فيديو متداول قاد الأمن لتحديد الواقعة دون بلاغ رسمي

الداخلية تضبط عاملا تعدى على ممرضة بمركز طبي بالإسكندرية بسبب جلسة أكسجين دون روشتة

الداخلية تضبط عاملا
الداخلية تضبط عاملا تعدى على ممرضة بمركز طبي بالإسكندرية

التعدي على ممرضة بالإسكندرية انتهى بضبط عامل مقيم بدائرة قسم شرطة الدخيلة، بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر تعديه بالسب داخل مركز طبي وطرحه مكتب المركز أرضًا. الواقعة حدثت يوم 10 أغسطس 2026، عندما حضر المتهم بصحبة زوجته وطلب إعطاءها جلسة تنفس صناعي دون وجود روشتة طبية، فرفضت الممرضة تنفيذ الطلب، قبل أن يتطور الموقف إلى مشادة وسب دون وقوع إصابات أو تلفيات. وبحسب وزارة الداخلية، لم تكن هناك بلاغات مسبقة عن الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية عقب ضبط المتهم واعترافه.

تفاصيل فيديو المركز الطبي في الإسكندرية

بدأت الواقعة بعد انتشار مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله أحد الأشخاص داخل مركز طبي بمحافظة الإسكندرية، وهو يتعدى لفظيًا على سيدة تعمل بالمركز، قبل أن يطرح مكتبًا خاصًا بالمكان أرضًا.

وتعاملت الأجهزة الأمنية مع الفيديو المتداول باعتباره واقعة تحتاج إلى فحص، خاصة أنه أظهر سلوكًا داخل منشأة طبية يتعامل معها مرضى ومواطنون، ما استدعى تحديد مكان الواقعة وهوية السيدة الظاهرة في المقطع والشخص المتسبب في المشادة.

مكان الواقعة وهوية الممرضة

أظهر الفحص الأمني أن الواقعة حدثت داخل مركز طبي كائن بدائرة قسم شرطة الدخيلة في الإسكندرية، وأن السيدة الظاهرة في الفيديو تعمل ممرضة بالمركز نفسه.

وبسؤال الممرضة، أوضحت أن الواقعة تعود إلى يوم 10 أغسطس الجاري، أثناء وجودها في محل عملها، عندما حضر أحد الأشخاص بصحبة زوجته وطلب منها إعطاءها جلسة تنفس صناعي.

سبب رفض جلسة الأكسجين

رفضت الممرضة إعطاء جلسة التنفس الصناعي لزوجة الشخص الحاضر بسبب عدم وجود روشتة طبية، وهو ما اعتبرته شرطًا ضروريًا قبل تقديم هذا النوع من الخدمة داخل المركز الطبي.

وبحسب رواية الممرضة في الفحص الأمني، فإن رفضها لم يكن تعسفيًا، بل ارتبط بعدم حمل طالب الخدمة مستندًا طبيًا يوضح الحالة والحاجة إلى الجلسة، قبل أن يتعدى عليها الشخص بالسب ويطرح مكتب المركز أرضًا.

عدم وقوع إصابات أو تلفيات

أوضحت وزارة الداخلية أن الواقعة لم تسفر عن إصابات أو تلفيات، رغم ما ظهر في الفيديو من طرح المكتب أرضًا داخل المركز الطبي.

وتكتسب هذه النقطة أهمية في عرض ملابسات الواقعة، لأنها تفرق بين التعدي اللفظي والسلوك غير المنضبط داخل المنشأة من جهة، وبين وقوع أضرار مادية أو بدنية من جهة أخرى، وهو ما تم توثيقه في بيان الأجهزة الأمنية.

ضبط المتهم بعد تحديده

تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مرتكب الواقعة وضبطه، وتبين أنه عامل مقيم بدائرة قسم شرطة الدخيلة، وهي الدائرة نفسها التي يقع بها المركز الطبي محل الواقعة.

وبمواجهة المتهم، أقر بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأرجع ما حدث إلى السبب نفسه المتعلق بطلبه إعطاء زوجته جلسة تنفس صناعي دون حمل روشتة طبية.

لا بلاغات قبل تداول الفيديو

من أبرز ما ورد في بيان الداخلية أن الفحص كشف عدم ورود بلاغات رسمية بشأن الواقعة قبل تداول مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويعني ذلك أن تحرك الأجهزة الأمنية جاء بعد رصد الفيديو المتداول وفحص محتواه، ثم تحديد أطراف الواقعة وسؤال الممرضة وضبط الشخص المتهم، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.

أهمية الروشتة في الخدمات الطبية

تكشف الواقعة جانبًا مهمًا يتعلق بالتعامل داخل المنشآت الطبية، إذ إن بعض الخدمات العلاجية أو التنفسية لا ينبغي تقديمها دون تعليمات طبية واضحة، حتى لا تتحمل المنشأة أو العاملون بها مسؤولية إجراء غير موثق.

ورغم أن طلب جلسة أكسجين أو تنفس صناعي قد يبدو عاجلًا من وجهة نظر المريض أو ذويه، فإن الإجراء الطبي يحتاج إلى تشخيص أو توجيه مكتوب، بما يحمي المريض والعاملين في المركز الطبي في الوقت نفسه.

الداخلية

الإجراءات القانونية في واقعة الدخيلة

بعد ضبط العامل واعترافه بارتكاب الواقعة، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية في بيانها بشأن ملابسات الفيديو المتداول.

وتضع الواقعة رسالة واضحة بشأن ضرورة الالتزام بالضوابط داخل المنشآت الطبية، وعدم تحويل الخلاف حول تقديم خدمة إلى تعدٍ لفظي أو تصرف يعطل العمل أو يثير الخوف داخل مكان يقدم خدمات صحية للمواطنين.

          
تم نسخ الرابط