عيار 21 يرتفع 10 جنيهات والجنيه الذهب يكسب 80 جنيهًا رغم تراجع الأوقية
سعر الذهب اليوم الخميس 29 أكتوبر.. عيار 21 والجنيه بعد قرار الفيدرالي
ارتفع سعر الذهب اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في مصر خلال التعاملات الصباحية، ليسجل جرام عيار 21 نحو 6400 جنيه للبيع للمستهلك، مقابل 6390 جنيهًا في آخر رصد مسائي للمصدر نفسه أمس الأربعاء، بزيادة 10 جنيهات، بينما صعد الجنيه الذهب إلى 51200 جنيه، مرتفعًا 80 جنيهًا. وجاء التحرك المحلي عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت الفائدة عند نطاق 3.75% إلى 4%، في وقت تراجعت فيه الأوقية عالميًا خلال التعاملات الآسيوية. وتكشف المقارنة بين السوقين عن اختلاف اتجاه الأسعار في فترتي الرصد، دون وجود دليل يكفي لنسبة الزيادة المحلية مباشرة إلى قرار الفائدة الأمريكية.
أسعار الذهب اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في مصر
أظهرت بيانات منصة آي صاغة، وفق تحديث الساعة 8:29 صباحًا، وصول سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 6400 جنيه للبيع للمستهلك، مقابل 6350 جنيهًا عند شراء التاجر من المواطنين، دون إضافة المصنعية والدمغة.
وسجل عيار 24 نحو 7314.25 جنيه للبيع للمستهلك، مقابل 7257.25 جنيه لشراء التاجر، فيما بلغ عيار 18 نحو 5485.75 جنيه للبيع، و5442.75 جنيه للشراء.
أما عيار 14، فسجل 4266.75 جنيه للبيع، مقابل 4233.25 جنيه للشراء، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 51200 جنيه للبيع للمستهلك، و50800 جنيه عند إعادة بيعه للتاجر.
وتختلف هذه الأسعار عن مستوى 6385 جنيهًا لعيار 21 و51080 جنيهًا للجنيه الذهب الوارد في بعض النشرات المبكرة صباح الخميس، إذ تعتمد المقارنة على بيانات مصدر وتوقيت محددين. ولا يصح اعتبار الفارق بين النشرات زيادة حدثت خلال ساعات بعينها دون توحيد مصدر التسعير وطريقة احتساب السعر.
كم ارتفع عيار 21 والجنيه الذهب عن مساء الأربعاء؟
تكشف مقارنة تحديث آي صاغة الصباحي بتسعير الساعة 6:22 مساء الأربعاء 28 أكتوبر عن ارتفاع سعر بيع عيار 21 للمستهلك من 6390 إلى 6400 جنيه، بزيادة 10 جنيهات للجرام.
وارتفع سعر شراء التاجر من المواطنين من 6345 إلى 6350 جنيهًا، بزيادة 5 جنيهات، ما أدى إلى اتساع الفارق بين جانبي التعامل من 45 إلى 50 جنيهًا للجرام.
وبالنسبة للجنيه الذهب، انتقل السعر الذي يدفعه المستهلك من 51120 إلى 51200 جنيه، بزيادة 80 جنيهًا، بينما ارتفع سعر شراء التاجر من 50760 إلى 50800 جنيه، بفارق 40 جنيهًا.
وتعني هذه الحركة ارتفاع الفارق بين سعري بيع الجنيه الذهب وشرائه من 360 جنيهًا مساء الأربعاء إلى 400 جنيه في التحديث الصباحي، دون احتساب مصنعية السك أو التغليف والرسوم الأخرى.
كما ارتفع عيار 18 من 5477.25 إلى 5485.75 جنيه للبيع للمستهلك، بزيادة 8.50 جنيه، بينما صعد عيار 24 من 7302.75 إلى 7314.25 جنيه، بفارق 11.50 جنيه للجرام.
