الضخ يعود تدريجيًا للقديمة والوسطى وأجزاء من المدينة الجديدة
عودة المياه بالقنطرة شرق تدريجيًا بعد انخفاض العكارة.. تشغيل المحطة بكامل طاقتها والمناطق المستفيدة
بدأت المياه في العودة تدريجيًا إلى المناطق المتأثرة بمدينة القنطرة شرق في محافظة الإسماعيلية مساء الأحد 4 أكتوبر 2026، بعد انخفاض نسبة العكارة أمام مأخذ محطة القنطرة شرق وجلبانة بما سمح بإعادة تشغيل محطة القنطرة شرق بكامل طاقتها الإنتاجية. وحددت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة نطاق عودة الضخ في القنطرة شرق القديمة والبلد والمنطقة الوسطى وأجزاء من المدينة الجديدة، مع استمرار انتظام الشبكات بصورة تدريجية، وهو ما يعني أن تشغيل المحطة بالكامل لا يساوي بالضرورة وصول الضغط الطبيعي في اللحظة نفسها إلى جميع النقاط داخل الشبكة.
المناطق التي بدأت إليها عودة المياه
يشمل التحديث المعلن مدينة القنطرة شرق القديمة، والبلد، والمنطقة الوسطى، إلى جانب أجزاء من المدينة الجديدة، وهي المناطق التي ذكرتها الشركة صراحة ضمن نطاق استعادة الخدمة بعد فترة الانقطاع.
وبدأ الضخ بالفعل عقب تحسن مؤشرات العكارة وإعادة تشغيل المحطة، إلا أن الشركة استخدمت وصف «تدريجيًا» عند الحديث عن انتظام الشبكات ووصول المياه، لذلك تظل عودة الخدمة مرتبطة باستعادة الضغوط داخل الشبكة تباعًا حتى انتظامها بالمناطق المتأثرة.
ولا يتضمن الإعلان الحالي موعدًا بالساعة لاكتمال انتظام المياه في كل منطقة، كما لم يحدد ترتيب وصول الخدمة بين الأحياء، وبالتالي فإن المؤكد هو بدء عودة الضخ وتشغيل المحطة بكامل طاقتها، وليس تحديد توقيت موحد لعودة الضغط الطبيعي بجميع المنازل.
سبب التوقف الحالي يختلف عن انقطاع سبتمبر
يأتي تحديث 4 أكتوبر بعد أيام من انقطاع آخر شهدته القنطرة شرق في 27 سبتمبر، إلا أن الواقعتين لا تحملان السبب نفسه. ففي الانقطاع السابق، كان توقف المحطة مرتبطًا بأعمال صيانة لوحة الكهرباء الرئيسية، وحددت له الشركة مدة 6 ساعات ومجموعة أوسع من المناطق المتأثرة.
أما التطور الحالي فيرتبط بمستوى العكارة أمام المأخذ، إذ أصبحت إعادة التشغيل ممكنة بعدما انخفضت النسبة إلى المستوى الذي سمح بتشغيل المحطة من جديد. ولم يحدد الإعلان المتاح سبب ارتفاع العكارة في هذه الواقعة، ولذلك لا يصح ربطه تلقائيًا بأعمال صيانة أو كسر في الشبكات.
وسبق أن شهدت منطقة القنطرة شرق واقعة مختلفة في أغسطس 2026، عندما أدت أعمال تكريك وتطهير المجرى المائي في ترعة بورسعيد إلى ارتفاع مؤقت في العكارة أمام مأخذ محطة قرى التوطين، فتقرر وقفها احترازيًا لحين استقرار مؤشرات جودة المياه. لكن إعلان 4 أكتوبر لم ينسب العكارة الحالية إلى السبب نفسه، ما يجعل كل واقعة مستقلة في أسبابها المعلنة.
لماذا لا تتطابق قائمة المناطق مع انقطاع 27 سبتمبر؟
كان إعلان انقطاع 27 سبتمبر يشمل القنطرة شرق القديمة والمدينة الجديدة والمنطقة الوسطى والمنطقة الصناعية وجلبانة والأحواش وشرق التفريعة، بسبب توقف المحطة خلال أعمال الصيانة الكهربائية.
أما إعلان عودة المياه الحالي فحدد القديمة والبلد والمنطقة الوسطى وأجزاء من المدينة الجديدة فقط ضمن المناطق المتأثرة التي يعاد إليها الضخ تدريجيًا. وبالتالي لا يجوز افتراض أن نطاق الواقعتين واحد لمجرد ارتباطهما بالقنطرة شرق.

كما أن ورود اسم جلبانة في التحديث الحالي جاء في سياق الحديث عن العكارة أمام المأخذ، بينما لم تضعها الشركة ضمن قائمة المناطق التي ذكرتها صراحة عند تحديد نطاق عودة المياه في البيان المتاح.
الخط الساخن 125 للشكاوى والاستفسارات
أبقت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة الخط الساخن 125 قناة التواصل المعلنة لاستقبال الاستفسارات والشكاوى المتعلقة بالخدمة من الهواتف الأرضية أو المحمولة.
ويكتسب الخط الساخن أهمية خلال مرحلة استعادة الضخ، خصوصًا مع عودة المياه تدريجيًا وليس في توقيت واحد بجميع المناطق، بما يتيح تسجيل أي حالة يستمر فيها ضعف الخدمة أو عدم انتظامها بعد بدء تشغيل المحطة.









