الأم تطالب بكشف ملابسات الحريق ومحاسبة المقصرين

والدة عبد الرحمن ضحية حريق بيست فور يو: حذر من أسطوانة الغاز فخصموا من راتبه

والدة عبد الرحمن
والدة عبد الرحمن ضحية حريق بيست فور يو

طالبت والدة عبد الرحمن طارق مسعد، ضحية حريق بيست فور يو في مول أرابيلا بالقاهرة الجديدة، بكشف ملابسات وفاة نجلها ومحاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره، بعدما قالت في أول ظهور لها إن ابنها سبق وحذر من وجود أسطوانة غاز داخل الفرع وطالب بالكشف عليها قبل وقوع الحادث. وذكرت الأم، خلال بث مباشر عبر صفحة البلوجر عمر سكارنو، أن نجلها تعرض لخصم 5 أيام من راتبه بعد إصراره على الحديث عن الأمر، مؤكدة تمسكها بحقه، فيما تواصل الجهات المختصة فحص أسباب الحريق الذي أسفر عن سقوط ضحايا.

أول ظهور لوالدة عبد الرحمن بعد الحريق

ظهرت والدة عبد الرحمن طارق مسعد، البالغ من العمر 25 عامًا، في بث مباشر عبر صفحة البلوجر عمر سكارنو على موقع فيسبوك، للحديث عن الأيام الأخيرة في حياة نجلها قبل وفاته داخل فرع Best for You بمول أرابيلا.

وقالت الأم إنها لم تكن تتخيل أن تتحدث عن ابنها بعد وفاته، مؤكدة أنه كان شابًا في بداية حياته، وأنها تعتبر ما جرى نتيجة إهمال يحتاج إلى تحقيق واضح يكشف المسؤوليات.

رواية الأم عن أسطوانة الغاز

بحسب رواية والدة عبد الرحمن، فإن نجلها حذر صاحب العمل أكثر من مرة من وجود أسطوانة غاز داخل المحل، وطالبه بفحصها والتأكد من سلامتها قبل وقوع الحريق.

وأضافت أن عبد الرحمن لم يتوقف عن التنبيه إلى خطورة الأمر، لكن صاحب العمل عاقبه، وفق روايتها، بخصم 5 أيام من راتبه بعد إصراره على الحديث عن أسطوانة الغاز.

الأم تطالب بحق نجلها

أعربت والدة الضحية عن تمسكها الكامل بحق ابنها، مؤكدة أنها لن تتنازل عنه، ومطالبة بكشف كل ملابسات الواقعة وتحديد ما إذا كان هناك إهمال أو تقصير تسبب في الحريق.

وقالت الأم إنها تحتسب نجلها عند الله شهيدًا، وتتمنى أن ينال حقه ويرقد بسلام، معبرة عن صدمتها من الطريقة التي خرج بها ابنها من المنزل ثم عاد جثمانًا.

من هو عبد الرحمن طارق مسعد؟

عبد الرحمن طارق مسعد هو أحد ضحايا حريق محل بمول أرابيلا بلازا في القاهرة الجديدة، ويبلغ من العمر 25 عامًا، وكان يعمل مديرًا لفرع بيست فور يو، وينتمي إلى منطقة حدائق القبة.

وتحول اسمه إلى محور اهتمام بعد ظهور والدته وحديثها عن روايتها لما سبق الحريق، خاصة ما ذكرته بشأن تحذير نجلها من أسطوانة الغاز قبل وقوع الحادث.

البلوجر خال الضحية

أسماء ضحايا حريق مول أرابيلا

بحسب الأسماء المنشورة لضحايا الحريق، شملت قائمة المتوفين نور البنداري، 38 عامًا، عاملًا بمقصف بيع الحلويات «سويت أند ساور»، ومنة صلاح عبد ربه حجاج، 31 عامًا، عاملة بفرع «بيست فور يو».

كما ضمت القائمة عبد الرحمن طارق مسعد، 25 عامًا، مدير فرع «بيست فور يو»، من منطقة حدائق القبة، بينما تواصل الجهات المختصة أعمال الفحص للتعرف على باقي الضحايا واستكمال الإجراءات اللازمة.

تحقيقات مستمرة لمعرفة أسباب الحريق

تخضع جثامين المتوفين للإجراءات القانونية والطبية اللازمة تحت تصرف جهات التحقيق المختصة، بالتزامن مع استمرار أعمال الفحص لكشف ملابسات وأسباب الحريق داخل المول.

وتتضمن التحقيقات المنتظرة تحديد مصدر الحريق، وما إذا كانت هناك مخالفات أو عوامل إهمال ساهمت في وقوعه أو زيادة حجم الخسائر البشرية، خاصة في ضوء رواية أسرة عبد الرحمن.

لماذا أثارت الواقعة غضبًا واسعًا؟

اكتسبت الواقعة اهتمامًا واسعًا لأنها لم تعد مجرد حادث حريق داخل محل تجاري، بل ارتبطت برواية أسرة أحد الضحايا عن تحذيرات سابقة من خطر محتمل داخل مكان العمل.

وتزيد هذه الرواية من أهمية انتظار ما ستنتهي إليه التحقيقات الرسمية، لأن تحديد المسؤولية لا يعتمد على شهادات الأطراف وحدها، بل على المعاينة الفنية، وتقارير الأدلة، وبيان مدى الالتزام باشتراطات السلامة داخل الفرع والمول.

ما الذي تنتظره أسرة الضحية؟

تنتظر أسرة عبد الرحمن طارق مسعد إعلان نتائج التحقيقات لكشف الحقيقة كاملة، وتحديد ما إذا كانت وفاة نجلهم نتيجة حادث مفاجئ أم تقصير كان يمكن منعه بإجراءات سلامة مبكرة.

وتبقى رواية الأم جزءًا مهمًا من الصورة الإنسانية للحادث، لكنها تحتاج إلى ما يؤكدها رسميًا من خلال التحقيقات الجارية، بينما يظل مطلب الأسرة الأساسي هو الوصول إلى حق عبد الرحمن ومحاسبة أي مسؤول عن الإهمال إن ثبت وجوده.

          
تم نسخ الرابط