انتظام المرور في الاتجاهين واستمرار تطهير الطريق بعد توقف تدفقات وادي الغدير

سيول مرسى علم.. توقف المياه بالكيلو 30 وعودة الكهرباء إلى أبو رماد

سيول مرسى علم
سيول مرسى علم

توقفت تدفقات مياه السيول في وادي الغدير عند الكيلو 30 بطريق مرسى علم–الشلاتين، جنوب محافظة البحر الأحمر، وفق تقرير مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة الصادر صباح الأربعاء 28 أكتوبر 2026، والذي أكد انتظام الحركة المرورية في الاتجاهين دون معوقات. وتزامن تحسن الأوضاع مع إعادة التيار الكهربائي بالكامل إلى قرية أبو رماد، بعد فصله مؤقتًا لحماية السكان أثناء الأمطار. وأظهر تقرير لاحق للمركز استمرار إزالة الرواسب والإطماءات من جوانب الطريق بمنطقة برانيس، رغم توقف جريان المياه، بما يوضح الفرق بين انتهاء التدفقات المائية واستكمال أعمال معالجة آثارها.

توقف سيول وادي الغدير وانتظام المرور عند الكيلو 30

حدد تقرير مركز السيطرة الصادر في التاسعة والنصف صباح الأربعاء موقع توقف المياه بوادي الغدير عند الكيلو 30، مؤكدًا أن الطريق يعمل في الاتجاهين بصورة آمنة، دون وجود عوائق تؤثر على حركة السيارات.

وجاء هذا التطور بعد تغير ملحوظ في حالة الوادي خلال ساعات الليل والفجر. ففي تقرير نُشر نحو الثانية صباحًا، كانت المياه تتدفق بكميات محدودة باتجاه البحر وتعبر الطريق دون إعاقة المرور، قبل رصد زيادة في التدفقات خلال الساعات التالية، ما استدعى تعزيز إجراءات التأمين الميداني.

وشملت التحركات وضع أقماع تحذيرية على جانبي الطريق لتنبيه قائدي المركبات، وانتقال عناصر من الحماية المدنية ومسؤولي إدارة الأزمات إلى موقع البلاغ، لمتابعة حركة المياه والاستعداد للتدخل عند الحاجة.

وبالمقارنة بين هذه المراحل، انتقل الموقف من تدفقات محدودة إلى زيادة مؤقتة استدعت احتياطات مرورية، ثم توقف جريان السيل بحلول التقرير الصباحي. ولا تعني هذه التطورات بالضرورة إغلاق الطريق بالكامل، إذ لم يتضمن تقرير توقف المياه تأكيدًا بصدور قرار سابق بغلقه في الاتجاهين.

واستمر التعامل مع الآثار المتبقية بعد انتظام المرور، حيث أشار تقرير مركز السيطرة المنشور عصر الأربعاء إلى مواصلة فرق الطرق إزالة الإطماءات والترسبات من جوانب الطريق بمنطقة برانيس.

ويعني ذلك أن استمرار وجود معدات التطهير في المنطقة لا يمثل بمفرده دليلًا على تعطل حركة السيارات، وإنما يرتبط باستكمال معالجة آثار المياه في المواقع المتأثرة.

عودة الكهرباء إلى أبو رماد بعد فصل احترازي

تضمنت مستجدات محافظة البحر الأحمر إعلان إعادة التيار الكهربائي بالكامل إلى قرية أبو رماد، بعدما جرى فصله بصورة مؤقتة خلال هطول الأمطار، في إطار الإجراءات الاحترازية المتعلقة بسلامة المواطنين.

وأكد تقرير مركز السيطرة المنشور عصر الأربعاء اكتمال إعادة الخدمة إلى القرية، بالتزامن مع توقف الأمطار في مدينتي الشلاتين وحلايب وتحسن الأحوال الجوية بمختلف مناطق المحافظة.

ويختلف هذا التطور عن الإجراءات السابقة التي شملت فصل الكهرباء احترازيًا في قرية رأس حدربة، وإعلان إعادة التيار إلى مدينة الشلاتين؛ إذ تتعلق المعلومات الجديدة بعودة الخدمة إلى أبو رماد تحديدًا.

ولم يتضمن التقرير تفاصيل عن حدوث تلفيات في الشبكة الكهربائية بالقرية أو تنفيذ أعمال إصلاح فني واسعة، ولذلك يظل السبب المعلن للفصل هو الإجراء الاحترازي أثناء الأمطار، وليس وقوع عطل فني مؤكد.

استمرار متابعة طريق مرسى علم–الشلاتين

أكد محمد رياض، مدير مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بمحافظة البحر الأحمر، استمرار متابعة الأحوال الجوية وحالة الطرق على مدار الساعة، مع إخطار الجهات المعنية فور رصد أي تطورات تستدعي التدخل.

وتشمل المتابعة الأودية والمناطق الجبلية جنوب مرسى علم، حيث سبق تسجيل تدفقات للمياه في مواقع مختلفة على الطريق الساحلي، من بينها وادي لحمي ومنطقة برانيس.

وتعكس التقارير المتتابعة أهمية التمييز بين المواقع التي توقفت فيها المياه، وتلك التي استمرت بها أعمال إزالة الرواسب، دون اعتبار توقف السيل في وادي الغدير دليلًا تلقائيًا على انتهاء جميع أعمال التعامل مع آثار الأمطار في جنوب المحافظة.

وبحسب أحدث تقرير ميداني أمكن التحقق منه، والمنشور عصر الأربعاء، انتظمت الحركة المرورية عند وادي الغدير في الاتجاهين، وعادت الكهرباء بالكامل إلى أبو رماد، بينما استمرت فرق الطرق في أعمال التطهير والمتابعة تحسبًا لأي تغيرات جديدة.

تم نسخ الرابط