البنوك تعكس آخر مستويات رسمية بينما يتحرك السعر خارجها خلال الجمعة
سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك والسوق الموازية.. فروق واضحة بين أسعار الشراء والبيع
سجل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026 صورة مختلفة بين القطاع المصرفي والسوق غير الرسمية؛ فالبنوك لا تشهد جلسة تعاملات جديدة بسبب العطلة الأسبوعية، بينما استمرت تحديثات الأسعار المتداولة خارجها. ويبلغ السعر الرسمي لدى البنك المركزي المصري 52.0769 جنيه للشراء و52.2151 جنيه للبيع، فيما سجل بنك مصر 52.08 جنيه للشراء و52.18 جنيه للبيع. وفي أحدث رصد متاح للسوق غير الرسمية ظهر الدولار عند 52.54 جنيه تحت بند الشراء و52.01 جنيه تحت بند البيع، منخفضًا 4 قروش في البندين عن الرصد السابق المنشور عند 52.58 و52.05 جنيه.
السوق غير الرسمية تتحرك بينما أسعار البنوك تعكس آخر إغلاق
تكتسب متابعة الدولار خلال الجمعة أهمية مختلفة عن أيام العمل المصرفي؛ إذ لا تمثل أسعار البنوك حركة جلسة جديدة، وإنما أحدث مستويات منشورة عقب نهاية تعاملات الخميس.
أما السوق غير الرسمية فتظهر بها تحديثات خلال العطلة، وهو ما يفسر إمكانية تغير الأرقام المتداولة فيها بينما تظل أسعار القطاع المصرفي دون جلسة جديدة.
وبالمقارنة مع الرصد السابق المنشور على موقع الحق والضلال عند 52.58 جنيه تحت بند الشراء و52.05 جنيه تحت بند البيع، وصل التحديث الحالي إلى 52.54 جنيه و52.01 جنيه على الترتيب، أي انخفاض حسابي قدره 4 قروش في كل بند.
ولا تمثل هذه الأسعار تسعيرًا رسميًا أو موحدًا، كما تختلف بعض منصات رصد السوق غير الرسمية في طريقة تسمية جانبي الشراء والبيع، لذلك لا يصح التعامل مع المقارنة بينها وبين البنوك باعتبارها تكلفة موحدة للعملية نفسها.
ماذا تغير عن تعاملات الخميس داخل البنوك؟
تكشف المقارنة المتجانسة مع بداية تعاملات الخميس عن تراجع محدود قبل بدء عطلة الجمعة.
فقد سجل البنك المركزي المصري صباح الخميس نحو 52.14 جنيه للشراء و52.28 جنيه للبيع، بينما تظهر أحدث بياناته عند 52.0769 جنيه للشراء و52.2151 جنيه للبيع، بفارق يقارب 6.3 قرش في الشراء و6.5 قرش في البيع.
وفي بنك مصر كان الدولار عند 52.15 جنيه للشراء و52.25 جنيه للبيع في بداية الخميس، مقابل 52.08 جنيه و52.18 جنيه في أحدث نشرة منشورة، بانخفاض 7 قروش في جانبي التعامل.
وتوضح هذه المقارنة أن الأسعار الحالية داخل البنوك ليست حالة استقرار ممتدة من بداية الخميس، بل جاءت بعد تحرك حدث خلال آخر جلسة مصرفية قبل عطلة نهاية الأسبوع.
أبوظبي الإسلامي يتصدر الأسعار الرسمية التي أمكن التحقق منها
بين الأسعار التي أمكن التحقق منها مباشرة من الصفحات الرسمية للبنوك، سجل مصرف أبوظبي الإسلامي 52.17 جنيه للشراء و52.27 جنيه للبيع، ليأتي أعلى من بنك مصر وقناة السويس بنحو 9 قروش في جانبي الشراء والبيع.
وسجل بنك قناة السويس في آخر تحديث رسمي منشور 52.08 جنيه للشراء و52.18 جنيه للبيع، وهي نفس مستويات بنك مصر.
وتظهر هنا نقطة مهمة عند قراءة بعض قوائم الأسعار المتداولة الجمعة؛ إذ وردت أرقام عند مستوى 50.17 جنيه للشراء و50.27 جنيه للبيع منسوبة إلى بنك قناة السويس، لكنها لا تتوافق مع آخر تحديث رسمي ظاهر على موقع البنك، الذي يضع السعر عند 52.08 و52.18 جنيه.
ولذلك لا يعتمد هذا التقرير أرقامًا عند مستوى 50 جنيهًا منسوبة إلى بعض البنوك ما لم تتطابق مع آخر بيانات موثقة يمكن التحقق منها، خاصة في يوم العطلة الذي يزداد فيه تداول قوائم قديمة أو غير متجانسة.
الفارق بين أعلى أسعار البنوك والسوق غير الرسمية
عند الاقتصار على الأسعار الرسمية التي أمكن التحقق منها، يبلغ أعلى شراء 52.17 جنيه في مصرف أبوظبي الإسلامي، مقابل 52.08 جنيه في بنك مصر وقناة السويس، بفارق 9 قروش.
وعلى جانب البيع يصل أبوظبي الإسلامي إلى 52.27 جنيه مقابل 52.18 جنيه في البنكين، بفارق مماثل قدره 9 قروش.
أما الرقم البالغ 52.54 جنيه المتداول تحت بند الشراء في السوق غير الرسمية فيزيد حسابيًا بنحو 37 قرشًا على أعلى شراء رسمي من بين البنوك التي شملها التحقق.
لكن هذا الفارق يظل حسابيًا فقط، ولا يمثل مقارنة مصرفية مباشرة، لأن السوق غير الرسمية ليست سوقًا موحدة أو معتمدة، وقد تستخدم مصادر رصدها تعريفًا مختلفًا لبندي الشراء والبيع.
ويظل الاختبار التالي لسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري مرتبطًا بأول جلسة مصرفية جديدة بعد انتهاء العطلة الأسبوعية، حين تظهر الأسعار الجديدة للبنوك ويمكن مقارنتها بصورة متجانسة مع آخر إغلاق رسمي.









