ضوابط لحماية الطلاب وخطوات لتهيئتهم قبل العودة للمدارس

التعليم: العام الدراسي الجديد 2027 يبدأ 12 سبتمبر دون تأجيل و183 يومًا وحظر العقاب والتنمر

التعليم تحدد بدء
التعليم تحدد بدء العام الدراسي الجديد 2027 يوم 12 سبتمبر

يبدأ العام الدراسي الجديد 2027 يوم السبت 12 سبتمبر 2026 لطلاب المدارس الحكومية والرسمية والرسمية للغات والخاصة والخاصة للغات والقوميات، دون صدور أي قرار بتأجيل الموعد، لتبدأ معها خطة دراسية تمتد على مدار 39 أسبوعًا. وحددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إجمالي أيام الدراسة الفعلية بنحو 183 يومًا، موزعة بين 93 يومًا في الفصل الدراسي الأول و90 يومًا في الفصل الدراسي الثاني. وبالتزامن مع قرب عودة الطلاب، شددت التعليم على حظر العقاب البدني والنفسي ومواجهة التنمر، فيما تمثل الأيام المتبقية فرصة أمام الأسر لإعادة تنظيم الروتين اليومي وتهيئة الطلاب نفسيًا ودراسيًا للانتقال من الإجازة إلى المدرسة.

موعد بدء العام الدراسي الجديد 2027

تنطلق الدراسة يوم السبت 12 سبتمبر 2026 في المدارس الحكومية والرسمية والرسمية للغات والخاصة والخاصة للغات والقوميات، وفق الخريطة الزمنية المعتمدة للعام الدراسي 2026-2027.

ويستمر العام الدراسي حتى الخميس 24 يونيو 2027، بإجمالي 39 أسبوعًا، بينما تبدأ المدارس الدولية الدراسة يوم الأحد 6 سبتمبر 2026.

وبذلك يظل 12 سبتمبر الموعد المحدد لبداية الدراسة في غالبية المدارس، ولا يوجد قرار معلن بتأجيل انطلاق العام الدراسي عن الموعد المعتمد.

183 يومًا دراسة فعلية خلال العام

حددت وزارة التربية والتعليم إجمالي عدد أيام الدراسة الفعلية خلال العام الدراسي الجديد بنحو 183 يومًا.

ويضم الفصل الدراسي الأول 93 يومًا دراسيًا فعليًا، مقابل 90 يومًا خلال الفصل الدراسي الثاني.

ولا يعني امتداد الخريطة الزمنية حتى 24 يونيو استمرار حضور جميع صفوف النقل إلى هذا التاريخ بالضرورة، إذ ترتبط نهاية الدراسة الفعلية لبعض الصفوف بمواعيد الامتحانات والجداول المحددة لها.

التعليم تحظر العقاب البدني والنفسي

وضعت وزارة التربية والتعليم حماية الطلاب وسلامتهم النفسية ضمن ضوابط العام الدراسي الجديد، مع التأكيد على الحظر التام لجميع أشكال العقاب البدني أو النفسي وأي ممارسة تمس كرامة الطالب أو سلامته النفسية.

وتشمل التعليمات اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المقررة عند ثبوت المخالفة، بحيث لا يُستخدم العقاب البدني أو الإيذاء النفسي وسيلة للتعامل مع المخالفات السلوكية داخل المدرسة.

وتتوافق هذه الضوابط مع لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي، التي تنظم حقوق وواجبات الطلاب وأولياء الأمور ومسؤوليات العاملين بالمدارس، وتركز على الانضباط والإرشاد التربوي بدلًا من الممارسات التي تضر بالطالب.

خطة لمواجهة التنمر والسلوكيات السلبية

تتضمن تعليمات التعليم اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة السلوكيات السلبية داخل المدارس، وفي مقدمتها التنمر والعنف.

ويأتي ذلك من خلال تفعيل دور الإخصائيين الاجتماعييين والنفسيين وتقديم الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي والسلوكي للطلاب، إلى جانب تنفيذ برامج توعية تستهدف تعزيز قيم الاحترام والتسامح والانضباط داخل البيئة المدرسية.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أكدت كذلك في لائحة الانضباط أهمية توفير برامج وأنشطة تعزز السلوك الإيجابي ورفع كفاءة الإخصائيين الاجتماعيين المسؤولين عن تطبيق تلك الضوابط.

