قرارات إنسانية خلال احتفالية تأسيس الصندوق
مدبولي: 100 رحلة عمرة لأسر ضحايا الدواويس وإلغاء الفقرات الفنية ودعم كامل من تحيا مصر
حادث الدواويس تصدر كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال احتفالية مرور 12 عامًا على تأسيس صندوق تحيا مصر، بعدما تقرر تخصيص 100 رحلة عمرة لوالدي ضحايا الحادث وأسر المتضررين بمحافظة الإسماعيلية. كما تم إلغاء جميع الفقرات الفنية بالاحتفالية تقديرًا لأسر الضحايا والمصابين، مع تأكيد رئيس الوزراء أن صندوق تحيا مصر سيتولى تقديم كامل الدعم والمساندة للأسر المتضررة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب توجيه الأجهزة المعنية بتوفير الرعاية الطبية والإنسانية اللازمة للمصابين في المستشفيات.
100 رحلة عمرة لأسر ضحايا حادث الدواويس
خصصت الدولة 100 رحلة عمرة لوالدي ضحايا وأسر المتضررين من حادث الدواويس بمحافظة الإسماعيلية، وفق ما أعلنه الدكتور مصطفى مدبولي خلال كلمته في احتفالية صندوق تحيا مصر.
ويأتي هذا القرار ضمن حزمة دعم إنسانية موجهة للأسر التي فقدت ذويها في حادث التصادم الأليم، بما يعكس حرص الدولة على الوقوف إلى جانب المتضررين ومساندتهم في هذه الظروف الصعبة.
إلغاء الفقرات الفنية في احتفالية تحيا مصر
تقديرًا لأسر الضحايا والمصابين، تقرر إلغاء جميع الفقرات الفنية التي كانت مقررة ضمن احتفالية مرور 12 عامًا على تأسيس صندوق تحيا مصر.
وجاء هذا القرار كرسالة تضامن واضحة مع أسر ضحايا حادث الدواويس، حتى تتحول المناسبة من احتفال تقليدي إلى مساحة للتأكيد على الدعم والمساندة الإنسانية للأسر المتضررة.
دعم كامل من صندوق تحيا مصر
أكد رئيس مجلس الوزراء أن صندوق تحيا مصر سيتولى تقديم كامل الدعم لأسر المتضررين من حادث الإسماعيلية، في إطار متابعة احتياجاتهم خلال الفترة المقبلة.
ويشمل هذا الدعم مساندة أسر المتوفين والمتضررين، مع استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الرعاية اللازمة، سواء على مستوى الدعم الإنساني أو المساندة المباشرة للأسر.
عزاء رسمي لأسر الضحايا
قدم الدكتور مصطفى مدبولي خالص العزاء والمواساة لأسر ضحايا حادث التصادم في محافظة الإسماعيلية، معربًا عن حزنه للحادث الأليم، ومتمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وتضمنت كلمته التأكيد على ضرورة تقديم أوجه الرعاية الطبية والإنسانية اللازمة للمصابين داخل المستشفيات، بما يضمن التعامل مع تداعيات الحادث بشكل عاجل ومنظم.

رعاية طبية وإنسانية للمصابين
وجه رئيس مجلس الوزراء الأجهزة المعنية بتقديم كل أوجه الرعاية الطبية والإنسانية للمصابين في حادث الدواويس، ومتابعة حالتهم داخل المستشفيات حتى استكمال العلاج اللازم.
وتأتي هذه التوجيهات في إطار التعامل مع الحادث باعتباره ملفًا إنسانيًا عاجلًا، لا يتوقف عند إعلان الدعم فقط، بل يمتد إلى متابعة احتياجات المصابين وأسرهم بعد وقوع الحادث.
احتفالية مرور 12 عامًا على صندوق تحيا مصر
جاء إعلان القرارات الخاصة بأسر ضحايا حادث الدواويس خلال احتفالية مرور 12 عامًا على تأسيس صندوق تحيا مصر، وهي مناسبة استعرض خلالها رئيس الوزراء مسيرة الصندوق في العمل التنموي والإنساني.
وأكد مدبولي أن الصندوق حظي منذ تأسيسه برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، واستطاع خلال السنوات الماضية أن يتحول إلى شريك مهم في دعم الفئات الأكثر احتياجًا ومساندة جهود التنمية.
صندوق تحيا مصر ودوره التنموي
وصف رئيس الوزراء صندوق تحيا مصر بأنه نموذج وطني فريد في العمل التنموي والإنساني، بعدما ساهم في تنفيذ مبادرات ومشروعات أثرت في حياة ملايين المواطنين.
وأشار إلى أن الصندوق شارك في توسيع مظلة الدعم، وتحسين الظروف المعيشية للأسر الأولى بالرعاية، إلى جانب دعم ملفات السكن والصحة والخدمات الإنسانية في محافظات مختلفة.
وحدات سكنية ودعم للأسر الأولى بالرعاية
ضمن حصيلة عمله خلال 12 عامًا، ساهم صندوق تحيا مصر في توفير عشرات الآلاف من الوحدات السكنية، بما ساعد على تحسين أوضاع عدد كبير من الأسر الأولى بالرعاية.
وتأتي هذه الجهود ضمن دور الصندوق في دعم برامج الحماية الاجتماعية، وتوفير حياة أفضل للفئات التي تحتاج إلى تدخلات مباشرة لتحسين ظروفها المعيشية.
مبادرات صحية لخدمة المواطنين
امتدت جهود صندوق تحيا مصر إلى المجال الصحي من خلال تنفيذ مبادرات ومشروعات أسهمت في تحسين صحة ملايين المصريين، وفق ما أكده رئيس مجلس الوزراء خلال الاحتفالية.
ويعكس هذا الدور ارتباط الصندوق بالملفات الأكثر تأثيرًا في حياة المواطنين، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالصحة والسكن والدعم الإنساني العاجل في الأزمات والحوادث.

رسالة إنسانية بعد حادث الإسماعيلية
يحمل تخصيص رحلات العمرة وإلغاء الفقرات الفنية وتكليف صندوق تحيا مصر بالدعم الكامل رسالة واضحة بأن التعامل مع حادث الدواويس لا يقتصر على التعازي الرسمية، بل يشمل خطوات عملية لمساندة الأسر المتضررة.
وتبقى متابعة احتياجات المصابين وأسر الضحايا خلال الفترة المقبلة جزءًا أساسيًا من التعامل مع تداعيات الحادث، بما يخفف من أثر الفاجعة ويضمن استمرار الدعم لمن يحتاجه.