وتظهر هذه المقارنات أن الأسعار المحلية تحركت صعودًا بين الرصدين، لكن ارتفاع سعر الشراء من التاجر لم يكن مساويًا بالكامل لارتفاع المبلغ الذي يحصل عليه المواطن عند إعادة بيع الذهب.
الذهب عالميًا بعد قرار الفيدرالي الأمريكي
سجلت أوقية الذهب في السوق العالمية نحو 4037.98 دولار خلال تعاملات الخميس عند الساعة 04:10 بتوقيت جرينتش، بانخفاض 0.7%، وفق بيانات رويترز، بينما استقرت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم ديسمبر قرب 4049.80 دولار.
وفي قراءة لاحقة للمنصة المحلية عند الساعة 8:29 صباحًا بتوقيت القاهرة، بلغ سعر الأوقية المعروض نحو 4042.04 دولار للبيع.
وتوضح هذه القراءات أن الذهب العالمي تعرض لضغوط خلال التعاملات الصباحية، بينما أظهرت الأسعار المحلية ارتفاعًا مقارنة بالتسعير المسائي السابق. غير أن اختلاف أوقات الرصد وطريقة التسعير يمنع اعتبار المقارنة دليلًا على وجود انفصال دائم بين السوقين.
وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد قرر، في اجتماعه المنتهي الأربعاء 28 أكتوبر، الإبقاء على النطاق المستهدف للفائدة عند 3.75% إلى 4%، بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين فضّلا رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.
وأوضح البيان الرسمي استمرار ارتفاع التضخم، مع توسع النشاط الاقتصادي بوتيرة قوية، مشيرًا إلى أن الحصول على مزيد من البيانات سيساعد اللجنة في تحديد السياسة المناسبة لعودة التضخم إلى مستهدف 2%.
ولم يتضمن القرار تعهدًا بخفض الفائدة أو رفعها في الاجتماع المقبل، ما يبقي توقعات المستثمرين مرتبطة ببيانات التضخم الأمريكية وتحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة.
لماذا ارتفع الذهب في مصر رغم تراجعه عالميًا؟
يتحدد سعر الذهب المحلي من خلال مجموعة عوامل مترابطة، أبرزها سعر الأوقية عالميًا، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، ومستويات العرض والطلب وفروق التسعير داخل السوق المصرية.
ولهذا لا يشترط أن يؤدي انخفاض الأوقية في لحظة معينة إلى تراجع مماثل في سعر الجرام محليًا، خاصة عندما تختلف نقاط المقارنة الزمنية أو تتحرك العوامل الأخرى المؤثرة في التسعير.
وتُظهر البيانات الصباحية ارتفاع عيار 21 بمقدار 10 جنيهات والجنيه الذهب بمقدار 80 جنيهًا عن الرصد المسائي السابق من المصدر نفسه، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد مساهمة سعر الصرف أو الطلب المحلي في هذه الزيادة.
وبالنسبة للمشترين، تبقى الأسعار المعلنة أساسًا لحساب قيمة الذهب الخام، بينما تتحدد الفاتورة النهائية للمشغولات وفق العيار والوزن والمصنعية والدمغة والتكاليف الإضافية.
فعلى سبيل المثال، تبلغ القيمة الأساسية لثمانية جرامات من عيار 21 نحو 51200 جنيه وفق سعر البيع الصباحي، وهي القيمة نفسها المعلنة للجنيه الذهب قبل المصنعية والرسوم المرتبطة بالمنتج.
أما عند إعادة البيع، فيختلف المبلغ الذي يحصل عليه صاحب الذهب عن سعر الشراء من المحل، وهو ما يظهر في الفارق البالغ 50 جنيهًا للجرام بين جانبي التسعير الصباحي لعيار 21.
وتبقى الأسعار قابلة للتغير خلال بقية التعاملات، مع متابعة حركة الأوقية العالمية والبيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، دون إمكانية الجزم باتجاه السعر المحلي اعتمادًا على قرار الفيدرالي وحده.









