أنباء عن زفاف قريب تزيد أحزان أسرتها بالمحمودية وسط انتظار عودة الجثمان

ماتت قبل زفافها بأيام.. تفاصيل مأساوية عن عزة رمزي مضيفة الطيران ضحية هجوم مطار الرياض

 تفاصيل مأساوية عن
تفاصيل مأساوية عن عزة رمزي مضيفة الطيران

تحولت فرحة كانت تنتظرها أسرة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي إلى حزن كبير، بعد وفاتها عن عمر 28 عامًا في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، السبت 10 أكتوبر 2026، وسط تداول معلومات عن استعدادها للعودة إلى مصر قبل حفل زفافها بأيام قليلة.

وأثارت الأنباء المتعلقة بقرب زفافها حالة من التعاطف بين أبناء مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، مسقط رأسها، بالتزامن مع انتشار رسائل النعي والدعاء لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبينما تتواصل إجراءات التعامل مع جثمانها في السعودية، كشفت أسرتها تفاصيل الساعات التي أعقبت الوفاة، ومن بينها إخفاء الخبر عن والدها حتى صباح الأحد بسبب حالته الصحية.

ماتت قبل زفافها بأيام.. ماذا نعرف عن استعداد عزة رمزي للزواج؟

أضافت الأنباء المتداولة بشأن اقتراب زفاف عزة رمزي جانبًا إنسانيًا جديدًا إلى قصة مضيفة الطيران المصرية التي فقدت حياتها خلال الهجوم على مطار الرياض.

وتحدثت منشورات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن أن عزة كانت تستعد للعودة إلى مصر خلال أيام، تمهيدًا للاحتفال بزفافها، قبل أن تنتهي حياتها بصورة مفاجئة.

وتسببت هذه المعلومات في انتشار عبارات النعي التي تصف الراحلة بأنها عروس لم تكتمل فرحتها، وسط حالة من الحزن بين أقاربها وأصدقائها وأبناء مدينتها.

ومع ذلك، فإن تفاصيل الاستعداد للزفاف تستند حتى الآن إلى منشورات متداولة، ولم تتضمن التصريحات العائلية المنشورة تأكيدًا مباشرًا لموعد الحفل أو تفاصيل ترتيباته.

ولم يُعلن كذلك عن تاريخ محدد للزفاف أو هوية العريس، ولذلك تبقى هذه المعلومات في إطار الروايات المتداولة بشأن حياتها الشخصية، بعيدًا عن واقعة الوفاة التي تأكدت رسميًا.

حزن في المحمودية بعد وفاة مضيفة الطيران عزة رمزي

تنتمي عزة رمزي إلى منطقة العطف بمدينة المحمودية في محافظة البحيرة، حيث أثار نبأ وفاتها حالة واسعة من الحزن بين أبناء المنطقة.

وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بأهالي المدينة إلى مساحة لتقديم التعازي ومشاركة ذكريات الراحلة، مع تداول صورتها ورسائل الدعاء لأسرتها.

ومن بين الرسائل التي انتشرت عقب الحادث كلمات لإحدى قريباتها، عزة أحمد، التي عبرت عن صعوبة استيعاب الخبر، ووصفت عزة بأنها ابنة خالتها وشقيقتها، داعية لها بالرحمة ولأفراد الأسرة بالصبر.

كما نشرت نور لبيب، ابنة عم الراحلة، رسالة نعي مؤثرة وصفت فيها عزة بأنها كانت بمثابة شقيقتها وصديقة طفولتها، معبرة عن صدمتها من رحيلها المفاجئ.

وتزامنت هذه الرسائل مع انتظار الأسرة استكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بالجثمان، تمهيدًا لتحديد ترتيبات الدفن وتلقي العزاء.

من هي عزة رمزي ضحية هجوم مطار الملك خالد؟

كانت عزة رمزي تبلغ من العمر 28 عامًا، وتعمل مضيفة طيران لدى شركة طيران ناس السعودية، بعدما انتقلت للعمل في المملكة منذ عدة سنوات.

وتخرجت الراحلة في كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، قبل أن تتجه إلى مجال الضيافة الجوية، وهو المجال الذي تعمل فيه شقيقتها الكبرى منى.

وبحسب رواية إحدى قريبات الأسرة، كانت منى قد ساعدت عزة في الحصول على فرصة العمل بالسعودية، لتعمل الشقيقتان لدى الشركة نفسها.

وعزة هي الابنة الوسطى في أسرتها، ولديها شقيقة أكبر وشقيق أصغر، وكانت والدتها قد توفيت منذ عدة سنوات.

وتفسر هذه التفاصيل حجم التأثر داخل الأسرة، خاصة أن شقيقتها الكبرى كانت موجودة معها وقت الهجوم، وفق الرواية التي نقلتها إحدى القريبات عقب الحادث.

شقيقتها شهدت الهجوم والأسرة أخفت الخبر عن والدها

لم تتوقف التفاصيل الإنسانية للواقعة عند أنباء الزفاف، إذ كشفت أسرة عزة رمزي أنها عرفت بوفاتها في البداية عبر الأخبار المتداولة، قبل التواصل مع شقيقتها الموجودة في السعودية للتأكد من حقيقة ما حدث.

وأفادت إحدى قريباتها بأن منى كانت موجودة مع عزة وقت الهجوم، وشاهدت الواقعة مباشرة، ما تسبب في تعرضها لصدمة نفسية شديدة.

وبعد تأكد الأسرة من وفاة عزة مساء السبت، قرر أفرادها تأجيل إبلاغ والدها بالخبر بسبب تدهور حالته الصحية.

واستمر إخفاء نبأ الوفاة عنه حتى صباح الأحد 11 أكتوبر، عندما علم برحيل ابنته، في وقت كانت الأسرة تواصل فيه اتصالاتها لمتابعة الإجراءات المتعلقة بالجثمان.

وبحسب الرواية العائلية، تولت منى متابعة هذه الإجراءات رغم تأثرها الشديد بفقدان شقيقتها، مستعينة بالجهات المصرية المختصة في المملكة العربية السعودية.

متى يعود جثمان عزة رمزي إلى مصر؟

تتابع السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض الإجراءات المتعلقة بجثمان مضيفة الطيران الراحلة، بالتنسيق مع أسرتها والسلطات السعودية.

وأوضح السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، أن القنصلية تواصلت مع شقيقة عزة لتقديم المساعدة اللازمة في استكمال الإجراءات والتصاريح الرسمية.

وتشمل المتابعة حسم ترتيبات الدفن وفق رغبة الأسرة، سواء بإعادة الجثمان إلى مصر أو استكمال إجراءات دفنه في المملكة العربية السعودية.

ولم يُعلن حتى وقت التصريحات المتاحة يوم الأحد 11 أكتوبر عن موعد نهائي لوصول الجثمان إلى مصر، أو تحديد موعد ومكان الجنازة.

وتواصل البعثة الدبلوماسية المصرية كذلك متابعة حالة خمسة مواطنين مصريين أصيبوا في الهجوم، بالتنسيق مع الجهات الصحية السعودية.

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي، من بينهم الضحية المصرية.

وتظل أسرة عزة رمزي في انتظار استكمال الإجراءات المتعلقة بالجثمان، بينما تستمر رسائل النعي في المحمودية، وسط حالة من الحزن على رحيل شابة كانت تعمل بعيدًا عن بلدتها، وتداول مقربون منها أنباء عن استعدادها للعودة للاحتفال بزفافها قبل وقوع الحادث.

 

تم نسخ الرابط