الخلاف بدأ بأسبقية ركوب سيارة أجرة وفق رواية المحامي
إخلاء سبيل السيدة في واقعة عض أذن محامٍ بقويسنا.. بلاغات متبادلة وفحص الفيديوهات
دخلت واقعة عض أذن محامٍ بقويسنا مرحلة جديدة، بعدما أكد المحامي محمد عزت إخلاء سبيل السيدة التي اتهمها بالاعتداء عليه عقب التحقيق في الواقعة، في وقت تكشف فيه المعلومات المتاحة أن طرفي المشاجرة تقدما ببلاغات تضمنت اتهامات متبادلة، وأن الجهات المختصة بدأت فحص مقاطع الفيديو وكاميرات المراقبة للوقوف على تسلسل الأحداث وتحديد المسؤوليات. ويأتي التطور بعد إصابة المحامي بجرح في الأذن، بينما لا يعني إخلاء السبيل حسم الاتهامات المتبادلة أو انتهاء التحقيقات في ملابسات المشاجرة.
إخلاء سبيل السيدة بعد التحقيق
أحدث تطور معلن في الواقعة جاء على لسان المحامي، الذي أكد إخلاء سبيل السيدة التي يتهمها بالاعتداء عليه بعد التحقيق معها في الواقعة التي شهدها مركز قويسنا بمحافظة المنوفية.
ولم تتضمن المصادر المنشورة التي أمكن التحقق منها حتى وقت إعداد التقرير بيانًا تفصيليًا صادرًا عن النيابة العامة يوضح أساس إخلاء السبيل أو ما إذا كان مرتبطًا بضمان مالي أو تدبير آخر، لذلك يظل المؤكد المنشور هو ما أورده المحامي بشأن خروج السيدة بعد التحقيق.
وفي المقابل، لا تقف القضية عند رواية طرف واحد؛ إذ أفادت المعلومات المنشورة عن الأجهزة الأمنية بأن الطرفين تقدما ببلاغات رسمية ضد بعضهما، تضمنت اتهامات متبادلة بشأن المشادة والتعدي الذي وقع خلالها.
فحص الفيديوهات وكاميرات المراقبة
بدأت الجهات المختصة فحص مقاطع الفيديو المتداولة ومراجعة كاميرات المراقبة المتاحة، إلى جانب الاستماع إلى أطراف الواقعة، بهدف تحديد كيفية بدء المشاجرة وتسلسلها وما صدر عن كل طرف.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة بسبب اختلاف الروايات المتداولة حول تفاصيل المشاجرة، فلا يمكن التعامل مع جميع ما ظهر في المقاطع أو ما رواه أحد الأطراف باعتباره توصيفًا نهائيًا للواقعة قبل انتهاء الفحص والتحقيق.
وأفادت التغطيات الأولية بإصابة المحامي بجرح قطعي في منطقة الأذن، فيما تضمنت البلاغات اتهامات مرتبطة بوقوع تعدٍ بين أطراف المشاجرة. وتبقى المسؤولية القانونية عن كل واقعة محل فحص من الجهات المختصة.
كيف بدأت مشاجرة قويسنا؟
بحسب رواية محمد عزت، تعود بداية الخلاف إلى صباح 6 أكتوبر 2026، عندما وقعت مشادة بين زوجته والسيدة بسبب أسبقية ركوب سيارة أجرة، قبل أن تتصل به زوجته للحضور إلى المكان.
وقال المحامي إن الواقعة حدثت في نحو الساعة السابعة صباحًا بقرية شمنديل التابعة لمركز قويسنا، وإنه توجه إلى موقع الخلاف محاولًا إنهاء المشادة، قبل أن تتطور الأحداث إلى احتكاك مباشر بينه وبين السيدة.
وينسب المحامي إلى السيدة أنها اتجهت إليه من الخلف وأمسكت به ثم عضت أذنه، وهي تفاصيل تظل في هذا الجزء روايته الشخصية لما وقع، بينما يجري فحص المقاطع والبلاغات لتحديد الصورة الكاملة للواقعة.

كما ظهرت اختلافات في التغطيات المنشورة بشأن الموقع الأكثر دقة للمشاجرة؛ إذ أشارت بعض الروايات الأولى إلى منطقة مزلقان قويسنا، بينما حدد المحامي قرية شمنديل التابعة للمركز. ولذلك يظل توصيف الواقعة بأنها حدثت في نطاق مركز قويسنا هو الأكثر تحفظًا في ظل عدم ظهور بيان رسمي منشور يحسم الموقع التفصيلي.
تفاصيل إصابة المحامي
قال محمد عزت إنه توجه إلى المستشفى عقب الواقعة وخضع للكشف الطبي، وحصل على مصل التيتانوس بعد إصابة أذنه نتيجة العض.
وأضاف أن الإصابة تقع في غضروف الجزء الخلفي من الأذن، وأن الأطباء أبلغوه بإمكانية التئامها مع العلاج، مع وجود احتمال لترك أثر دائم إذا لم يكتمل الالتئام، وفق روايته لما أُبلغ به طبيًا.
وتشير معلومات منشورة بشأن التقرير الطبي إلى وجود جرح قطعي في الأذن، لكن لا تتوافر حتى الآن نتيجة طبية نهائية منشورة تثبت حدوث عاهة مستديمة، ولذلك لا يصح تقديم هذا الاحتمال باعتباره نتيجة مؤكدة للواقعة.
أما ما تردد في بعض التغطيات عن «قطع جزء من الأذن»، فيظل الوصف الطبي الأكثر تحفظًا استنادًا إلى المعلومات المتاحة هو وجود إصابة وجرح قطعي في الأذن نتيجة العض، إلى أن تظهر مستندات طبية نهائية تحدد طبيعة الضرر بصورة قاطعة.
البلاغات المتبادلة تحسم مسار المرحلة التالية
تنتقل الواقعة بذلك من مرحلة الفيديو المتداول إلى مسار قانوني يعتمد على أقوال الأطراف والبلاغات ومقاطع الفيديو وكاميرات المراقبة والتقارير الطبية.
ويظل أحدث ما ظهر في الملف هو إخلاء سبيل السيدة بحسب ما أكده المحامي، بالتوازي مع استمرار فحص الروايات والأدلة المتاحة. ولا توجد في المعلومات المنشورة حتى الآن نتيجة قضائية نهائية تحسم مسؤولية أي من الأطراف عن كامل أحداث المشاجرة.









