19 هدفًا تمنح طرابزون الأفضلية.. وريال مدريد يعتذر رسميًا للصين

تقارير عالمية: تفوق صلاح بطرابزون وأزمة مبابي وتراجع البرازيل وفولكروج

محمد صلاح
محمد صلاح

واصل محمد صلاح تصدر المشهد في الصحافة التركية بعدما ساهم في تفوق طرابزون سبور على منافسيه الكبار بأهداف لاعبيه الأجانب، بينما انتقلت أزمة كيليان مبابي مع الصين إلى مرحلة جديدة بصدور اعتذار رسمي من ريال مدريد يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026. وفي ملف الكرة الذهبية، أعادت نتائج النسخة الأخيرة الجدل بشأن غياب البرازيل عن المراكز العشرة الأولى، بالتزامن مع تألق المهاجم الألماني نيكلاس فولكروج في كأس ألمانيا وعودة التساؤلات حول موقفه من المنتخب تحت قيادة يورغن كلوب. وتكشف متابعة هذه الملفات اختلافًا بين نتائج تحققت بالفعل وقرارات لا تزال منتظرة.

صلاح يتصدر أجانب طرابزون في سباق أهداف الأربعة الكبار

منحت أهداف اللاعبين الأجانب طرابزون سبور أفضلية رقمية على فنربخشة وجالاتا سراي وبشكتاش بعد انتهاء الجولة التاسعة من الدوري التركي الممتاز، بعدما سجل محترفو الفريق 19 هدفًا من إجمالي 22 هدفًا أحرزها طرابزون خلال المسابقة.

وبحسب الأرقام المنشورة في الصحافة التركية، جاء فنربخشة ثانيًا برصيد 17 هدفًا للاعبيه الأجانب، يليه جالاتا سراي برصيد 14 هدفًا، ثم بشكتاش بـ12 هدفًا.

وتعني هذه النتائج تفوق طرابزون بفارق هدفين عن فنربخشة، وخمسة أهداف عن جالاتا سراي، وسبعة أهداف عن بشكتاش، وهي مقارنة تخص الأهداف المسجلة بواسطة اللاعبين الأجانب في الأندية الأربعة، وليست ترتيب الدوري أو إجمالي أهداف الفرق.

واستحوذ اللاعبون الأجانب على نحو 86.4% من أهداف طرابزون خلال الجولات التسع الأولى، ما يوضح حجم الاعتماد الهجومي للفريق على محترفيه.

وجاء محمد صلاح في مقدمة هؤلاء اللاعبين بثمانية أهداف، تلاه فرانكولينو دجو بأربعة أهداف، بينما سجل كل من بول أونواتشو وإرنست موتشي ونواه سافيولو هدفين، وأضاف تشيبويكي نوايو هدفًا.

وتكشف المقارنة أن تفوق طرابزون لا يقوم على حصيلة صلاح وحده، رغم تصدره قائمة هدافي الفريق الأجانب، وإنما على توزيع بقية الأهداف بين خمسة لاعبين آخرين.

وتزامنت هذه الأرقام مع تحسن نتائج الفريق تحت قيادة الألماني توماس رايس، بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في مختلف البطولات، سجل خلالها 19 هدفًا، ليجمع بين الفاعلية الهجومية وتحقيق النتائج.

أزمة مبابي تنتقل إلى ريال مدريد بعد اعتذار رسمي للصين

دخلت أزمة كيليان مبابي مرحلة جديدة بعدما أصدر ريال مدريد بيانًا رسميًا يوم 28 أكتوبر 2026، اعتذر فيه للشعب الصيني عن الاستياء الذي ربما تسببت فيه التصريحات الأخيرة لمهاجمه الفرنسي.

وأكد النادي الإسباني احترامه للصين وتاريخها وثقافتها ومواطنيها، مشيرًا إلى انضمامه للاعتذار العلني الذي سبق أن قدمه مبابي، مع تأكيد رغبته في استمرار العلاقات الإيجابية مع الجماهير الصينية.

وجاء البيان بعد انتشار مقطع مصور قديم تحدث فيه مبابي عن صورة ساخرة جرى تركيب وجهه فيها على صورة مرتبطة بالزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، واستخدم خلال حديثه وصفًا أثار اعتراضات في الصين.

ولم تتوقف التداعيات عند الانتقادات الإعلامية، إذ أعلنت ثلاث شركات صينية إنهاء تعاونها التجاري مع اللاعب، بينما أعلنت مجموعة الصين للإعلام تعليق بث مباريات من الدوري الإسباني وإزالة مواد ترويجية مرتبطة بمبابي.

