البيان يحدد مايو 2018 موعدًا لمغادرته وينفي تبعيته للدير
دير العذراء بالفيوم يحسم موقفه من تيموثاوس الرياني بعد بيان رسمي "صورة"
أوضح دير السيدة العذراء مريم والقديس الأنبا مكاريوس السكندري بوادي الريان بالفيوم أن رامي إبراهيم خير، المعروف باسم تيموثاوس الرياني، غادر الدير في مايو 2018، ولم يعد تابعًا له، معلنًا عدم مسؤوليته عن تصرفاته. وجاء التوضيح في بيان مؤرخ الجمعة 30 أكتوبر 2026، وموقع باسم الأنبا ديسقورس، أسقف ومشرف الدير. ويأتي ذلك بعد ورود الاسم نفسه في بيان كنسي صدر عام 2015 بشأن أزمة وادي الريان، لكن البيان الجديد يحدد مايو 2018 موعدًا للمغادرة.
البيان لا يتضمن اتهامًا أو إجراءً جديدًا
اقتصر بيان دير العذراء بالفيوم على توضيح الوضع الحالي لرامي إبراهيم خير، وتأكيد انتهاء علاقته بالدير منذ مغادرته في مايو 2018، مع إعلان عدم مسؤولية الدير عن التصرفات الصادرة عنه.
ولم يتضمن التنويه اتهامًا محددًا أو الإشارة إلى واقعة بعينها، كما لم يوضح طبيعة التصرفات التي أعلن الدير عدم مسؤوليته عنها، أو أسباب إصدار البيان في هذا التوقيت.
كذلك لم يعلن البيان عن اتخاذ إجراء قانوني أو كنسي جديد بحق الشخص، وهو ما يجعل نطاق التوضيح مقتصرًا على مسألة التبعية والمسؤولية، دون إضافة تفاصيل أخرى عن تصرفاته أو وضعه الحالي.

الاسم ورد في بيان الكنيسة عام 2015
سبق أن ورد اسم رامي إبراهيم خير، المعروف باسم تيموثاوس الرياني، في بيان رسمي نشره الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتاريخ 11 مارس 2015، بشأن مشكلة وادي الريان.
وتضمن البيان وقتها ستة أسماء أعلنت الكنيسة التبرؤ منها، وكان من بينها رامي إبراهيم خير، دون أن يحدد النص تاريخ مغادرته الفعلية للدير.
وبذلك يقدم بيان 30 أكتوبر 2026 معلومة زمنية محددة بشأن مغادرته، وهي مايو 2018، مع تجديد التأكيد على عدم تبعيته للدير وعدم مسؤولية إدارته عن تصرفاته.









