ملفات الأسبوع امتدت من التعليم والقاهرة إلى الثقافة والشرطة

قرارات السيسي خلال الأسبوع.. ترقية شهيد وتخضير القاهرة وصرف علاوة للمعلمين وتشكيل مجلس الترجمة

قرارات السيسي هذا
قرارات السيسي هذا الأسبوع

جمعت قرارات السيسي وتحركاته الداخلية خلال الأسبوع بين ملفات تمس المعلمين وتطوير القاهرة والثقافة وتكريم أحد شهداء الشرطة، مع صدور قرارين جمهوريين وتوجيهات تنفيذية في أكثر من قطاع. وشملت القرارات ترقية اسم الشهيد اللواء دكتور محمد محمود محمد الشربيني استثنائيًا إلى رتبة لواء مساعد وزير الداخلية، وتشكيل مجلس أمناء المركز القومي للترجمة لمدة عامين. كما وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي ببدء صرف علاوة شهرية خلال سبتمبر للمعلمين ومديري المدارس الذين اجتازوا دورات الأكاديمية العسكرية المصرية، إلى جانب طرح مشروع «تخضير القاهرة» وربطه بخطط إحياء المناطق التاريخية والتراثية.

ترقية اسم الشهيد محمد الشربيني بقرار جمهوري

صدر القرار الجمهوري رقم 355 لسنة 2026 بترقية اسم الشهيد اللواء دكتور محمد محمود محمد الشربيني، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة سابقًا، استثنائيًا إلى رتبة لواء مساعد وزير الداخلية.

ويُعمل بالترقية اعتبارًا من 1 يوليو 2026، وجاء القرار بناءً على ما عرضه وزير الداخلية وفي إطار الأحكام المنظمة لهيئة الشرطة.

ويمثل القرار أحد أبرز القرارات الجمهورية الصادرة خلال الأسبوع، ويحمل طابعًا تكريميًا لاسم الشهيد بعد خدمته في قطاع الحماية المدنية.

وشمل النشاط الرئاسي أيضًا القرار رقم 361 لسنة 2026، الخاص بتشكيل مجلس أمناء المركز القومي للترجمة لمدة عامين برئاسة وزير الثقافة.

ويضم المجلس عددًا من الوزراء والمسؤولين والمتخصصين في الثقافة والترجمة والنشر، بما يحدد تشكيل مجلس الأمناء الذي يتولى مهامه خلال فترة العامين المقررة.

علاوة شهرية لفئات من المعلمين تبدأ في سبتمبر

دخل ملف التعليم ضمن أبرز توجيهات الرئيس خلال الأسبوع، بعد اجتماعه مع محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء أركان حرب محمد صلاح التركي مدير الأكاديمية العسكرية المصرية.

وتناول الاجتماع نتائج اختبارات القبول الخاصة بالمرحلة الخامسة من مسابقة وزارة التربية والتعليم لتعيين المعلمين، إلى جانب برامج إعداد الكوادر والقيادات العاملة بالمدارس.

وأكد الرئيس صرف العلاوة الشهرية الخاصة باجتياز دورات الأكاديمية العسكرية المصرية للمعلمين ومديري المدارس الذين أتموا تلك الدورات بنجاح، والتي امتدت مدتها من 3 إلى 6 أشهر.

وحدد التوجيه شهر سبتمبر الجاري لبدء الصرف، بينما لم تتضمن المعلومات المعلنة قيمة موحدة للعلاوة ضمن تفاصيل الاجتماع.

وشمل ملف التدريب كذلك إطلاق برنامج متخصص بالأكاديمية العسكرية المصرية بالتعاون مع جامعة هارفارد لتأهيل نحو 220 من مديري وقيادات المدارس الحكومية من مختلف المحافظات.

كما استعرض وزير التعليم التعاون مع جامعة هيروشيما لتدريب عدد من المعلمين وتأهيلهم كقادة للتطوير التربوي ونقل الخبرات المرتبطة بالتعليم الياباني إلى المدارس المصرية.

وتضمنت متابعة ملف التعليم نتائج الإجراءات الخاصة بخفض كثافات الفصول وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، مع الإشارة إلى وصول نسبة حضور الطلاب إلى 87%.

كما تناول الاجتماع التوسع في استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وإدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي، وتدريسها لطلاب الصف الثاني في البكالوريا ضمن مسار الهندسة وعلوم الحاسب.

مشروع «تخضير القاهرة» وإحياء المناطق التاريخية

شهد الأسبوع أيضًا توجيهًا رئاسيًا يرتبط بشكل القاهرة والمساحات التي يتم إخلاؤها خلال أعمال التطوير، إذ شدد الرئيس على ضرورة تبني مشروع لـ«تخضير القاهرة» يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطح أخضر.

وجاء التوجيه خلال اجتماع ضم الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وتناول الاجتماع جهود إعادة إحياء القاهرة الإسلامية والتاريخية، وموقف أعمال ترميم عدد من المساجد والأضرحة التاريخية، إلى جانب تطوير المناطق والبنية التحتية المحيطة بها.

وتتضمن الرؤية فتح مسارات سياحية متكاملة تربط المواقع والمعالم التاريخية والتراثية، بحيث يتحول «قلب القاهرة» بعد استكمال أعمال الإحياء والتطوير إلى مزار مفتوح يدعم زيادة الحركة السياحية.

كما امتدت المتابعة إلى القاهرة الخديوية والمناطق التاريخية والإسلامية، مع التأكيد على استمرار تطوير المناطق المحيطة بالمعالم التراثية والحفاظ على قيمتها العمرانية.

حصر أصول الأوقاف وتعظيم الاستفادة منها

لم يقتصر اجتماع القاهرة على ملف المساحات الخضراء والتراث، إذ تضمن كذلك خطط هيئة الأوقاف المصرية لتطوير الأصول العقارية التابعة لوزارة الأوقاف.

وتركز التوجيه الرئاسي على استمرار حصر وتوثيق ممتلكات وأصول هيئة الأوقاف، بما يحافظ عليها ويمنع إهدارها، إلى جانب تعظيم الاستفادة منها وفق شروط الواقفين.

كما جرى استعراض آليات التعاون مع الشركات المتخصصة والمطورين العقاريين في التعامل مع الأصول القابلة للتطوير وفق الأطر المنظمة.

وبذلك توزعت قرارات السيسي وتوجيهاته الداخلية خلال الأسبوع بين قرارات جمهورية مباشرة، وإجراءات يبدأ أثرها التنفيذي خلال سبتمبر مثل علاوة الفئات المستحقة من المعلمين، ومشروعات ممتدة ترتبط بالقاهرة التاريخية والمساحات الخضراء والأصول الوقفية وتطوير القيادات التعليمية.

تم نسخ الرابط