قرية السملاوية تودع الأب بجوار ابنه

وفاة طبيب العظام هشام مراد بعد أسابيع من رحيل نجله بحادث سير يحزن أهالي الغربية

وفاة طبيب العظام
وفاة طبيب العظام هشام مراد

طبيب العظام هشام مراد، ابن قرية السملاوية بمركز زفتى في محافظة الغربية، توفي إثر أزمة قلبية حادة بعد أقل من شهر على وفاة نجله الصغير مازن في حادث سير، بحسب ما أكده أهالي القرية. وشيع المواطنون جثمان الطبيب الراحل وسط حالة واسعة من الحزن والصدمة، قبل أن يدفن في نفس القبر بجوار ابنه، في واقعة إنسانية مؤثرة أعادت الحديث داخل القرية عن حجم الحزن الذي عاشه الأب بعد فقدان طفله، وعن السيرة الطيبة التي تركها بين أهله ومرضاه.

رحيل طبيب العظام هشام مراد

خيم الحزن على قرية السملاوية التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، عقب وفاة الدكتور هشام مراد، طبيب العظام المعروف بين أهالي المنطقة، بعد إصابته بأزمة قلبية حادة.

وقال عدد من أهالي القرية إن الطبيب الراحل كان يعيش حالة نفسية صعبة منذ وفاة ابنه مازن، البالغ من العمر 10 سنوات، في حادث سير وقع قبل أقل من شهر، مؤكدين أن الصدمة أثرت عليه بشدة خلال الفترة الأخيرة.

حزن شديد بعد وفاة نجله

بحسب روايات الأهالي، دخل الدكتور هشام مراد في حالة انطواء وحزن واضح عقب فقدان نجله الصغير، حيث لم يتمكن من تجاوز الصدمة التي تركت أثرًا كبيرًا عليه.

وأشار مقربون من الأسرة إلى أن الطبيب الراحل كان شديد التعلق بابنه، وأن رحيله المفاجئ شكل ضربة قاسية للأسرة، قبل أن تتجدد المأساة بوفاة الأب بعد أسابيع قليلة.

جنازة حزينة في قرية السملاوية

شارك أهالي قرية السملاوية وعدد من أبناء مركز زفتى في تشييع جثمان الطبيب الراحل، وسط حالة من الصدمة والحزن، خاصة أن الوفاة جاءت بعد فترة قصيرة من تشييع جثمان نجله.

وسادت حالة من التأثر بين المشيعين، بعدما جرى دفن الدكتور هشام مراد في نفس القبر بجوار ابنه مازن، في مشهد مؤلم ترك أثرًا كبيرًا بين أهالي القرية.

أهالي القرية ينعون الطبيب الراحل

نعى أهالي السملاوية الدكتور هشام مراد بكلمات مؤثرة، مستذكرين حسن خلقه وتعامله الطيب مع الناس، وسيرته المهنية والإنسانية بين أبناء القرية والمناطق المحيطة.

وأكد عدد من المواطنين أن الطبيب الراحل كان يحظى بمحبة واسعة، وأن خبر وفاته صدم كل من عرفه، ليس فقط بسبب رحيله المفاجئ، ولكن أيضًا بسبب الظروف الإنسانية القاسية التي سبقت الوفاة.

مأساة إنسانية تهز الغربية

تحولت واقعة وفاة الطبيب بعد رحيل نجله إلى حديث واسع داخل القرية ومركز زفتى، حيث رأى الأهالي أن ما حدث يمثل مأساة إنسانية مؤثرة لأسرة فقدت طفلًا ثم فقدت الأب خلال فترة قصيرة.

وتبقى قصة الدكتور هشام مراد وابنه مازن واحدة من الوقائع التي تركت حزنًا عميقًا في محافظة الغربية، خاصة مع ارتباط الوفاتين زمنيًا ومكانيًا، ودفن الأب بجوار نجله في مشهد وداع مؤثر.

 

          
تم نسخ الرابط