وثيقة تدشين وعظة بأربعة محاور ضمن محطة جديدة بجولة الصعيد

البابا تواضروس يدشن مذبح وأيقونات كنيسة القديسين بالفشن ويفتتح مكتبتها الاستعارية

البابا تواضروس في
البابا تواضروس في الفشن،

دشن البابا تواضروس الثاني، صباح الاثنين 21 سبتمبر 2026، مذبح وأيقونات كنيسة القديسين يوسف النجار والبابا أثناسيوس الرسولي، الموجودة داخل كنيسة السيدة العذراء الأثرية بمدينة الفشن، قبل أن يفتتح المكتبة الاستعارية المجهزة بالطابق الثاني. وتمثل محطة الفشن إضافة جديدة إلى سلسلة التدشينات التي تضمنتها جولة البابا الحالية في الصعيد، بعد تدشين كاتدرائية مارمرقس بملوي يوم 16 سبتمبر وكاتدرائية العذراء والأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون يوم 19 سبتمبر، لتجمع الجولة بين التدشين الرعوي وافتتاح خدمات كنسية جديدة في أكثر من إيبارشية.

ما الذي دشنه البابا في كنيسة الفشن؟

شملت صلوات التدشين مذبح كنيسة القديسين يوسف النجار والبابا أثناسيوس الرسولي، إلى جانب أيقونة البانطوكراتور المعروفة باسم «حضن الآب»، وأيقونات حامل الأيقونات «الأيكونستاز»، وباقي الأيقونات الموجودة داخل الكنيسة.

وشارك في الصلوات والقداس الإلهي نيافة الأنبا إسطفانوس أسقف ببا والفشن وسمسطا، إلى جانب تسعة من الآباء المطارنة والأساقفة.

وسبق بدء القداس توقيع البابا تواضروس والآباء المطارنة والأساقفة على وثيقة التدشين، بعد أن قرأ الأنبا إسطفانوس نصها، لتوثيق تدشين المذبح والأيقونات كنسيًا.

وشهد استقبال البابا حضورًا واسعًا من أبناء الكنيسة، حيث صلى صلاة قصيرة وبارك الحاضرين، وقال لهم: «كنيستكم جميلة وأنتم شعب جميل»، قبل استكمال صلوات التدشين والقداس.

أربعة أدوار للكنيسة في عظة البابا تواضروس

ركزت عظة البابا تواضروس خلال القداس على أربعة أدوار وصفها بأنها أساسية في حياة المؤمن، وهي أن الكنيسة موضع للكلمة المقدسة، والعقيدة المقدسة، والذبيحة المقدسة، والصحبة المقدسة.

وفي محور الكلمة، ربط البابا دور الكنيسة بتعلم الإنجيل والوصايا وقراءة الكتاب المقدس والتأمل فيه، بينما تناول في محور العقيدة انتقال الإيمان من جيل إلى آخر داخل الكنيسة.

أما المحور الثالث فتناول الأسرار والذبيحة المقدسة، في حين ركز المحور الرابع على الشركة بين أبناء الكنيسة وطلب شفاعة القديسين ومساندة المؤمنين بعضهم لبعض في الحياة الروحية.

وعقب العظة، وجه الأنبا إسطفانوس الشكر للبابا على زيارته للإيبارشية، كما وجه الشكر إلى المطارنة والأساقفة المشاركين، وإلى فريق المهندسين والفنيين الذين شاركوا في إنجاز الأعمال داخل الكنيسة.

مكتبة استعارية ومحطة جديدة في جولة الصعيد

انتقل البابا تواضروس عقب الصلوات إلى الطابق الثاني بالكنيسة لافتتاح المكتبة الاستعارية الجديدة، حيث تفقد محتوياتها واستمع إلى شرح حول نظام العمل بها، لتضيف الزيارة مسارًا خدميًا إلى جانب التدشين والقداس.

وتأتي محطة الفشن في سياق جولة رعوية متتابعة بدأت بإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، وشملت عددًا من الأديرة ومحطات الخدمة في محافظة المنيا، قبل الانتقال إلى إيبارشية ببا والفشن وسمسطا في بني سويف.

وخلال الجولة نفسها، دشن البابا يوم 16 سبتمبر مذابح وأيقونات كاتدرائية مارمرقس بمدينة ملوي بعد أعمال التجديد، ثم دشن يوم 19 سبتمبر مذابح وأيقونات كاتدرائية العذراء والأنبا صموئيل المعترف في دير الأنبا صموئيل بجبل القلمون.

وبذلك تختلف محطة الفشن عن المراحل السابقة من زيارة إيبارشية ببا والفشن وسمسطا، إذ انتقلت من برنامج الزيارات واللقاءات إلى تدشين فعلي للمذبح والأيقونات، وتوثيق الحدث بوثيقة التدشين، ثم افتتاح خدمة المكتبة الاستعارية.

تم نسخ الرابط