بلاغ سابق لتداول الفيديو وإصابات باليد كشفها الفحص الأمني
الداخلية تضبط متهمًا بضرب موظفة حكومية بالعياط والنيابة تحقق
أوضحت وزارة الداخلية ملابسات التعدي على موظفة حكومية بالعياط في محافظة الجيزة، مؤكدة ضبط الشخص المشكو في حقه بعد واقعة اعتداء داخل مقر عملها انتهت بإصابتها بكدمات وسحجات في اليد. ويكشف البيان الأمني فارقًا مهمًا عن روايات أولية تحدثت عن محاولة اعتداء، إذ أورد وقوع ضرب بالأيدي وإصابات بالفعل، وفق ما تضمنه بلاغ الموظفة ونتائج الفحص. كما أوضحت الوزارة أن البلاغ سُجل بمركز شرطة العياط يوم 12 أكتوبر، قبل صدور بيانها بشأن الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن المشكو في حقه أقر بالواقعة خلال مواجهته، فيما تولت النيابة العامة التحقيق دون إعلان قرار قضائي نهائي.
بلاغ موظفة العياط سبق بيان الداخلية عن الفيديو
تعود بداية الواقعة إلى البلاغ الذي تلقاه مركز شرطة العياط من موظفة بإحدى الجهات الحكومية، أفادت فيه بتعرضها للسب والضرب داخل مقر عملها، وإصابتها بكدمات وسحجات في اليد.
وتوضح هذه المعلومة أن الواقعة كانت محل بلاغ لدى الشرطة قبل صدور التوضيح الأمني المتعلق بالفيديو المتداول، وليس صحيحًا التعامل مع تاريخ نشر البيان باعتباره بالضرورة تاريخ وقوع الاعتداء.
وجاء بيان وزارة الداخلية بعد تداول مقطع مصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتوضيح ما أسفر عنه فحص الواقعة والإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية بشأن الشخص المشكو في حقه.
وتكتسب تفاصيل الإصابة أهمية خاصة في ضوء تقارير أولية وصفت الواقعة بأنها محاولة اعتداء، بينما أورد البيان الأمني تعرض الموظفة للضرب وإصابتها بالفعل، دون أن يتضمن تفاصيل عن درجة الإصابة أو تقرير طبي منشور.
كيف بدأت المشاجرة داخل الجهة الحكومية؟
بحسب رواية الموظفة الواردة في بيان وزارة الداخلية، بدأت الواقعة أثناء تفقدها الوحدة التي تعمل بها، عندما لاحظت وجود شخص داخل أحد المكاتب المخصصة للعاملين.
وسألت الموظفة الشخص عن سبب وجوده في المكان، فنشبت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة، اتهمته خلالها بالتعدي عليها لفظيًا وبالضرب باستخدام اليدين.
وأسفر الاعتداء، وفق المعلومات التي أعلنتها الداخلية، عن إصابتها بكدمات وسحجات في اليد، وهي الإصابات المشار إليها ضمن تفاصيل البلاغ.
ولم يكشف البيان اسم الجهة الحكومية أو طبيعة عمل الوحدة، كما لم يحدد ما إذا كان دخول الشخص إلى المكتب قد تم بإذن مسبق، ولذلك تظل هذه التفاصيل خارج نطاق المعلومات التي أكدتْها الوزارة.
سبب وجود المشكو في حقه داخل مقر العمل
تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الشخص المشكو في حقه وضبطه، وتبين أنه حاصل على مؤهل جامعي بدرجة البكالوريوس، ويقيم في دائرة مركز شرطة العياط.
وبمواجهته، أقر بارتكاب الواقعة على النحو الوارد في البيان، موضحًا أنه كان موجودًا داخل مقر الجهة الحكومية بغرض مقابلة أحد أصدقائه من العاملين بالمكان.
وتوضح هذه الإفادة سبب وجوده المعلن داخل المقر وقت المشاجرة، لكنها لا تثبت بمفردها ما إذا كانت زيارته قد تمت وفق إجراءات الدخول المعمول بها في الجهة.
كما لم يتضمن البيان اتهامًا للصديق الذي كان المشكو في حقه يعتزم مقابلته، أو الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضده.
ماذا حدث بعد ضبط المتهم بالعياط؟
أكدت وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن الواقعة، وتولي النيابة العامة التحقيق في ملابسات الاعتداء.
وتعني هذه المرحلة أن الواقعة انتقلت إلى مسار التحقيق القضائي المختص، ولا يمثل إقرار المشكو في حقه أمام الأجهزة الأمنية حكمًا قضائيًا نهائيًا بإدانته.
ولم يتضمن البيان إعلان قرار بحبس المشكو في حقه احتياطيًا أو إخلاء سبيله، كما لم يوضح التوصيف القانوني النهائي للاتهامات التي ستُنظر في إطار التحقيق.
وتبقى المعلومات المؤكدة هي وجود بلاغ سابق من الموظفة، وإصابات أوردتها وزارة الداخلية، وضبط الشخص المشكو في حقه وإقراره بالواقعة، مع استمرار اختصاص النيابة العامة بالتحقيق واتخاذ القرارات القانونية اللازمة.









