فارق التوقيت مع القاهرة يتغير مجددًا بعد أيام قليلة
إسبانيا تطبق التوقيت الشتوي بتأخير الساعة ساعة وفارق ساعتين مع مصر
بدأ تطبيق التوقيت الشتوي في إسبانيا ودول أوروبية أخرى، مع تأخير الساعة 60 دقيقة، لكن الفارق الزمني مع مصر لن يظل ثابتًا طوال الأسبوع. فقد أصبحت القاهرة متقدمة بساعتين على مدريد وبرشلونة عقب التغيير الأوروبي، على أن يتقلص الفارق إلى ساعة واحدة عندما تنهي مصر العمل بالتوقيت الصيفي في نهاية الأسبوع. ويهم هذا الاختلاف المصريين المقيمين في أوروبا وأسرهم داخل مصر، وكذلك المسافرين ومن يرتبطون بمواعيد عمل أو اجتماعات بين البلدين، لأن تغيير الساعة في أوروبا ومصر لا يحدث في اليوم نفسه.
فارق التوقيت بين مصر وإسبانيا قبل التغيير المصري
انتقلت إسبانيا القارية إلى التوقيت الشتوي بإعادة الساعة الثالثة صباحًا إلى الثانية، لتصبح مدريد وبرشلونة على توقيت يسبق التوقيت العالمي المنسق بساعة واحدة.
وفي المقابل، تظل مصر على التوقيت الصيفي، المتقدم بثلاث ساعات على التوقيت العالمي المنسق، حتى انتهاء العمل به.
وبذلك، عندما تكون الساعة العاشرة صباحًا في مدريد، تكون الثانية عشرة ظهرًا في القاهرة، خلال الفترة الفاصلة بين التغيير الأوروبي وعودة مصر إلى التوقيت الشتوي.
ويختلف الوضع في جزر الكناري الإسبانية، التي تتأخر ساعة عن مدريد طوال العام، ولذلك تتقدم القاهرة عليها بثلاث ساعات خلال الفترة نفسها.
متى يتقلص الفارق بين القاهرة ومدريد؟
ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي في مصر مع بداية الجمعة 30 أكتوبر 2026، إذ تتأخر الساعة 60 دقيقة عند منتصف الليل، لتعود من الثانية عشرة إلى الحادية عشرة مساء الخميس.
وبعد تطبيق التغيير المصري، تصبح القاهرة متقدمة بساعة واحدة فقط على مدريد وبرشلونة، بدلًا من ساعتين.
وهذا يعني أن موعدًا محددًا في مدريد عند العاشرة صباحًا يقابله في القاهرة الحادية عشرة صباحًا بعد التغيير المصري، بدلًا من الثانية عشرة ظهرًا قبله.
ولا يتطلب هذا الاختلاف تغيير الساعة يدويًا في جميع الأجهزة؛ فالأجهزة المضبوطة على المنطقة الزمنية الصحيحة والتحديث التلقائي تتولى عادةً تعديل الوقت، بينما تستلزم المواعيد المسجلة مسبقًا مراجعة المنطقة الزمنية المستخدمة فيها.
موعد عودة التوقيت الصيفي في إسبانيا
يستمر التوقيت الشتوي في إسبانيا حتى الأحد 28 مارس 2027، وهو الموعد المحدد رسميًا لبدء التوقيت الصيفي الأوروبي، عندما تتقدم الساعة 60 دقيقة.
ويستند هذا الموعد إلى الجدول المنشور في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي، الذي يحدد بدايات ونهايات التوقيت الصيفي خلال السنوات المقبلة.
ولا يعني الانتقال إلى التوقيت الشتوي إلغاء نظام تغيير الساعة في أوروبا؛ إذ ما زالت القواعد الأوروبية الحالية تنظم الانتقال الموسمي، رغم المناقشات السابقة بشأن إنهائه.
وتبقى مراجعة توقيت الرحلات الجوية والاجتماعات العابرة للحدود ضرورية، خصوصًا خلال الأيام التي تختلف فيها مواعيد تغيير الساعة بين مصر والدول الأوروبية.