كيفية تهيئة الطلاب قبل بدء الدراسة

تمثل الفترة السابقة ليوم 12 سبتمبر مرحلة انتقالية مهمة بعد الإجازة الصيفية، ويمكن استغلالها في إعادة الطالب تدريجيًا إلى نمط الحياة المدرسية بدل الانتقال المفاجئ في ليلة الدراسة الأولى.

وتبدأ التهيئة بإعادة تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ بما يتناسب مع موعد المدرسة، وترتيب الوجبات والنشاط اليومي، وتجهيز الملابس والحقيبة والأدوات الدراسية مبكرًا لتقليل الضغوط في صباح اليوم الأول.

كما تساعد مراجعة خط السير إلى المدرسة ومواعيد وسيلة الانتقال وتجهيز المستندات أو الاحتياجات التي تطلبها المدرسة على تجنب المشكلات التنظيمية مع بداية الدراسة.

وتكتسب التهيئة النفسية أهمية خاصة لدى الأطفال الأصغر سنًا والطلاب المنتقلين إلى مدرسة أو مرحلة تعليمية جديدة، من خلال الحديث بصورة هادئة عن اليوم الدراسي وتشجيع الطالب على التعبير عن أي مخاوف مرتبطة بالمدرسة أو الزملاء أو الدراسة، دون تحويل العودة إلى الدراسة إلى مصدر للضغط أو التهديد.

وتنص لائحة الانضباط المدرسي على دور الأسرة في المتابعة اليومية للطالب من حيث الواجبات والنظافة والسلوك، والتواصل المستمر مع المدرسة، وتقديم التعزيز الإيجابي عند تحسن السلوك أو الأداء، إلى جانب اتخاذ التدابير اللازمة لضمان انتظام الحضور.

استعادة الروتين الدراسي قبل اليوم الأول

يقلل إعداد روتين واضح قبل بدء الدراسة من الارتباك المرتبط بتغيير مواعيد الإجازة، خاصة بالنسبة للطلاب الذين اعتادوا السهر أو الاستيقاظ في أوقات متأخرة.

ويمكن تنظيم اليوم خلال الفترة السابقة للدراسة بحيث تقترب أوقات النوم والاستيقاظ وتناول الإفطار من المواعيد التي ستطبق خلال أيام المدرسة، مع تخصيص وقت للقراءة أو مراجعة بسيطة لما سبق دراسته دون تحويل الأيام الأخيرة من الإجازة إلى فترة دراسية مكثفة.

كما يسهم تجهيز مكان ثابت للمذاكرة وترتيب الأدوات والكتب المتاحة في تكوين بيئة أكثر تنظيمًا منذ الأسبوع الأول.

دور الأسرة مع بداية الدراسة

لا تنتهي عملية الاستعداد بمجرد دخول الطالب المدرسة، إذ تمتد خلال الأسابيع الأولى من العام الدراسي عبر متابعة انتظام الحضور والتكيف مع الفصل والمعلمين والزملاء.

وتشجع لائحة التحفيز والانضباط على التواصل المستمر بين الأسرة والمدرسة، ومتابعة التعليمات والنشرات المدرسية، والتعاون مع المعلمين والعاملين لضمان انتظام الطالب ودعم الانضباط الذاتي.

كما يصبح رصد أي تغير مفاجئ في سلوك الطالب أو رفضه الذهاب إلى المدرسة أو شكواه المتكررة من أحد المواقف أمرًا مهمًا، خاصة مع تشديد الوزارة على مواجهة التنمر ودعم الطلاب نفسيًا واجتماعيًا داخل المدرسة.

بيئة مدرسية آمنة مع انطلاق العام الجديد

تجمع استعدادات العام الدراسي الجديد بين انتظام العملية التعليمية والحفاظ على سلامة الطلاب، إذ لا تقتصر الضوابط على عدد أيام الدراسة والمواعيد، وإنما تشمل أيضًا طريقة التعامل مع الطلاب والسلوك داخل المدرسة.

وتؤكد التعليمات أن مواجهة المخالفات يجب أن تتم من خلال الإجراءات التربوية والتنظيمية المقررة، مع منع العقاب البدني والنفسي، ودعم دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في معالجة المشكلات السلوكية.

ويبدأ تطبيق هذه الضوابط بالتزامن مع استقبال الطلاب في العام الدراسي الجديد، الذي يمتد على مدار 183 يومًا فعليًا بين الفصلين الدراسيين.

تم نسخ الرابط