وتدخلت رابطة الدوري الإسباني بدورها، معربة عن أسفها لما تسببت فيه التصريحات من استياء، ومؤكدة أنها تعبر عن موقف اللاعب الشخصي ولا تمثل موقف الرابطة.

ويتمثل التطور الأهم في انتقال التعامل مع الأزمة من اعتذار اللاعب والرابطة إلى موقف رسمي صادر عن نادي ريال مدريد نفسه، بما يعكس اتساع نطاق القضية خارج العلاقة المباشرة بين مبابي ورعاته.

وحتى صدور بيان النادي، لم يكن قد أُعلن عن استئناف جميع عمليات البث المعلقة أو عودة الشركات التي أنهت شراكاتها مع اللاعب، كما لم تتوافر قيمة مالية رسمية للخسائر المرتبطة بهذه الإجراءات.

البرازيل تغيب عن العشرة الأوائل في الكرة الذهبية 2026

أعادت نتائج الكرة الذهبية لعام 2026 تسليط الضوء على تراجع الحضور البرازيلي في المراكز الأولى للجائزة، بعدما غاب فينيسيوس جونيور وماركينيوس وجابرييل ماجالهايس عن قائمة أفضل عشرة لاعبين.

وتأتي هذه النتيجة رغم استمرار مشاركة لاعبين برازيليين في أندية أوروبية كبرى، بينما يعود آخر تتويج برازيلي بالكرة الذهبية للرجال إلى عام 2007، عندما فاز كاكا بالجائزة خلال مسيرته مع ميلان الإيطالي.

وشهدت النسخة الأخيرة فوز الإنجليزي هاري كين بالجائزة، متقدمًا على الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال، وفق النتائج الرسمية المعلنة يوم 26 أكتوبر.

لكن غياب البرازيليين عن صدارة الكرة الذهبية لا يعني انقطاعهم عن جميع الجوائز الفردية العالمية؛ إذ سبق لفينيسيوس جونيور الفوز بجائزة The Best لأفضل لاعب في العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2024.

ويكشف هذا التفريق اختلاف الجائزتين، فالكرة الذهبية تمنحها مجلة فرانس فوتبول، بينما يقدم الاتحاد الدولي جائزة The Best وفق نظام تصويت منفصل.

كما لم يغب الحضور البرازيلي تمامًا عن حفل 2026، بعدما دخل فلامنجو قائمة المرشحين لجائزة أفضل نادٍ للرجال، وحصلت الحارسة لورينا على ترشيحين في الجوائز النسائية.

وبذلك يتعلق التراجع تحديدًا بمواقع اللاعبين البرازيليين في سباق الكرة الذهبية للرجال، وليس بغياب البرازيل الكامل عن الجوائز أو الاعتراف الدولي بلاعبيها وأنديتها.

فولكروج يسجل ثنائية ويعيد ملف المنتخب الألماني إلى الواجهة

فرض المهاجم نيكلاس فولكروج نفسه مجددًا على نقاشات المنتخب الألماني، بعدما سجل هدفين لفريقه فيردر بريمن أمام بوروسيا دورتموند يوم 27 أكتوبر، ضمن الدور الثاني من كأس ألمانيا.

ودخل فولكروج المباراة بديلًا خلال الشوط الثاني، ونجح في تقليص الفارق من ركلة جزاء بالدقيقة 65، قبل أن يسجل هدف التعادل بعد ثلاث دقائق بتسديدة من خارج منطقة الجزاء.

ورغم الثنائية، انتهت المواجهة بخسارة فيردر بريمن بنتيجة 3-2، بعدما سجل مارسيل سابيتزر هدف فوز دورتموند من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، وفق التقرير الرسمي للنادي.

وتمنح هذه الثنائية فولكروج دفعة جديدة في المنافسة على العودة إلى المنتخب الألماني، خاصة أنه يمتلك سجلًا دوليًا يتضمن 14 هدفًا خلال 24 مباراة.

وكان يورغن كلوب قد أبدى تقديره لمستوى المهاجم، مع الإشارة إلى أهمية الموازنة بين احتياجات المنتخب الحالية والتخطيط للمستقبل، في ظل بلوغ فولكروج 33 عامًا.

ولا تعني ثنائية دورتموند صدور قرار بإعادة اللاعب إلى المنتخب، إذ يظل الاستدعاء مرتبطًا باختيارات الجهاز الفني عند إعلان القائمة المقبلة.

ويضع هذا التطور كلوب أمام مفاضلة فنية بين الاستفادة من جاهزية مهاجم صاحب خبرة دولية وبين استمرار الاعتماد على الخيارات الهجومية الأخرى، دون وجود إعلان رسمي حتى الآن يؤكد حسم موقف فولكروج.

تم نسخ الرابط