القاهرة بين 35 و37 درجة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة
حر ورطوبة حتى 43 درجة.. الأرصاد تحدد موعد بداية التحسن في الطقس
تتجه حالة الطقس خلال الأيام المقبلة إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، مع استمرار الأجواء الحارة والرطبة على أغلب أنحاء البلاد، لتتراوح العظمى على القاهرة الكبرى خلال الأسبوع بين 35 و37 درجة، بينما قد تصل الحرارة المحسوسة إلى نحو 39 درجة بسبب ارتفاع الرطوبة، وفق الدكتورة منار غانم، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية. وفي جنوب الصعيد، تتراوح الحرارة بين 41 و43 درجة، فيما يبدأ التحسن التدريجي في درجات الحرارة ونسب الرطوبة من منتصف سبتمبر مع تراجع تأثير منخفض الهند الموسمي.
ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة
يأتي الارتفاع المرتقب بعد فترة سجلت خلالها القاهرة الكبرى درجات حرارة تراوحت بين 33 و34 درجة، قبل أن تبدأ درجات الحرارة في الصعود تدريجيًا من جديد.
وأوضحت منار غانم أن عودة الارتفاع ترتبط بتجدد تأثير منخفض الهند الموسمي، إلى جانب الكتل الهوائية الحارة والرطبة القادمة من البحر المتوسط، وهو ما يدعم استمرار الشعور بالأجواء الحارة والرطبة خلال الفترة المقبلة.
وتشير توقعات الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى أن ارتفاع نسب الرطوبة يؤدي إلى زيادة الإحساس بدرجات الحرارة عن القيم المسجلة في الظل بنحو درجتين إلى 4 درجات في بعض المناطق.
القاهرة تصل إلى 39 درجة محسوسة
تتراوح درجات الحرارة العظمى المتوقعة على القاهرة الكبرى خلال الأسبوع بين 35 و37 درجة مئوية، في حين قد تصل الحرارة المحسوسة إلى نحو 39 درجة مع استمرار ارتفاع مستويات الرطوبة.
وبالنسبة إلى طقس السبت 22 أغسطس 2026، أشارت التوقعات إلى أجواء حارة رطبة على أغلب الأنحاء، وشديدة الحرارة على جنوب البلاد وجنوب سيناء، مع تسجيل القاهرة عظمى تصل إلى 35 درجة، بينما تظل درجات الحرارة الفعلية والمحسوسة قابلة للاختلاف من يوم إلى آخر خلال الفترة المقبلة.
43 درجة في جنوب الصعيد
تسجل محافظات جنوب الصعيد أعلى درجات الحرارة خلال الفترة الحالية، إذ تتراوح العظمى هناك بين 41 و43 درجة مئوية، مع انخفاض نسبي في مستويات الرطوبة مقارنة بالقاهرة الكبرى والمناطق الساحلية.
أما السواحل الشمالية فتتراوح درجات الحرارة العظمى بها بين 30 و32 درجة، لتبقى أقل من القاهرة ومحافظات الصعيد، رغم الارتفاع الكبير في نسبة الرطوبة بالمناطق الساحلية.
الرطوبة تتجاوز 90% على السواحل
يمثل ارتفاع الرطوبة أحد أبرز العوامل المؤثرة في حالة الطقس خلال هذه الفترة، خاصة خلال ساعات الليل، إذ قد تتجاوز النسبة 90% على السواحل الشمالية.
وفي القاهرة الكبرى والوجه البحري، تتراوح نسب الرطوبة وفق تصريحات منار غانم بين 80 و85%، وهو ما يزيد الشعور بحرارة الطقس مقارنة بالدرجات المقاسة فعليًا.
وتفسر هذه المستويات المرتفعة من الرطوبة استمرار الإحساس بالأجواء شديدة الحرارة حتى في الأيام التي لا تسجل فيها درجات الحرارة ارتفاعات كبيرة مقارنة بالفترات السابقة.
نشاط الرياح يخفف الإحساس بالحر
تشهد مناطق متفرقة نشاطًا للرياح خلال الأيام المقبلة، بسرعات تتراوح بين 30 و35 كيلومترًا في الساعة، وقد تصل إلى نحو 40 كيلومترًا في بعض الأيام.
ويمكن أن يسهم نشاط الرياح في تلطيف الأجواء نسبيًا خلال فترات المساء بالمناطق المكشوفة، بينما توقعت هيئة الأرصاد نشاط الرياح أحيانًا على أغلب أنحاء البلاد.
كما تستمر فرص تكون الشبورة المائية خلال ساعات الصباح الباكر على بعض الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد والقاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد، وقد تكون كثيفة أحيانًا على بعض المناطق.
موعد بداية تحسن الطقس
يبدأ التحسن التدريجي في درجات الحرارة ونسب الرطوبة اعتبارًا من منتصف سبتمبر 2026، وفق تصريحات منار غانم، مع بدء تراجع تأثير منخفض الهند الموسمي الذي يعد أحد العوامل الرئيسية وراء ارتفاع الحرارة والرطوبة خلال فصل الصيف.
ولا يعني ذلك اختفاء الارتفاعات الحرارية بصورة كاملة بمجرد دخول سبتمبر، إذ تظل هناك احتمالات لارتفاعات مؤقتة في درجات الحرارة خلال النصف الأول من الشهر.
ويصبح التحسن أكثر وضوحًا مع الاقتراب من بداية فصل الخريف في النصف الثاني من سبتمبر، بالتزامن مع الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة وتراجع مستويات الرطوبة مقارنة بذروة فصل الصيف.
وبالتالي، تظل الفترة المقبلة امتدادًا للأجواء الصيفية الحارة والرطبة، مع تفاوت واضح بين المحافظات، قبل أن تبدأ درجات الحرارة والإحساس بالرطوبة في التحسن تدريجيًا خلال سبتمبر.
- حالة الطقس
- درجات الحرارة
- الطقس خلال الأيام المقبلة
- موجة الحر
- درجة الحرارة في القاهرة
- درجات الحرارة في الصعيد
- الحرارة المحسوسة
- نسبة الرطوبة
- منخفض الهند الموسمي
- موعد تحسن الطقس









