند نحو 6100 جنيه في جانب الشراء و6050 جنيهًا في الجانب المقابل، بينما سجل عيار 24 نحو 6971 جنيهًا وعيار 18 نحو 5229 جنيهًا وفق الجانب نفسه من التسعير.
وسجلت قيمة الذهب في الجنيه الذهب نحو 48800 جنيه في فتح التعاملات، مقابل 49880 جنيهًا في آخر رصد للبيع مساء الأحد على «الحق والضلال». ويجب مراعاة اختلاف جانب التسعير بين المصادر عند إجراء مقارنة مباشرة، لذلك لا يصح اعتبار كامل الفارق بين الرقمين خسارة متجانسة دون توحيد سعر البيع أو الشراء.
ولا تشمل أسعار الجرام الخام المصنعية التي تضاف عند شراء المشغولات، كما يمكن أن تتغير الأسعار أكثر من مرة خلال اليوم مع حركة الأونصة والدولار والعرض والطلب داخل السوق.
الأونصة تفقد أكثر من 130 دولارًا
جاء العامل الأقوى خلف حركة السوق المحلية من الخارج؛ إذ تراجعت الأونصة العالمية بنحو 3.2% خلال جلسة الاثنين، وسجلت قاعًا قرب 4142 دولارًا بعدما افتتحت التداولات عند نحو 4272 دولارًا، قبل أن تتحرك قرب 4149 دولارًا وقت إعداد أحد أحدث التحليلات.
وتؤكد شاشة الأسعار العالمية حجم الهبوط؛ إذ أظهر تحديث لـKitco سعرًا قرب 4155.20 دولار للأونصة بانخفاض نحو 129 دولارًا أو 3.01%، مع نطاق يومي هبط إلى قرابة 4151.50 دولار في ذلك التحديث.
وكانت الأونصة قد سجلت نحو 4285 دولارًا في آخر مستويات التداول المتاحة قبل بداية الأسبوع، وهو المستوى الذي ظهر أيضًا في رصد الذهب المحلي مساء الأحد. وبذلك حمل افتتاح الاثنين تغيرًا عالميًا حقيقيًا لم يكن موجودًا خلال تعاملات عطلة نهاية الأسبوع.
لماذا ضغط الهبوط العالمي على السعر في مصر؟
أوضح تحليل جولد بيليون أن حركة الأونصة العالمية أصبحت العامل الأبرز في التسعير المحلي خلال جلسة الاثنين، بعدما عجز التحرك المحدود لسعر الدولار أمام الجنيه عن تعويض الانخفاض الكبير في الذهب عالميًا. وأشار التحليل إلى تداول عيار 21 محليًا بخصم يقدر بنحو 37 جنيهًا عن السعر العادل المحسوب، بالتزامن مع تراجع الطلب وتوافر المعروض.
وتأتي الضغوط العالمية في بيئة تشهد استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة وزيادة توقعات تشديد إضافي للسياسة النقدية. وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد رفع نطاق الفائدة في اجتماعه الأخير إلى 3.75% و4%، بينما أظهرت تقديرات السوق خلال الأسبوع الماضي ارتفاع احتمالات زيادة أخرى بحلول نهاية العام.
ويعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه المقبل يومي 27 و28 أكتوبر 2026، بحسب الجدول الرسمي للجنة السوق المفتوحة، لذلك تظل توقعات المستثمرين بشأن قرار هذا الاجتماع أحد المتغيرات التي تراقبها سوق الذهب خلال الأسابيع المقبلة، دون اعتبار أي زيادة جديدة في الفائدة قرارًا محسومًا مسبقًا.
ماذا تغير عن أسعار الأحد؟
كان عيار 21 قد سجل مساء الأحد 6235 جنيهًا للبيع و6210 جنيهات للشراء من العميل، بينما سجل عيار 24 نحو 7125.75 جنيه للبيع، وعيار 18 نحو 5344.25 جنيه، والجنيه الذهب 49880 جنيهًا في جانب البيع.
أما الاثنين، فانتقل السوق إلى نطاق أقل بصورة واضحة مع فتح عيار 21 عند 6100 جنيه ووصوله إلى نحو 6090 جنيهًا في التحديث اللاحق. وبالتالي فإن الجديد لا يتمثل في انخفاض محدود داخل جلسة واحدة، وإنما في انتقال السعر إلى ما دون كامل نطاق الأسبوع السابق، بالتزامن مع خسائر عالمية تجاوزت 3% خلال ساعات.
وتظل أسعار الاثنين قابلة لإعادة التسعير خلال بقية التعاملات، ولذلك ترتبط الأرقام الواردة بمرحلة التداول التي رُصدت فيها، ولا تمثل سعر إغلاق نهائيًا لليوم.









